أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 12/10/2026 11:14 ص

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 12-10-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 4 إلى 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

وتضمن التقرير رقم (485) عددا من المقالات والتقارير والتصريحات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تضمنت خطابا تحريضيا تجاه الفلسطينيين، وسعت إلى نزع الشرعية عن السلطة الوطنية الفلسطينية والهوية الفلسطينية، وتبرير الاستيطان والسيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

نشرت صحيفة "معاريف" تقريرا للكاتبين أفي أشكنازي وآنا بارسكي تناول سيناريو طرحه وزير الجيش الإسرائيلي بشأن احتمال استخدام أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية أسلحتهم ضد إسرائيل، وما قد يترتب عليه من عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية.

وتضمن التقرير حديثا عن تنفيذ عمليات اغتيال وتهجير للسكان وتدمير واسع، في حال تحقق هذا السيناريو.

وبحسب التقرير، يسهم عرض هذه السيناريوهات في تطبيع الدعوات إلى عمليات عسكرية واسعة ضد الفلسطينيين، وتقديمها بوصفها استعدادات أمنية، رغم ما قد يترتب عليها من عقاب جماعي وتهجير وتدمير للبنية الاجتماعية الفلسطينية.

وفي صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نشر الكاتب سيفر بلوتسكر مقالا بعنوان "ما مستقبل غلاف غزة، وما مستقبل قطاع غزة؟"، وصف فيه القطاع بعبارات مهينة، بينها أنه "لعين وملعون"، وشبّهه بالصومال، كما شكك في إمكانية اضطلاع السلطة الفلسطينية بدور سياسي في مستقبله.

ويعكس المقال، وفق التقرير، خطابا ينتقص من الفلسطينيين وبيئتهم، ويصور قطاع غزة باعتباره مكانا لا مستقبل له، فيما يربط إمكانية الحياة فيه بشروط أمنية وسياسية إسرائيلية، ويقلل من شأن دور الفلسطينيين في تقرير مستقبلهم.

ونشرت صحيفة "مكور ريشون" مقالا للكاتب حغاي سيغال تناول مقترحا لوزير الجيش الأسبق أفيغدور ليبرمان يقضي بإسناد الإدارة والأمن في المنطقتين "أ" و"ب" إلى الأردن، مع احتفاظ إسرائيل بالسيطرة على المنطقة "ج".

ويشير التقرير إلى أن المقال يعرض المقترح في سياق النقاش بشأن مستقبل الضفة الغربية، مع التركيز على تجارب المستعمرين ومكانتهم، من دون إيلاء حقوق الفلسطينيين في الأرض والسيادة الاهتمام نفسه، بما يسهم في تقديم استمرار السيطرة الإسرائيلية والاستيطان باعتبارهما أمرا طبيعيا.

وفي صحيفة "يسرائيل هيوم"، دعا الكاتب نداف هعتسني، في مقال بعنوان "حان الوقت للتوقف عن التودّد إلى أوروبا"، إلى اتخاذ إجراءات ضد دول تنتقد إسرائيل أو تقاطع منتجات المستعمرات، كما ربط بين اليسار والإسلام وتهديد ما وصفه بالحضارة الغربية.

وبحسب التقرير، يخلط المقال بين انتقاد السياسات الإسرائيلية وممارسات الاحتلال والاستيطان وبين معاداة السامية، ويقدم الدول والجهات المنتقدة لإسرائيل باعتبارها أطرافا معادية، بما يدفع نحو عزلها وتبرير اتخاذ إجراءات ضدها.

كما نشرت صحيفة "مكور ريشون" مقالا للكاتبة عنات روث بعنوان "ليبرمان شخّص المرض، لكنه لم يحدد العلاج"، دعت فيه إلى إلغاء اتفاق أوسلو وفرض السيادة الإسرائيلية على المنطقة "ج" ومناطق مفتوحة في المنطقتين "أ" و"ب"، وقدمت السلطة الفلسطينية باعتبارها تهديدا وجوديا لإسرائيل، وطرحت الأردن خيارا يتعلق بالوضع المدني للفلسطينيين.

ويشير التقرير إلى أن المقال يتبنى خطابا ينكر حق الفلسطينيين في السيادة وتقرير المصير، ويطرح توسيع السيطرة الإسرائيلية بديلا عن التسوية السياسية، بما يحد من الحقوق الوطنية الفلسطينية ويهمش حق الفلسطينيين في تحديد مستقبلهم.

تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

كانت الطاولات في قاعة الأفراح في مُجهزة، والضيوف في طريقهم إلى الاحتفال، والجميع يستعدون للاحتفال بالأسير المُفرج عنه.

لكنهم نسوا تفصيلين صغيرين:

"عريس الفرح" هو سجين أمني سبق له أن رشق سيارات بالحجارة على الطريق السريع رقم 31، ووزير الأمن القومي هو إيتامار بن غفير.

بعد وقت قصير من تلقي البلاغ، وصل ضباط الشرطة من بلدات منطقة روتم، برفقة عناصر من الحرس الوطني ووحدة الأمن القومي، إلى الموقع في وقت وجيز وفضّوا الاحتفال.

وهكذا انتهى الاحتفال قبل أن يبدأ. بقيت الطاولات مُجهزة - بدون "عريس الفرح" وبدون الضيوف الذين كانوا يخططون للاحتفال على شرفه.

هذه هي السياسة التي أتبعها. الحكم الرشيد يبدأ من هذه الأمور تحديدًا!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهوينيّة الدينية.

(تعليق على فيديو لإحياء الذكرى 26 لهبة أكتوبر- القدس والأقصى، التي كانت في عدد من مدن الداخل والتي تزامنت مع حلول أيام عيد العرش).

تهويد!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهوينيّة الدينية.

بدأنا صباح اليوم العمل في بركة " هيرودس " (الفصايل) من أجل حفظها، واتاحتها للجمهور.

ثورة الاستيطان مستمرة!

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

وصلتُ صباح اليوم برفقة جرافات الحكومة إلى حيّ الطور في القدس الشرقية، لأتأكد ميدانياً من تطبيق سياستي.

تم هدم مبنى شاهق بُني بشكل غير قانوني، وأُعيدت المنطقة إلى دولة إسرائيل.

في غضون عام ونصف، هدمنا عشرة آلاف مبنى غير قانوني، وأعدنا إلى الدولة مساحاتٍ تُعادل مساحة تل أبيب وجفعاتاييم سويةً.

هذه هي الطريقة الوحيدة الناجحة!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهوينيّة الدينية.

قدمتُ اليوم التماسًا إلى المحكمة العليا ضد المدعي العام. فقد قرر المدعي العام الانضمام رسميًا إلى حملة آيزنكوت لوقف أعمال البناء في منطقة E1.

لن أسمح بحدوث ذلك.

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

بعد ثلاث سنوات. 7.10، 06:29.

أقف هنا على خط التماس، قرب طولكرم، على بُعد أمتار من الطريق السريع رقم 6، وليس بعيدًا عن نتانيا وكفار سابا ومستوطنات شارون. وأحذركم.

يجب ألا نكرر الخطأ نفسه مرتين. يجب ألا ننتظر حتى يأتي 7.10 آخر ليحدث هنا أيضًا.

يجب أن ننزع سلاح السلطة الفلسطينية، ونجردها من سلاحها، ونعتقل كل من يهدد مواطني إسرائيل.

لقد علمنا 7.10 أنه في مواجهة التهديد، لا ننتظر، بل نتحرك قبل وقوعه!

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

نمنع 10/07 القادم- سنفكك السلطة الفلسطينية!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهوينيّة الدينية.

كما ذكرتُ في بيان صحفي، رضخ غادي آيزنكوت للضغوط الدولية وتعهد للأوروبيين بوقف ثورتنا في يهودا والسامرة، مما يحول دون تحقيق أهدافنا في رعنانا وكفار سابا ونتانيا والعفولة خلال الدقائق الخمس القادمة.

يجب ألا نترك دولة إسرائيل رهينة لغادي ويائير ونفتالي وجولان ومنصور عباس.

نحن لا نغامر في صناديق الاقتراع، بل نذهب بالتأكيد مع الصهيونية الدينية.

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

فخورون بتحويل السجون إلى كابوس للإرهابيين! نلتزم بالقانون، لكننا نمنحهم الحد الأدنى من العقوبات. نعم، الإرهابيون يعانون!

انتهى زمن تحويل السجون إلى فنادق للمخربين. هذه فترة ولايتي، وهذه هي سياستي، والثورة التي أحدثتها في وزارة الأمن القومي، أريد الآن إحداثها في وزارة الدفاع أيضًا!

أفيغدور ليبرمان، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.

خطة ليبرمان من القضيّة الفلسطينيّة

إن التهرب من النهاية المرجوّة في قطاع غزة والضفة الغربية سيؤدي بنا إلى كارثة. إن إعادة بناء غزة، كما نشهد اليوم في رفح، قبل نزع سلاح حماس، سياسة تعيدنا إلى أحداث السادس من أكتوبر، وعلينا منع تكرار أحداث السابع من أكتوبر. البديل الذي أطرحه يهدف إلى استعادة الأمن لسكان دولة إسرائيل، وإحباط خطر غزو المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية على غرار أحداث السابع من أكتوبر.

أربعة خيارات مطروحة اليوم:

الخيار الأول، الذي طرحه بن غفير وسموتريتش وشباب التلال، وهو فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، وتولي مسؤولية إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في خان يونس ونابلس وطولكرم.

الخيار الثاني، الذي طرحه يائير جولان، وهو العودة إلى حدود عام 1967، بما فيها القدس، وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي.

الخيار الثاني، الذي طرحه يائير جولان، وهو العودة إلى حدود عام 1967، بما فيها القدس، وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي.

الخيار الثالث، الذي طرحه يائير جولان، وهو العودة إلى حدود عام 1967، بما فيها القدس، وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي. الخيار الثالث لنتنياهو هو الاستمرار في سياسة الاحتواء لمدة عامين ونصف تقريبًا، إلى أن تفرض الولايات المتحدة دولة فلسطينية على إسرائيل.

أما الخيار الرابع، كما أقترحه، فهو مبادرة إسرائيلية تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية، وحلّ السلطة الفلسطينية، وإلغاء اتفاقيات أوسلو. ويتمثل هذا الخيار في اتفاقية لندن مُحسّنة، تقوم على التعاون الإسرائيلي الأردني.

أولًا، يجب التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة ككيانين منفصلين. وفي كلتا الحالتين، يجب أن تكون الخطوة الأولى هي تحديد جهة فاعلة جادة، مقبولة لدى العالم العربي والمجتمع الدولي، تتولى السيطرة والمسؤولية عن كل منطقة.

أما بالنسبة لقطاع غزة، فلا مفر من القضاء التام على حماس، بشقيها العسكري والمدني، على يد الجيش الإسرائيلي. بعد ذلك، ستُنقل السيطرة إلى جهة خارجية تتولى إدارة القطاع.

أما بالنسبة للضفة اليهودية والسامرة، فهي مقسمة حاليًا إلى ثلاث مناطق:

• المنطقة (أ): مستوطنات فلسطينية فقط، تحت إدارة فلسطينية كاملة، دون وجود أي يهودي.

أما بالنسبة للضفة اليهودية والسامرة، فهي مقسمة حاليًا إلى ثلاث مناطق:

• المنطقة (أ): مستوطنات فلسطينية فقط، تحت إدارة فلسطينية كاملة، دون وجود أي يهودي.

• المنطقة ب: مستوطنات فلسطينية فقط، خالية من أي وجود يهودي. الفلسطينيون مسؤولون عن الإدارة المدنية، وإسرائيل مسؤولة عن الأمن.

• المنطقة ج: مستوطنات يهودية إلى جانب المستوطنات الفلسطينية. تخضع المنطقة للسيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية. تقع مستوطنة نوكديم، حيث أعيش، في المنطقة ج.

في الحل الذي أقترحه، ستحافظ إسرائيل على اتصالها الإقليمي ومسؤوليتها الأمنية عن كامل الضفة الغربية.

في المنطقتين أ و ب، سيتم إنشاء كونفدرالية إسرائيلية-أردنية. ستكون الأردن مسؤولة عن النظام العام من خلال قوة شرطة، وستتدخل في الحياة اليومية للفلسطينيين.

الهدف، من جهة، هو منع حدوث وضع قد يؤدي فيه تغيير الحكومة في السلطة الفلسطينية إلى فراغ في السلطة تستغله حماس والجهاد الإسلامي للسيطرة على الأراضي، ومن جهة أخرى، منع قيام دولة فلسطينية معترف بها دوليًا. على الرغم من التوترات والاحتكاكات على المستوى السياسي، يبقى التنسيق الأمني بين إسرائيل والأردن مستقرًا ووثيقًا. تقع العقبة على حدود إيلات، وبيت شان على بُعد 5 كيلومترات من الحدود مع الأردن. نتشارك حدودًا تمتد لأكثر من 300 كيلومتر مع الأردنيين، ويلعب التعاون دورًا محوريًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

إنّ الخطة التي أقدمها ليست مجرد أمنيات، بل هي نتاج سنوات طويلة من المعرفة بالمنطقة والجهات المعنية التي تواصلت معها، وأنا على يقين من إمكانية تطبيقها. أؤمن أنه بالمبادرة والعزيمة والشجاعة السياسية، يُمكن تغيير الواقع وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ــ

إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا