في كفر نعمة غرب رام الله، لا تقف الحاجة فهمية هارون عاجزة عن قطف زيتونها فحسب، بل تقف أمام موسم انتظرته عاماً كاملاً، حُرمت وعائلتها من جنيه، بعد منعهم من الوصول إلى أرضهم بفعل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
وبين أشجار الزيتون التي اعتادت أن تمنحهم خيرها، تخسر فهمية وعائلات أخرى مصدر رزقها ومحصولها السنوي، لتتحول من مزارعة تنتج زيتها من أرضها إلى من تبحث عن شرائه، إن استطاعت إليه سبيلًا.




