القاهرة 4-11-2026 وفا- شاركت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في أعمال الملتقى السنوي لمديري معاهد ومدارس الإدارة في الوطن العربي، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، يومي 2 و3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في العاصمة المصرية القاهرة، تحت عنوان: "دور معاهد ومدارس الإدارة في تعزيز التوظيف الأمثل للتقنيات الناشئة: الإدارة الحكومية والذكاء الاصطناعي"، بمشاركة قيادات وخبراء وممثلي معاهد ومدارس الإدارة من عدد من الدول العربية.
ومثّلت المدرسة في الملتقى مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاستشارات، شادية دراغمة، التي قدّمت ورقة عمل بعنوان: " دور المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في تعزيز الإدارة الحكومية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع العام"، استعرضت خلالها دور المدرسة في مواكبة التحولات التكنولوجية، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية الفلسطينية لتوظيف التقنيات الناشئة في تطوير الأداء الإداري والارتقاء بكفاءة القطاع العام.
وتناولت الورقة سبعة محاور رئيسية، شملت التعريف بالمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وأهداف الورقة، والانتقال من التدريب الرقمي إلى توظيف الذكاء الاصطناعي، ومجالات الاستفادة من تطبيقاته في العمل الحكومي، والحوكمة الرقمية والاستخدام المسؤول والذكي لهذه التقنيات، إلى جانب تكامل الأدوار بين المؤسسات الفلسطينية في بناء المنظومة الوطنية للذكاء الاصطناعي، واستعراض المشاريع والمبادرات الواردة في الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة فلسطين.
وحظيت الورقة باهتمام وتفاعل لافتين من المشاركين وممثلي الدول العربية، الذين أبدوا إعجابهم بالمستوى الذي وصلت إليه التجربة الفلسطينية في تناول قضايا الإدارة الحكومية والذكاء الاصطناعي، وبالمضامين والرؤى التي طرحتها الورقة، وما عكسته من توجه نحو تطوير القدرات المؤسسية والبشرية، ومواكبة المستجدات التكنولوجية وتوظيفها في خدمة الإدارة العامة. كما عكست المناقشات تقديراً للحضور الفلسطيني وللجهود الوطنية المبذولة في تطوير منظومة الإدارة الحكومية.
وأكدت المشاركة أهمية تبادل التجارب والخبرات العربية في مجال الإدارة العامة، وتعزيز التعاون بين معاهد ومدارس الإدارة، بما يسهم في تطوير منظومات التدريب والتأهيل، وبناء مؤسسات حكومية أكثر جاهزية وقدرة على استيعاب التقنيات الحديثة وتوظيفها بكفاءة ومسؤولية، وتحقيق قيمة مضافة تنعكس على جودة الخدمات العامة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة لتعزيز حضورها في المحافل العربية والدولية المتخصصة، وإبراز التجربة الفلسطينية في مجالات الإدارة العامة والتطوير المؤسسي وبناء القدرات، بما يعزز مكانة دولة فلسطين وتبادل الخبرات مع المؤسسات النظيرة، ويسهم في نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية، انسجاماً مع رسالتها " نبني الإنسان لنبني الوطن".
ــ
إ.ر


