رام الله 30-10-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن ما تشهده محافظة الخليل من عدوان وحصار متواصل لليوم الثامن، وتهجير ومحاصرة نحو خمسة آلاف مواطن وتدمير عشرات المنازل وعمليات البطش والتنكيل، هو إرهاب دولة تمارسه حكومة اليمين العنصرية ضمن مشروع تطهير عرقي ممنهج يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض واقع استعماري بالقوة.
وأضاف أن ما يجري ليس عدوانا عسكريا معزولا بل حلقة في مخطط مسبق لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها تتولى تنفيذه آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، فيما تشكل عصابات المستعمرين المسلحة رأس حربته الميدانية باعتبارها أداة إرهابية أنشأتها حكومة اليمين ومولتها وسلحتها وأطلقت يدها في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية جيش الاحتلال.
وشدد فتوح على أن التهجير القسري والتطهير العرقي جرائم يحظرها القانون الدولي، تستوجب تدخلا دوليا ملزما لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال، وضمان حماية الفلسطينيين وحقهم في البقاء على أرضهم.
ــــــــ
م.ع


