محافظات 29-10-2026 وفا- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، اليوم الخميس، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، فاعتقلت قوات الاحتلال 22 مواطنا في الضفة، وأصابت أربعة مواطنين، بينهم طفلان، وهدمت خمسة منازل، إضافة إلى منشآت زراعية ونصبين تذكاريين، وجرفت طرقا وأراضي، وشرعت ببناء مستعمرة جديدة جنوب غرب الخليل، بينما تواصل عدوانها على محافظة الخليل لليوم السابع على التوالي.
وهاجم مستعمرون قاطفي الزيتون وسرقوا ثمارهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوب مزارع وأطفال ومنازل، فيما استشهد ثلاثة مواطنين في قصف للاحتلال استهدف وسط قطاع غزة وشماله، واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح.
الاحتلال يعتقل 22 مواطنا في الضفة الغربية بينهم 11 من نابلس وسبعة من الخليل
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، 11 مواطنا من محافظة نابلس، بعد أن اقتحمت آلياتها المنطقتين الغربية والوسطى من المدينة، وداهمت منزلا في حي المأمون، وفتشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت المواطن جمال شادي غزال، وفق ما أفادت مصادر أمنية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منازل في قريتي قريوت وجالود جنوب نابلس، وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت سبعة مواطنين من قريوت، وهم: بشار صادق يوسف معمر، وحارث محمد حسن علان، وناصر أحمد بدوي بوم، وعمير ناصر أحمد بوم، وعوض راتب أسمر لبوم، وخالد حسام يوسف عازم، ويوسف حسام يوسف عازم، إضافة إلى ثلاثة أشقاء من جالود، وهم: أحمد ومصعب وعبد الغني توفيق باشا.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين خلال عدوانها المتواصل، وهم: عبد الله النتشة ونجله حمزة، ووائل يقين النتشة، وياسر نبيل الشرباتي، وحسام كرم العويوي، من مدينة الخليل، عقب تفتيش منازلهم وتدمير محتوياتها، والشقيقان صلاح وموسى العدرة، اللذان اعتقلا أثناء حراثة أراضيهما في منطقة ارجوم علي شرق يطا جنوب المحافظة.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، الشابين أمجد ضرغام السعدي وسامر هاشم السعدي، عقب مداهمة منازل المواطنين في عدد من أحياء المدينة وتكسير محتوياتها، كما اعتقلت الشاب زياد محمد العامر، من مخيم جنين وشقيق الشهيدين أيهم وأيسر العامر، خلال مداهمة منزله في حي البيادر.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد فؤاد محمد حمدان (18 عاما) من بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، بعد أن اقتحمت البلدة وتمركزت في عدة أحياء فيها، وفق ما أفاد مصدر أمني.
إصابة أربعة مواطنين برصاص الاحتلال واعتدائه بالضرب في القدس والخليل
أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال، مساء اليوم، خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وفق ما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وقالت الجمعية في بيان إن طواقمها تعاملت مع جريحين طفلين، أحدهما (15 عاما) أصيب بالرصاص الحي في قدميه، والآخر (12 عاما) أصيب بشظايا عيار ناري.
وفي الخليل، أصيب المواطن أحمد أبو هشهش بجروح في الوجه، بعد أن اعتدت عليه قوات الاحتلال بالضرب عقب اقتحام منزله في بلدة دورا جنوب المحافظة وتفتيشه وتدمير محتوياته، فيما أصيب المواطن زين الدين أبو عرام برضوض وكدمات إثر تعرضه للضرب من جنود الاحتلال في منطقة واد السمن، ونقل إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.
الاحتلال يهدم خمسة منازل ونصبين تذكاريين ومنشآت زراعية، ويجرف طرقا وأراضي، ويشرع ببناء مستعمرة جديدة
هدمت قوات الاحتلال، اليوم، ثلاثة منازل في بلدتي دير بلوط وبروقين غرب سلفيت. وقال رئيس بلدية دير بلوط جهاد القاسم لـ"وفا" إن قوات الاحتلال، ترافقها جرافات، اقتحمت منطقة باب المرج شرق البلدة، وهدمت منزلين، الأول يعود للمواطن إدريس جبارة عبد الله، وتبلغ مساحته 160 مترا مربعا، ويتكون من طابقين وروف، والثاني يعود للمواطن عبد الخالق رشدي عبد الله، وتبلغ مساحته 130 مترا مربعا، ويتكون من طابق واحد.
وأضاف القاسم أن عدد إخطارات وقف العمل والبناء والهدم في دير بلوط خلال السنوات الأخيرة بلغ نحو 100 إخطار، فيما تجاوز عدد المنازل والمنشآت التي هدمها الاحتلال في البلدة 10.
وفي بروقين، هدمت قوات الاحتلال منزلا يعود للمواطن سلام عماد بكر، وتبلغ مساحته 200 متر مربع، في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة.
وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلا من طابقين يعود للمواطن المقدسي أشرف سلهب في بلدة الرام شمال المدينة، بحجة البناء دون ترخيص، وفق ما أفادت محافظة القدس.
وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال بالجرافات منزلا مأهولا للمواطن فادي أبو حجيشة في منطقة "شعب البير" غرب بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، ما ترك سبعة أفراد بلا مأوى. وتتعرض هذه المنطقة لاعتداءات مستمرة من قوات الاحتلال والمستعمرين، لقربها من مستعمرتي "تيلم" و"ادورا" المقامتين على أراضي المواطنين، ويسعى المستعمرون إلى توسيعهما على حساب أراضيهم. وكانت قوات الاحتلال أخطرت العام الماضي بهدم 12 منزلا في المنطقة، وهدمت بعضها خلال الأشهر الماضية.
كما هدمت قوات الاحتلال بالجرافات نصبا تذكاريا للشهداء على مفرق الصاحب في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وجدارية للشهيد باجس أبو عطوان وسط بلدة دورا جنوب غرب الخليل.
وفي أريحا، هدمت قوات الاحتلال منشآت زراعية وجرفت مساحات من أراضي جمعية المشروع العربي الإنشائي شرق المدينة، ما تسبب بتضرر عدد من أشجار النخيل، وفق مصادر محلية. وفي سلفيت، جرفت قوات الاحتلال طريقين على مدخل قرية حارس شمال غرب المحافظة، ما يزيد من معاناة المواطنين ويعيق تنقلهم، بحسب رئيس مجلس قروي حارس تيسير صوف.
وفي الخليل أيضا، شرعت قوات الاحتلال، ترافقها مجموعات من المستعمرين، بأعمال تجريف وبناء لإنشاء مستعمرة جديدة على أراضي المواطنين شرق قرية المجد غرب بلدة دورا، وبتعبيد طريق استعمارية توصل إليها. وقال رئيس مجلس قروي المجد ياسر المشارقة لـ"وفا" إن قوات الاحتلال بدأت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بالاستيلاء التدريجي على أراضي الأهالي شرق القرية ومنعتهم من الوصول إليها، وإن ما جرى الاستيلاء عليه يزيد على 2000 دونم من الأراضي الزراعية والمراعي، التي تشكل مصدر الدخل الأساسي لعدد كبير من سكان القرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال والمستعمرين شرعوا اليوم بالحفر والبناء لإقامة المستعمرة الجديدة، وأطلقوا عليها اسم "مجد" في محاولة للاستيلاء على اسم القرية أيضا، وعبدوا طريقا يزيد طولها على ثلاثة كيلومترات، شقت من أراضي القرية، وتربط المستعمرة الجديدة بمستعمرة "نيجهوت" والطريق الواصل إلى أراضي 48، ما يهدد بحرمان الأهالي من آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المحيطة والممتدة على طول تلك الطرق.
مستعمرون يهاجمون قاطفي الزيتون ويسرقون ثمارهم ويطلقون الرصاص صوب مزارع وأطفال
هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، بعد أن تسللوا إلى أراضي المواطنين في البلدة وطاردوهم، وفق مصادر محلية. وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، الذي يتعرض خلاله المزارعون الفلسطينيون في مناطق عدة لاعتداءات المستعمرين، التي تشمل سرقة الثمار، وتقطيع الأشجار، وإحراقها، والاستيلاء على المحاصيل، في محاولة لحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وموسمهم الزراعي.
وفي سلفيت، أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون من أراض زراعية في منطقة الواد الأحمر شرق قرية مردا شمال المحافظة، وأطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المزارعين بعدما تفاجأ بوجودهم أثناء سرقة الثمار. وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين أحضروا مفارش، وشرعوا بقطف الثمار وسرقتها من أراضي المواطنين الذين لم يتمكنوا من الوصول إليها.
وفي الخليل، أطلق مستعمر يستقل مركبة الرصاص الحي باتجاه مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في ملعب المدرسة شرق قرية سكا جنوب غرب المحافظة، كما أطلق النار باتجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأطفال، وفق ما أفاد رئيس مجلس قروي سكا وليد حشيش لـ"وفا". وأضاف أن المستعمر أطلق الرصاص مباشرة على كلاب حراسة في محيط المنازل، ما أدى إلى نفوق ثلاثة منها، وأن أهالي القرية يعانون يوميا من اعتداءات متكررة ارتفعت وتيرتها بشكل كبير، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، عقب استيلاء المستعمرين على منزل قديم شرق القرية وتحويله إلى بؤرة استعمارية قبل ستة أشهر، لا تبعد سوى بضعة أمتار عن منازل المواطنين.
كما هاجم مستعمرون المواطنين ومركباتهم في منطقة رأس الجورة، عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، المغلق منذ بدء العدوان على المدينة يوم الجمعة الماضي.
وفي بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال ومستعمرون على الشاب من ذوي الإعاقة محمد أحمد عايش ثوابتة، من سكان بلدة بيت فجار، أثناء وجوده في قرية المنية جنوب شرق المحافظة، وفق ما أفادت مراسلتنا.
عدوان الاحتلال على الخليل يدخل يومه السابع بحصار وإغلاقات واقتحامات وحرمان آلاف الطلبة من التعليم الوجاهي
تواصل قوات الاحتلال عدوانها على محافظة الخليل لليوم السابع على التوالي، وتفرض حصارا مشددا عليها، وتغلق مداخلها ومخارجها، كما تواصل إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، وسط مداهمات يومية لمنازل المواطنين وتدمير محتوياتها.
وداهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في بلدتي تفوح وحلحول، ونكلت بأصحابها، ودمرت محتوياتها، دون أن يبلغ عن إصابات. واقتحمت بلدة دورا، ترافقها جرافة عسكرية، وانتشرت على الطرقات وفي محيط منازل المواطنين وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية خرسا جنوب البلدة، وأوقفت مركبات المواطنين ومنعت تنقلهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي وسط الخليل، أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب الزاوية، بعد أن اقتحمت مركزها التجاري ترافقها جرافة عسكرية، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين وإجبارهم بالقوة على إخلاء المنطقة. ونصبت "كرفانات" فوق عدد من المحال التجارية التي تعود للمواطنين في ساحة مبنى بلدية الخليل القديم، بعد أن أغلقت البوابة الحديدية المقامة هناك ومنعت وصول المواطنين إلى المنطقة.
وأجبر الاحتلال عددا من العائلات على النزوح قسرا من منازلها، فيما يحاصر عائلات أخرى داخلها ويمنعها من الخروج. وبحسب بيانات لجنة المتابعة والمساندة وبلدية الخليل، بلغ عدد العائلات المتضررة من العدوان نحو 780 عائلة، فيما وصل عدد المهجرين والمحاصرين إلى نحو 5 آلاف مواطن، خاصة في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشدد منذ يوم الجمعة الماضي.
ورغم إجراءات الاحتلال ومنعه وصول المساعدات إلى المناطق المغلقة غرب المدينة، تواصل لجنة المساندة والإغاثة توفير المساعدات العاجلة للمهجرين والمتضررين من العدوان. وقال رئيس اللجنة سفيان المحتسب لـ"وفا" إن اللجنة تمكنت خلال الأيام الماضية من توفير جزء كبير من احتياجات الأهالي المتضررين وتوزيعها على نحو 700 أسرة، شملت مساكن مؤقتة ومواد غذائية وأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية، سواء للعائلات التي نزحت قسرا من منازلها أو التي لا تزال محاصرة في منطقتي الجلدة ودير بحة غرب الخليل.
وأشار إلى الحاجة الماسة إلى توفير مساكن مؤقتة لنحو 135 أسرة، إلى جانب الأدوية اللازمة لمرضى الأمراض المزمنة والأطفال، مؤكدا أن الاحتياجات اليومية تشمل ما لا يقل عن 700 طرد غذائي. وحذر من أن استمرار العدوان سيضاعف معاناة المواطنين، لافتا إلى أن اللجنة تتلقى باستمرار نداءات استغاثة من العائلات المحاصرة داخل المناطق المغلقة، في ظل منع الاحتلال تنقل المواطنين وعرقلة وصول طواقم الإغاثة والمساعدات إليهم.
وعلى صعيد التعليم، تسببت إغلاقات الاحتلال والحصار العسكري المفروض على مناطق في مدينة الخليل ومحيطها في تعطيل التعليم الوجاهي في عشرات المدارس، ودفع آلاف الطلبة إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بعد. وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم العالي الواردة من مديرية التربية والتعليم في الخليل، تأثرت 66 مدرسة مباشرة بهذه الإجراءات خلال الأسبوع الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ما انعكس على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 طالبا وطالبة تحت الحصار المباشر، و674 من النازحين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى صفوفهم الدراسية.
وطالت التداعيات 119 معلما ومعلمة، بينهم 98 تحت الحصار و21 من النازحين، إضافة إلى ستة من الموظفين الإداريين والمساندين، بينهم مرشدان تربويان ونائبا مدير مدرسة وعاملان من آذنة المدارس. وأوضحت البيانات أن إغلاق مداخل مدينة الخليل ومحيط منطقتي دير بحة والجلدة، إلى جانب الاقتحامات المتكررة، أدى إلى التحول من التعليم الوجاهي إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بعد من يوم الأحد حتى الخميس، فيما أوضحت مديرية التربية والتعليم في الخليل أن إجمالي عدد الطلبة المحرومين من التعليم الوجاهي في المحافظة خلال الأسبوع المذكور بلغ نحو 80 ألف طالب وطالبة.
ثلاثة شهداء في قصف للاحتلال على وسط قطاع غزة وشماله، واعتقال ثلاثة من العائدين عبر معبر رفح
استشهد مواطنان وأصيب آخرون، اليوم الخميس، في غارة شنتها طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي على مركبة مدنية قرب مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، استشهد مواطن، مساء اليوم، في قصف بطائرة مسيرة للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين قرب مدرسة زينب الوزير في مخيم حلاوة شرق جباليا، وفق مصادر محلية.
واعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم، ثلاثة مواطنين من العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح البري، عقب وصولهم ضمن حركة العائدين، وهم: شكري نهاد كامل غزال، ومحمد رائد منير النجار، ومحمد كمال كامل عكيلة.
وكانت مصادر طبية أعلنت ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74 ألفا و564 شهيدا و175 ألفا و770 مصابا. ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي 2025، بلغ عدد الشهداء 1568 شهيدا، والمصابين 5649، فيما وصل إجمالي حالات انتشال الشهداء إلى 845.
ـــــ
ض.س/ م.ع


