أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 02/05/2024 03:54 م

"الملكية لشؤون القدس": ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من الاحتلال مروّع

 

عمان 2-5-2024 وفا- قال الأمين العام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، إننا نعيش مشاهد مروّعة من قتل وجرح واعتقال للصحفيين الفلسطينيين، خاصة في ظل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهجماته الوحشية ضد قطاع غزة، وغيره من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية المحتلة.

وأضاف كنعان في بيان، اليوم الخميس، لمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف غدا الجمعة، أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين في فلسطين بما فيها القدس المحتلة، تتنوع بين القتل والاعتقال وإغلاق المكاتب الإعلامية، والعبث بمحتوياتها، ومنع الكوادر الصحفية من التغطية، إضافة إلى خلق مناخ قمعي للحريات، ما يزيد صعوبة العمل الإعلامي، ويجعل بيئته محفوفة بالمخاطر تحت القنابل والرصاص.

وأشار إلى أن التقرير السنوي الصادر عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين للعام الماضي، يُظهر استشهاد 102 من الصحفيين، من بينهم 13 صحفية شهيدة، مستذكرا الصحفية شيرين أبو عاقلة، كما تعرضت 80 مؤسسة صحفية، و9 مطابع للإغلاق والاستيلاء على معداتها.

وأوضح أن الإعلام التضليلي الإسرائيلي يوفر كل سبل العمل الموجه لخدمة الرواية الإسرائيلية بشقيها الأسطوري التلمودي، والسياسي اليميني المتطرف، إذ تُبث المعلومات إلى الإعلام الغربي من الإعلام العسكري الإسرائيلي، الذي يركز على منطلقات محددة، وهي أن كل من يقاوم ويناضل ضد الاحتلال هو إرهابي ومخرب.

ولفت كنعان إلى أن الإعلام الإسرائيلي ومن يؤيده من الإعلام الصهيوني العالمي، يستغل السياسة الدولية الأحادية، وما تستند إليه من سياسة الكيل بمكيالين والانحياز الواضح لإسرائيل، لإقناع الرأي العام العالمي بديمقراطية إسرائيل المزيفة وحقوق الإنسان وغيرها من شعارات مخادعة، بات العالم يعلم تماما مدى زيفها ومغالطتها للواقع المأساوي للفلسطينيين، تحت نار الاستعمار الإسرائيلي البغيض وجحيمه.

وتابعت "اللجنة الملكية لشؤون القدس" لمناسبة اليوم العالمي للصحافة الحرة، تتوجه بتحية الإجلال والفخر إلى كل صحفي حر يعمل لأجل إيصال صوت الأبرياء والمظلومين في فلسطين إلى العالم ومنظماته الإنسانية، كما تدعو بالرحمة والسلام على أرواح شهداء الصحافة والإعلام في فلسطين بما فيها القدس وكل مكان في العالم، ونقول لأسرهم ومحبيهم إنهم سيبقون في ضمائر الإنسانية ولن تفارق صورهم ذاكرة كل إنسان في العالم".

وأكد أن المطلوب اليوم في هذه المناسبة، هو إحياء قيم الصحافة النبيلة المدافعة عن الحرية والتعددية والتسامح، بعيدا عن سياسة الاحتلال القائمة على القتل والتهجير والقمع والإبادة الجماعية، ومحو الهوية الفلسطينية من الوجود.

وشدد على أنه لا بد من أن تقوم المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية، بتطبيق المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية التي تحمي الصحافة، وتضمن عملها الحر، وأن يقوم الإعلام العربي والإسلامي بتكثيف العمل والنشاط الإعلامي، والاستفادة من الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، في صناعة محتوى إعلامي، يكشف جرائم إسرائيل للعالم، ويستطيع مواجهة روايتها المزيفة والكاذبة، وأن يخاطب العالم بكل اللغات بما في ذلك العبرية لتوفير المعلومات للرأي العام حول وحشية جيش الاحتلال وحكومته في غزة وكل مدن فلسطين.

ــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا