رام الله 15-6-2026 وفا- دان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، توجهات حكومة اليمين المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو لتخصيص ملايين الشواقل من ميزانية الدولة لصالح عصابة شبيبة التلال الاستعمارية الإرهابية.
واعتبر فتوح في بيان له، مساء اليوم الاثنين، هذا القرار يمثل دليلا رسميا على تورط حكومة الاحتلال في رعاية وتمويل الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الغطاء السياسي والقانوني والمالي لعصابات المستعمرين التي تنفذ جرائم القتل والحرق والترويع والتطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين.
وأكد أن ما شهدته قرى دير دبوان وبرقة ودير أبو مشعل بمحافظة رام الله إلى جانب عشرات الاعتداءات الإرهابية المتصاعدة في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة دليل أن هذه العصابات لا تعمل بصورة منفردة بل كأذرع تنفيذية لمشروع استعماري تدعمه حكومة الاحتلال وتحمي مرتكبيه من المساءلة والعقاب بل وتفرج عن العناصر الإرهابية المتورطة في الجرائم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين.
واعتبر أن تخصيص 5.5 مليون شيقل لتمويل جماعات متطرفة معروفة بسجلها الإجرامي يشكل ردا انتقاميا على المواقف الدولية المتزايدة الرافضة لإرهاب المستعمرين، ومحاولة مكشوفة لتشجيع المزيد من الاعتداءات وفرض وقائع استعمارية بالقوة والعنف على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشدد فتوح على أن الأخطر من ذلك يتمثل في استمرار حكومة الاحتلال باحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية والاستيلاء عليها بصورة غير قانونية في مخالفة صريحة للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي بينما يجري توجيه جزء من هذه الأموال لتمويل البؤر الاستعمارية وعصابات الإرهاب اليهودي التي تمارس جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيقات عاجلة في منظومة التمويل والتحريض والحماية الرسمية التي توفرها حكومة الاحتلال للمستعمرين المتطرفين، وفرض عقوبات رادعة على المسؤولين المتورطين في دعم الإرهاب الاستعماري، مؤكدا أن إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب يشجع على استمرار دوامة العنف ويقوض فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
ـــــ
م.ل


