بيت لحم 25-4-2026 وفا- عنان شحادة
عم الارتياح بين صفوف المواطنين للأجواء التي واكبت العملية الانتخابية للمجالس والهيئات المحلية في محافظة بيت لحم.
ومنذ الساعة السابعة صباحا موعد افتتاح صناديق الاقتراع، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين نحو مراكز الاقتراع في مختلف مناطق بيت لحم، التي تجرى فيها الانتخابات.
وأدلت المواطنة مارغو ميكيل في السبعينيات من عمرها بصوتها في مركز الاقتراع بمقر الجمعية الأنطونية وسط بيت لحم.
وقالت ميكيل: "رغم حالة الإعياء والتعب التي أشعر بها، إلا أنني حرصت على القدوم والمشاركة في هذا العرس الديمقراطي الذي يعبر عن عظمة شعبنا"، مشيرة إلى أنها شاركت في جميع الانتخابات التي جرت في فلسطين انطلاقا من مبدأ مصلحة الوطن، وتأكيدا على أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
بدوره، أعرب المواطن مايك سليمان عن ارتياحه للأجواء التي تواكب الانتخابات قائلا "إن التنظيم رائع، وهناك تعاون منظم بين المواطن والقائمين عليها، وهذا سيقودنا إلى نجاح العملية الديمقراطية".
وقال مدير دائرة الانتخابات في بيت لحم، عبد الناصر أبو لبن، إن العملية الانتخابية في مختلف محافظات الوطن تسير بسلاسة وبتعاون واضح من قبل المواطنين والقائمين عليها، دون تسجيل أي خروقات، فيما انتشر أفراد من الشرطة في محيط الأماكن التي سيجرى فيها الاقتراع لتأمينه والحفاظ على الأمن والأمان.
وأشار أبو لبن إلى وجود 174 محطة انتخاب، وأنه سيصار إلى إجراء الانتخابات في 10 مجالس بلدية بالمحافظة، هي: بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، والخضر، والدوحة، وبيت فجار، وبتير، ونحالين، والعبيدية، ودار صلاح، إضافة الى 5 مجالس قروية هي: الرشايدة، والمعصرة، ومراح معلا، والجبعة، وارطاس.
وأوضح أن هناك 22 قائمة موحدة، جرت وفق التزكية منها أربع هيئات بلدية هي: تقوع، جناته، زعترة، وهندازة، وبريضعة، والبقية مجالس قروية، لافتا إلى أن 89 ألف مواطن في المحافظة مسموح لهم الاقتراع بشكل عام، وأن عدد الكادر يبلغ 970 موظفا ومشرفا.
من جانبه، قال مدير عام شرطة محافظة بيت لحم العميد مراد قنداح إنه منذ مساء أمس ومع صباح اليوم تم نشر أفراد الشرطة في محيط المحطات الانتخابية بالمحافظة، حيث جرى تسخير 400 شرطي لتأمين العملية الانتخابية، مع التأكيد على فرض الأمن العام ومنع أي مظاهر للفوضى.
من جانبه، قال محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا: "نحن اليوم نعيش في عرس ديمقراطي فلسطيني يحمل معه رسائل عدة أبرزها التحدي الواضح لكل الظروف التي يعيشها شعبنا بفعل الاحتلال، مع تأكيده على حقه في الحرية والاستقلال.
وأضاف: من خلال تفقدي لمراكز الاقتراع، أثبت المواطن تحمل مسؤولياته من خلال الأجواء التي رافقت العرس الديمقراطي من هيث السلاسة والارتفاع الكبير في نسبة التصويت، وخاصة في القرى والبلدات".
-
ع.ش/ و.أ


