رام الله 20-9-2026 وفا- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، اقتحام بلدة المغير شرق رام الله، وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت 35 مواطنا على الأقل.
وقالت مصادر محلية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال نشرت منذ ساعات الصباح فرق المشاة في شوارعها، بالتزامن مع إغلاق مدخل القرية الوحيد، وداهمت عددا من المنازل وعبثت بمحتوياتها، وسرقة أموالا ومصاغ ذهبية، تقدر بعشرات آلاف الشواقل.
وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في القرية، عقب دهم وتفتيش منازل المواطنين، والاعتداء عليهم، عرف منهم: ليث عارف أبو عليا، وأحمد شاهر نعسان، وخالد عارف أبو عليا، وحمدي صالح أبو عليا، وأشرف محمد رشايدة، وفايق راجح نعسان، ورايق راجح نعسان، ومؤمن عبد اللطيف أبو عليا، ومجدي صدقي أبو عليا، ومؤمن محمد النعسان، وجهاد أمين الزغلول، وعماد رضا أبو عليا، ومنتصر جميل نعسان، وعدي نجيب نعسان، ومحمد نصر أبو عليا، ونصري عباس أبو عليا، ومحمد حسين أبو عليا، خالد محمد حسين أبو عليا، وعبد الله محمد حسين أبو عليا، ومحمد عبد المنعم أبو عليا، ومحمد عفيف أبو عليا، وخالد محمود أبو عليا، والشقيقين أمير ومؤيد عطا الله أبو عليا، وحسام لطفي أبو عليا، مهتدي مصباح، وكريم ومازن نصر، والفتى بهاء محمد أبو عليا، والشقيقين عبيدة وحمدالله جلال نعسان، وبلال أديب ونجله شادي، ومصطفى أسعد أبو عليا، وعبد الكريم عواد أبو عليا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حولت منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا الى ثكنة عسكرية، واقتادت جميع المعتقلين إليه، وسط استمرار الاقتحام والاعتقالات.
ولا يمكن فصل اقتحام اليوم عن نمط الاعتداءات المتراكم على المغير. فوفق بيانات التوثيق والرصد في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وقبل الاقتحام الحالي، احتلت المغير المرتبة الأولى في محافظة رام الله والبيرة من حيث مجموع الاعتداءات المسجلة خلال عام 2026، بواقع 368 اعتداءً، منها 251 نفذها جيش الاحتلال و117 نفذها المستعمرون الإسرائيليون، كما تصدرت المغير قرى وبلدات المحافظة في عدد اعتداءات المستعمرين وحدها.
ويأتي الاقتحام بعد أقل من 24 ساعة على اعتداء آخر للجيش والمستعمرين، أُصيب خلاله مواطنون بالاختناق وتعرض آخرون للضرب. وسبق ذلك استشهاد طفل يبلغ 14 عاماً ورجل يبلغ 35 عاماً قرب مدرسة القرية في 21 نيسان، واستشهاد شابين يبلغان 16 و19 عاماً خلال اقتحام نفذه مستعمرون وجنود في 2 أيلول.
وتؤكد الهيئة أن ما يجري يعد حلقة في منظومة ضغط متواصلة تجمع بين اعتداءات المستعمرين، والاقتحامات العسكرية، وإغلاق الطريق الوحيد، واستهداف الأراضي والثروة الحيوانية وسبل العيش، بما يعزل القرية ويخلق بيئة قسرية تهدد بقاء سكانها على أرضهم.
ــــــــــــ
م.ر/س.ك


