أهم الاخبار
الرئيسية انتهاكات إسرائيلية
تاريخ النشر: 06/07/2026 11:31 ص

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية قرب جبع شمال شرق القدس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

القدس 6-7-2026 وفا- أفادت محافظة القدس بأن مستعمرين أقاموا بؤرة استعمارية رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل اليوم إحدى أبرز أدوات المشروع الاستعماري الإسرائيلي في محافظة القدس، والهادفة إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات البدوية وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرًا.

وأوضحت المحافظة، أن عدد البؤر الاستعمارية في محافظة القدس بلغ نحو 23 بؤرة، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعًا بدويًا يقطنها أكثر من 7,000 مواطن، تواجه جميعها ضغوطًا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.

وأشارت إلى أن البؤر الرعوية لم تعد تمثل تجمعات استيطانية مؤقتة، بل أصبحت أداة استعمارية منظمة تعتمدها سلطات الاحتلال لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية خارج حدود المستعمرات القائمة، عبر الاستيلاء على قمم الجبال والتلال والمراعي الطبيعية، قبل تحويلها تدريجيًا إلى نقاط استيطانية دائمة ترتبط بالمستعمرات والبنية التحتية الإسرائيلية.

وأضافت، أن الهجمات على التجمعات البدوية باتت تتبع نمطًا ثابتًا ومنهجيًا، يبدأ بالسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية، ثم إقامة بؤر رعوية تتوسع تدريجيًا، بما يفرض واقعًا جديدًا يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويقيد حركة السكان، ويؤدي إلى تفتيت الامتداد الجغرافي الفلسطيني، وبذلك تحولت الاعتداءات إلى أداة استيطانية ممنهجة، خاصة في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، حيث يُستخدم الاستيطان الرعوي للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من الانتفاع بها.

وبينت المحافظة أن التجمعات البدوية وتحديدًا، الممتدة من مخماس شمالًا وحتى وادي النار جنوبًا تواجه سلسلة متواصلة من الانتهاكات تبدأ بحرمانها من البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتصل إلى الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل اعتداءات يومية ينفذها المستعمرون تشمل مهاجمة المواطنين والرعاة، وسرقة المواشي، وإتلاف محاصيل القمح والشعير، وقطع خطوط المياه، ومنع الوصول إلى المراعي الطبيعية، بينما توفر قوات الاحتلال الحماية لهذه الاعتداءات، وتنفذ في الوقت ذاته عمليات اقتحام واعتقال بحق المواطنين، بما يعزز سياسة التضييق والتهجير القسري.

وأشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستعمرين في محافظة القدس، حيث وثقت 269 اعتداءً، بينها 52 اعتداءً تضمن إيذاءً جسديًا مباشرًا بحق المواطنين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء ثلاثة مقدسيين هم: نصر الله محمد جمال أبو صيام من بلدة مخماس، ومراد شويكي من بلدة العيزرية، ومحمد فرج المالحي من بلدة شرفات، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة.

ــــــــــ

س.ك

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا