في خان يونس جنوب قطاع غزة، يعيش الطفل حسن أبو الخير وجع فقدان أسرته، بعدما نجا وحيداً من بين أفراد عائلته، إثر استشهاد والده ووالدته وإخوته في قصف إسرائيلي.
وبين ألم الفقد وقسوة اليُتم، وجد حسن في عمه عماد حضناً وسنداً، ليتولى رعايته وتربيته، في حكاية إنسانية تتوارث فيها الأجيال معنى الوفاء؛ فبعد نحو 30 عاماً من تولّي والده علاء رعاية شقيقه عماد عقب وفاة والدهما،
يعيد عماد اليوم الدور ذاته، محتضناً ابن شقيقه الراحل، في رحلة جديدة من المحبة والمسؤولية





