نابلس 4-11-2026 وفا- بحث وزير الثقافة عماد حمدان، خلال زيارة إلى بلدة قبلان جنوب نابلس، سبل تعزيز الحضور الثقافي فيها، ودعم إنشاء مركز ثقافي يحتضن إبداعات الشباب والفاعلين الثقافيين، ويسهم في صون الهوية الوطنية والتراثية، كما اطّلع على ما تزخر به البلدة من موروث ثقافي وفعاليات مجتمعية.
ورافق الوزير في الزيارة وفد من الوزارة، بحضور محافظ نابلس غسان دغلس، ورئيس بلدية قبلان رياض علي، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" تيسير نصر الله، وعدد من المدراء العامين في الوزارة، ومديرة مكتب الثقافة في نابلس سماح الخاروف، إلى جانب عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد حمدان أهمية المراكز الثقافية في توفير مساحات للإبداع والتبادل المعرفي، مشيرا إلى أن شجرة الزيتون وما يرتبط بها من موروث وحرف وصناعات تقليدية، وفي مقدمتها الصابون النابلسي، تشكل جزءا أصيلا من الهوية الثقافية الفلسطينية، ما يستدعي توثيقها وحمايتها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
ورحب دغلس بالوزير والوفد المرافق، مؤكدا أن قبلان عنوان للصمود والعمل الوطني.
وأشار رئيس البلدية رياض علي إلى ما تتميز به البلدة من جمال طبيعي وتراثي، وما يعكسه أهلها من أصالة وتماسك وصمود.
وشملت الجولة زيارة عدد من المعالم والمواقع في البلدة، بينها بئر مزيد وشارع الظهرة وملعب بلدية قبلان، للاطلاع على واقع البلدة ومرافقها العامة وأهميتها في حياة المواطنين. كما زار حمدان ديوان آل العملة، واطّلع على طقوس الضيافة الشعبية وتحميص القهوة ودقها، إضافة إلى زيارة بيت وحيد، تأكيدا على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي.
واختتم الوزير جولته بزيارة الخيمة التراثية وسوق رياديات، حيث اطلع على نماذج من الحرف والممارسات التراثية الفلسطينية، التي شملت غربلة القمح والطحن على الرحى، وصناعة أطباق القش، وإعداد الزعتر البلدي والخبز على الصاج، بما يجسد أصالة الموروث الشعبي ودور المرأة في الحفاظ عليه.
ـــــ
م.ع


