يعيش المحاضر الجامعي حمادة أبو ليلى مع عائلته داخل خيمة نزوح أُقيمت في موقع كان يُستخدم مكبّاً للنفايات في مدينة غزة،
بعد أن دمّرت آلة الحرب الإسرائيلية منزله، لينتقل من قاعات التدريس إلى واقع النزوح القاسي، في رحلة يومية لتأمين أبسط مقومات الحياة.
يعيش المحاضر الجامعي حمادة أبو ليلى مع عائلته داخل خيمة نزوح أُقيمت في موقع كان يُستخدم مكبّاً للنفايات في مدينة غزة،
بعد أن دمّرت آلة الحرب الإسرائيلية منزله، لينتقل من قاعات التدريس إلى واقع النزوح القاسي، في رحلة يومية لتأمين أبسط مقومات الحياة.