رام الله 18-8-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن حصار العائلات الفلسطينية منذ 10 أيام في بلدة قصرة جنوب نابلس وتجويعها وحرمانها من المياه والدواء تكشف عن منظومة إرهاب استعماري متعمدة تنفذها عصابات المستعمرين تحت غطاء سياسي وأمني مباشر من حكومة اليمين الإسرائيلية التي توفر لها الحماية وتفتح لها الطريق لارتكاب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأكد فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن العائلات المحاصرة بحاجة عاجلة إلى الدواء والمياه، وأن المساعدات التي وصلت إليها لا تكفي، محذرا من تحويل الاحتياجات الإنسانية إلى وسيلة للعقاب الجماعي والضغط على السكان.
وقال، إن إرهاب المستعمرين أصبح أداة استعمارية منظمة تمتد من قصرة إلى مسافر يطا وأم الخير وسائر مدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها وقراها، مشيرا إلى أن حجم الإمكانيات والتسليح المتاح لعصابات المستعمرين من الأسلحة والمركبات ذات الدفع الرباعي والأسلحة الثقيلة يرقى إلى تسليح جيش كامل العتاد بما يكشف عن طبيعة المشروع الذي يجري إعداده على الأرض.
وحذر فتوح من أن الضفة الغربية المحتلة تقف أمام خطر تحويل المستعمرات والبؤر الاستعمارية إلى كيان استعماري مسلح قائم بذاته، في محاولة لفرض دولة للمستعمرين على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه، مؤكدا أن هذه السياسة تمثل تطبيقا عمليا لمشروع الضم والتهجير وتدمير مقومات قيام الدولة الفلسطينية.
ـــــــ
م.ع


