أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 20/08/2026 05:45 م

إغبارية: إعادة المستعمرين إلى "كاديم" تعني فرض وقائع جديدة في جنين

 

جنين 20-8-2026 – قال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق اغبارية، إن عودة نحو 30 عائلة من المستعمرين إلى مستعمرة "كاديم" المقامة على أراضي المواطنين شرق جنين، بحضور وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، تمثل خطوة سياسية وميدانية لإعادة تشكيل واقع المحافظة.

وأوضح اغبارية لوفا، أن إعادة إنشاء مستعمرة "غانيم" قبل نحو أسبوعين، والتحضير للعودة إلى "كاديم"، يشيران إلى إعادة تعزيز الوجود الاستعماري في شمال الضفة الغربية.

وأضاف أن لهذه الخطوات عدة دلالات، أبرزها "الإلغاء الفعلي لخطة فك الارتباط التي نُفذت عام 2005، إلى جانب توجه الاحتلال نحو توسيع الاستعمار وتحويل العودة إلى المستعمرات التي أُخليت إلى سياسة ممنهجة، بما يؤدي إلى تعميق الوجود الاستعماري في المنطقة.

وأشار اغبارية إلى أن الأخطر في هذه الإجراءات هو ما ستتركه من آثار على خارطة محافظة جنين، جغرافيا وسكانيا واقتصاديا وزراعيا وأمنيا، مؤكدا أن هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي.

وبيّن أن الاحتلال يعمل من خلال فرض هذه الوقائع على الأرض على تغيير الحقائق وفرض واقع جديد، وإجبار المواطنين على ترك أراضيهم، بما يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.

بدأت نحو 30 عائلة إسرائيلية، اليوم الخميس، العودة إلى مستعمرة "كاديم"، إحدى المستعمرات الأربع التي أخلتها إسرائيل من شمال الضفة الغربية عام 2005 ضمن خطة الانفصال، إلى جانب "غانيم" و"صانور" و"حومش".

ويأتي ذلك تزامنا مع تركيب قوات الاحتلال كاميرات مراقبة على الشارع الرئيسي الممتد من قرية حداد السياحية باتجاه مدينة جنين، بما يعزز المراقبة والتحكم بحركة المواطنين والمركبات، في وقت تشهد فيه المحافظة تصاعدا في الإجراءات الإسرائيلية، من خلال تشديد القيود على حركة المواطنين وإغلاق الطرق وتعزيز الوجود العسكري والاستعماري، في مسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض.

ــــ

ز.ع/ر.ح

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا