أكدت أن "سبت النور" رسالة أمل رغم الألم
رام الله 8-4-2026 وفا- بحثت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مع الرئيس الروحي لكنائس الروم الأرثوذكس في المحافظة الأرشمندريت إلياس عواد، ورئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، وممثلين عن مؤسسات المدينة، الترتيبات الخاصة بإحياء سبت النور في المحافظة.
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ غنام للأرشمندريت عواد والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، حيث أكدت إصرار المحافظة على إحياء فعاليات استقبال النور المقدس القادم من كنيسة القيامة هذا العام، في الوقت الذي يفرض فيه الاحتلال الإجراءات والتضييقات في القدس المحتلة، وخاصة إغلاق دور العبادة والمقدسات المسيحية والإسلامية، والتقييد على حرية العبادة.
وشددت على أن ما يقوم به الاحتلال ومجموعات المستعمرين من انتهاكات بحق أبناء شعبنا، مسلمين ومسيحيين، في القدس وسائر الضفة وغزة، يمثل إرهابا منظما وخرقا واضحا لحرية العبادة ولكافة القيم الإنسانية، مؤكدة أن استهداف المقدسات يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف طمس الهوية الوطنية والدينية لشعبنا.
وأكدت أهمية إحياء سبت النور هذا العام بروح تحمل الأمل رغم الألم، مشددة على أن شعبنا قادر على تحويل المعاناة إلى فسحة، وأن القادم يحمل نورا وأملا لا ينطفئ رغم ما يتعرض له شعبنا في الضفة من حصار وقطاع غزة من عدوان متواصل ومعاناة إنسانية متفاقمة.
ووجهت غنام رسالة إلى الكنائس في فلسطين والعالم، دعت فيها لنقل صوت معاناة شعبنا في موطن المسيح عليه السلام، وعدم إغفال معاناة غزة، والعمل على نقل الحقيقة ورفع الصوت في مواجهة الظلم.
وتحتفل الكنائس في محافظة رام الله والبيرة موحّدة بعيد الفصح المجيد حسب التقويم الشرقي، يوم الأحد المقبل.
وكان مجلس كنائس رام الله وبلدية رام الله وسرية رام الله الأولى، قد ناقشوا ترتيبات الجمعة العظيمة وسبت النور والمسيرة الكشفية التي ستنطلق من أمام السرية باتجاه كنيسة الروم الأرثوذكس ومن ثم إلى ميدان المنارة لاستقبال النور المقدس القادم من مدينة القدس والعودة إلى كنيسة الروم الأرثوذكس، مؤكدين أن هذه المسيرة الكشفية الوطنية تجدد التأكيد على صمود أبناء شعبنا وحفاظه على تقاليده الأصيلة في وجه سياسات الاحتلال المتواصلة بحقه.
ــــ
ع.ف


