أهم الاخبار
الرئيسية الأسرى
تاريخ النشر: 09/08/2026 01:56 م

 سلطات الاحتلال تقر باستشهاد الأسير ايهاب دياب من قطاع غزة  

 

ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى "328" منهم 91 منذ بداية حرب الإبادة

رام الله 9-8-2026 وفا- أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي أقرت باستشهاد الأسير ايهاب محمد عبد القادر دياب (36 عاما) من قطاع غزة، والمعتقل منذ الثاني عشر من ديسمبر من العام 2023.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أنها تلقت ردا من إدارة سجون الاحتلال باستشهاد الاسير دياب، وتضمن ردها انه كان يعاني من وضع صحي، وهو ما نفته عائلته، وأكدت أنه عند اعتقاله كان سليما، ولا يعاني من أية أمراض، ومن المرجح أن تاريخ استشهاده كان يوم الثامن عشر من سبتمبر من العام 2024.

وبينت الهيئة، أنه باستشهاد الأسير دياب يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الى  328  شهيداً، منهم 91 شهيداً بعد السابع من أكتوبر، من بينهم 53 من قطاع غزة.

وشددت على ضرورة التدخل الفوري من قبل المجتمع الدولي لوقف سياسة التعذيب والتنكيل داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتي نتج عنها عشرات الاعدامات في صفوف الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تحديداً ممن اعتقلوا من قطاع غزة، ولدينا الكثير من الشهادات التي تؤكد على ارتقاء معتقلين تحت التعذيب، ولم تعترف سلطات الاحتلال بذلك حتى اليوم، وتواصل سياسة الاخفاء القسري والتعتيم اللاأخلاقي واللا إنساني.

ونقلت الهيئة تعازيها لأسرة الشهيد الأسير دياب، وأنه بإعدامه يستمر مسلسل القتل العمد بحق المواطنين ومناضلي شعبنا الفلسطيني، وأنه حان الوقت لوضع حد لكل هذا الموت الذي يخطف أرواح أسرانا الأبطال .

من جانبه، أكد نادي الأسير أن اعتراف الاحتلال باستشهاد دياب بعد كل هذه المدة، يمثل مؤشرا بالغ الخطورة على مصير عشرات معتقلي غزة الذين يُرجّح أنهم استشهدوا داخل معسكرات وسجون الاحتلال، وما زالوا رهن الإخفاء القسري، إلى جانب آخرين لا يزالون في عداد المفقودين، ممن تعرضوا للإعدام الميداني، أو استُخدموا دروعًا بشرية، ثم أُعدموا أو اختفى أثرهم.

 وشدد على أن قضية معتقلي قطاع غزة، منذ بدء حرب الإبادة، شكّلت واحدة من أبرز تمثلات الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بالنظر إلى حجم الجرائم والانتهاكات التي كشفت عنها إفادات المعتقلين المفرج عنهم، والتي شملت التعذيب، والتجويع، والإذلال، والاعتداءات الجنسية، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في ظروف قاسية ولا إنسانية، وغيرها من الانتهاكات التي استهدفت أجساد المعتقلين وكرامتهم الإنسانية.

وأشار إلى أن شهادات معتقلي غزة، إلى جانب شهادات الأسرى كافة، تكشف بصورة متواصلة عن أنماط جديدة من التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة، بما يعكس ليس مجرد ممارسات فردية، وإنما منظومة متكاملة من السياسات التي جرى ترسيخها داخل منظومة السجون والاعتقال، وبمشاركة مستويات مختلفة من أجهزة الاحتلال.

ولفت نادي الأسير إلى أن استمرار ظهور هذه الشهادات، رغم مرور ما يقارب ثلاث سنوات على بدء الإبادة، يؤكد أن الجرائم بحق الأسرى لم تكن أحداثًا معزولة أو طارئة، بل جاءت في سياق سياسة ممنهجة استهدفت الفلسطيني في جسده وكرامته ووعيه، وجعلت من منظومة الاعتقال أحد الميادين الرئيسية لهذه الجريمة.

وأكد أن استشهاد دياب، إلى جانب الشهداء الأسرى الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة، لا يمكن فصله عن الظروف التي فرضتها منظومة الاحتلال على الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتها التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، والحرمان من مقومات النظافة، وتعمد توفير ظروف تساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى العنف المستمر والظروف الاعتقالية القاسية.

كما شدد على أن هذه السياسات أدت إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية للأسرى، وأفضت إلى استشهاد العشرات منهم، في إطار ما وصفه النادي بسياسة القتل البطيء التي تمارسها منظومة الاحتلال بحق الأسرى، باعتبارها أحد أوجه منظومة القمع والإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن ما يجري بحق الأسرى يتجاوز استهداف الأفراد، ليطال الوعي الجمعي الفلسطيني عبر تحويل السجون إلى أدوات "للعقاب" الجماعي، والإخضاع، والإذلال، ومحاولة كسر إرادة الفلسطيني، بما ينسجم مع سياسات تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحرية والكرامة.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل إيهاب دياب، وعن مصير جميع معتقلي قطاع غزة الذين ما زال الاحتلال يخفي معلوماتهم ويمنع الكشف عن أوضاعهم وأماكن احتجازهم.

ـــــــــ

س.ك

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا