رام الله 3-8-2026 وفا- بحث رئيس المجلس الوطني روحي فتوح مع السفير الكندي لدى دولة فلسطين جراهام داتِلز، اليوم الاثنين، آخر المستجدات السياسية والإنسانية، وتطورات الأوضاع في فلسطين، إلى جانب ملف الانتخابات الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء فتوح مع السفير الكندي في مدينة رام الله، بحضور مسؤولة الشؤون السياسية والعلاقات العامة إيناس عودة، ونائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد.
واستعرض فتوح تطورات الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي، وعدم التزام حكومة الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار، وما يرافق ذلك من استهداف متواصل للمدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
كما وضع فتوح السفير الكندي في صورة الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية، نتيجة تصاعد إرهاب المستعمرين واعتداءاتهم المتكررة على المواطنين الفلسطينيين العزل في القرى والتجمعات الفلسطينية، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب التوسع المستمر في بناء المستعمرات غير الشرعية، وزيادة الحواجز العسكرية التي تعيق حركة المواطنين وتُضيق سبل حياتهم اليومية، إضافة إلى إجراءات الاحتلال بحق مدينة القدس، والمتمثلة في التضييق على المصلين ومنع أعداد كبيرة منهم من أداء شعائرهم الدينية، واستمرار اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال.
وتطرق إلى ملف الانتخابات الفلسطينية، مؤكدا أهمية إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي، بما يتيح اختيار أعضاء جدد بطريقة ديمقراطية تعزز الشرعية وتجدد المؤسسات الفلسطينية.
وأوضح أن الظروف الراهنة، ولا سيما في قطاع غزة، تجعل إجراء الانتخابات بالغ الصعوبة في ظل استمرار الاحتلال والعدوان، إضافة إلى احتمالية رفض سلطات الاحتلال إجراء الانتخابات في مدينة القدس ووضعها العراقيل أمام العملية الانتخابية.
من جانبه، أكد السفير الكندي موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مشيرًا إلى قلق كندا من تصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، واستمرارها في اتخاذ إجراءات بحق الجهات التي تقوض فرص السلام وتنتهك القانون الدولي.
كما أكد دعم كندا لإجراء الانتخابات الفلسطينية، بما يشمل الانتخابات التشريعية والوطنية والرئاسية، وضرورة مشاركة قطاع غزة والقدس الشرقية في أي عملية انتخابية مستقبلية.
ــــ
و.أ


