أهم الاخبار
الرئيسية اقتصاد
تاريخ النشر: 12/08/2026 08:31 م

مفوض العلاقات الخارجية بـ"فتح": القطاع الخاص شريك أساسي في حماية الاقتصاد الوطني ودعم صمود شعبنا

رام الله 12-8-2026 وفا- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض مفوضية العلاقات الخارجية في الحركة ياسر عباس، أن القطاع الخاص الفلسطيني يمثل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني وشريكا رئيسيا في حماية الاقتصاد وتعزيز صمود أبناء شعبنا، مشددا على أن الاستثمار والعمل في الوطن يشكلان جزءا من النضال الوطني.

جاء ذلك خلال لقاء عقده عباس، اليوم الأربعاء، في مدينة رام الله، مع نحو 75 من رجال الأعمال وممثلي المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، واتحاد الغرف التجارية والصناعية، وملتقيات رجال الأعمال في الخليل وجنين ونابلس، ومنتدى سيدات الأعمال، لبحث سبل دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وقال عباس إن رجال الأعمال "وقفوا إلى جانب البلد في أصعب الظروف"، وساهموا باستثماراتهم ومشاريعهم في حماية الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن الاقتصاد الوطني هو "الرافعة للنضال الوطني الفلسطيني"، وأن الحفاظ على الاستثمار وفرص العمل والإنتاج يمثل مساهمة مباشرة في حماية المجتمع والاقتصاد من الانهيار.

وفي الشأن السياسي، أكد عباس أن الانتخابات ستجري في موعدها، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية اتخذت قرارا بأن تجوب عدد من اللجان مختلف دول العالم لاختيار أعضاء المجلس الوطني في الشتات وعقد الانتخابات ما أمكن ذلك.

وأشار إلى أن العمل جار لحل الإشكالات المتعلقة بتحديث سجل الناخبين في قطاع غزة وآليات إجراء العملية الانتخابية فيه، بما يشمل الإجراءات اللوجستية المتعلقة بالاقتراع، إلى جانب بحث تفاصيل العملية الانتخابية في أماكن وجود أبناء شعبنا في الشتات.

وتطرق عباس إلى الوضع الاقتصادي، مبينا أن حجم الدين الفلسطيني تجاوز 15 مليار دولار، معظمها ديون داخلية، مشيدا بدور البنوك في دعم الاقتصاد ضمن السقوف المسموح بها.

وقال إن من أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية استمرار إسرائيل في اقتطاع أموال المقاصة، إلى جانب أزمة تداول الشيكل، والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الاقتصاد الفلسطيني، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وشدد على ضرورة الحفاظ على الضفة الغربية باعتبارها في عين العاصفة في الوقت الراهن"، في ظل ما وصفه باستهداف الاحتلال لمقدراتها الاقتصادية والجغرافية.

وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، دعا عباس إلى مواكبة التطورات التكنولوجية من خلال أتمتة المعاملات المالية والتحول التدريجي من التعاملات النقدية إلى الدفع الإلكتروني والبطاقات المصرفية، بما يسهم في الحد من أزمة تداول الشيكل وتعزيز استقرار الاقتصاد.

وأشاد عباس بالإجراءات التي اتخذتها سلطة النقد وعلى رأسها المحافظ، والتي قال إنها أسهمت في حماية البنوك والقطاع المصرفي الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة الظروف الاقتصادية الراهنة. وقال إن القطاع المصرفي في فلسطين قطاع قوي والايداعات تزداد باستمرار في فلسطين وهذا يؤكد الثقة بهذا القطاع.

 كما أشار إلى اختتام المؤتمر العام لاتحاد الطلبة الفلسطينيين الذي عقد في لبنان، بهدف إعادة تفعيل الجسم الطلابي الفلسطيني وتعزيز دوره في خدمة القضية الفلسطينية. وقال إن رجال الاعمال هم خير سفراء لدولة فلسطين في الخارج.

 من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية في فلسطين عبدو إدريس، دعم الاتحاد لإجراء الانتخابات التشريعية، ومواصلة جهود الإصلاح ومكافحة الفساد، مشددا على أهمية الأمن الداخلي والسلم الأهلي في تعزيز استقرار الاقتصاد الوطني.

إلى ذلك، قالت شيرين الشلة رئيس منتدى سيدات الاعمال إننا بمنتدى سيدات الاعمال نسعى لتعزيز دور المرأة الفلسطينية، داعية إلى دعم وجود النساء في القطاع الخاص الفلسطيني، ويجب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

من جانبه، قال  أحمد القواسمةرئيس اتحاد رجال الاعمال في الخليل، إن تكدس الشيكل هو سبب كبير في معاناة الاقتصاد الفلسطيني. 

بدوره، قال رئيس منتدى رجال الأعمال في جنين هشام مساد، إن الاحتلال وإجراءاته يمثلان السبب الرئيسي للمعاناة الاقتصادية، مشيرا إلى الهجمة التي تتعرض لها محافظة جنين من هدم واستيطان، ومؤكدا تمسك رجال الأعمال بصمود المواطنين في أراضيهم.

وشدد رئيس اتحاد المقاولين أحمد القاضي، على ضرورة تطوير القوانين الناظمة لقطاع الإنشاءات وعمليات بيع العقار، وتوسيع استخدام الدفع الرقمي، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة.

وأكد رئيس غرفة تجارة شمال الخليل محمود علام، أهمية اللقاء في بحث الواقع الاقتصادي والهموم الوطنية للقطاع الخاص، فيما طالب رئيس مجلس إدارة "بال تريد" حسين حجاز، بتوفير التامين من شركات التامين للقطاع الصناعي من اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، دعما للاقتصاد الوطني.

إلى ذلك، أكد سامر أبو حديد نقيب أصحاب محطات المحروقات في فلسطين، أن قطاع المحروقات هي من اهم القطاعات الاقتصادية في فلسطين، مؤكدا ان شركات المحروقات ترفض تهريب المحروقات بكل اشكالها، وتحدث عن مشاكل الإيداع النقدي لمحطات المحروقات.

وكان سامر أبو سمية من مفوضية العلاقات الخارجية قد افتتح اللقاء، مؤكدا أهمية التواصل مع القطاع الخاص ورجال الأعمال وتعزيز الشراكة الوطنية في حماية الاقتصاد الفلسطيني.

ــــ

/ م.بب.غ

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا