جاكرتا 29-9-2026 وفا- التقى قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، اليوم الثلاثاء، عددًا من علماء الدين وطلاب العلم في جمهورية إندونيسيا، وأطلعاهُم على الأوضاع في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والانتهاكات والإجراءات التي تستهدف مكانته الدينية ووضعه التاريخي.
وجرى اللقاء في مقر جمعية الصداقة الإندونيسية الشامية في العاصمة جاكرتا، بالشراكة مع جمعية نهضة العلماء الإندونيسية، وبحضور سفير دولة فلسطين لدى إندونيسيا عبد الفتاح السطري.
وأكد الهباش عمق الروابط التي تجمع الشعبين الفلسطيني والإندونيسي، وفي مقدمتها رابطة الإسلام، إلى جانب الروابط التاريخية والتضامن المتواصل بينهما، مشيرًا إلى أن الموقف الإندونيسي المساند لفلسطين يعود إلى مراحل سبقت استقلال إندونيسيا، بما يعكس عمق العلاقة بين الشعبين.
وشدد على أهمية تعزيز التواصل المباشر بين العلماء وطلاب العلم في فلسطين وإندونيسيا، وتطوير التعاون العلمي والدعوي، بما يسهم في نقل صورة دقيقة عن واقع الشعب الفلسطيني وما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية ومكانة المقدسات.
من جانبه، أكد الشيخ محمد حسين المكانة الدينية للمسجد الأقصى المبارك في عقيدة المسلمين، باعتباره أولى القبلتين وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أهمية دور العلماء وطلاب العلم في توضيح حقيقة ما يتعرض له المسجد، والحفاظ على الوعي بمكانته الدينية والتاريخية.
كما تناول الهباش سبل مساندة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في أرضه، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية والوعي بالقضية الفلسطينية والارتباط بفلسطين والقدس والمسجد الأقصى يمثل ركنا أساسيا في مواجهة محاولات طمس التاريخ والهوية الفلسطينية.
وفي ختام اللقاء، أكد الحضور أهمية استمرار التواصل والتعاون بين العلماء والمؤسسات الدينية الفلسطينية والإندونيسية، وتبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى في البرامج العلمية والدعوية، بما يعمق أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين الفلسطيني والإندونيسي.
ــــــ
ف.ع


