أهم الاخبار
الرئيسية اقتصاد
تاريخ النشر: 08/02/2026 09:05 م

انطلاق فعاليات معرض المنتجات الفلسطينية 2026

 

رام الله 8-2-2026 وفا- انطلقت فعاليات معرض المنتجات الفلسطينية 2026، اليوم الأحد، بمبادرة من غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، وجمعية حماية المستهلك، وبرعاية استراتيجية من بنك فلسطين، ويقام على مدار ثلاثة أيام.

وشارك في افتتاح فعاليات المعرض، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، ووزير الصناعة عرفات عصفور، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية عبده إدريس، ورئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، ورئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية، ومسؤول إدارة أعمال الشركات في بنك فلسطين ناصر باكير، وممثل شركة الهلال التجارية أمين بشير، الراعي البلاتيني للمعرض.

وقالت غنام إنه رغم الألم وعدوان الاحــتلال على كل ما هو فلسطيني، نبقى متشبثين بالأمل، ماضين نحو البناء وتعزيز اقتصادنا الوطني، ودعم منتجنا الفلسطيني في مواجهة المنتجات الأخرى.

وأضافت أن المعرض يشكل منصة حقيقية لدعم الصناعات والمنتجات الوطنية، مؤكدة دور القطاع الخاص الفلسطيني، الذي يثبت يوما بعد يوم أنه شريك أصيل في معركة الصمود، وأنه في الوقت الذي يوصف المستثمر في كثير من دول العالم بالجبن أمام الأزمات، فإن المستثمر الفلسطيني يحب فلسطين رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، والحصار، وسرقة أموال المقاصة، والتضييق على أبناء شعبنا.

وأشارت إلى أن هذا المعرض هو خطة عمل ورسالة وطنية باستمرارية دعم المنتج الوطني، وتعزيز صمود شعبنا، معربة عن أملها في أن يكون المعرض القادم في غزة وهي حرة وفي القدس وهي عاصمة أبدية لشعبنا.

من جهته، أكد العامور أن المعرض يعتبر حدثا اقتصاديا مهما، يجسد إرادة الإنتاج والإنسان، وقدرة المنتج الفلسطيني على المنافسة رغم كافة التحديات.

وأوضح في كلمة له أن الحكومة ملتزمة بالعمل على تعزيز أواصر التعاون والشراكة مع القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال، وفتح المجال أمام المنتجات للوصول إلى مزيد من الأسواق الخارجية.

من جانبه، أكد عصفور أن المنتج الوطني قطع شوطا متقدما في التطور، من حيث الجودة والتنوع والالتزام بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، وأثبت في العديد من القطاعات قدرته على منافسة المنتجات المستوردة بثقة وكفاءة، حيث وصل إلى ما يزيد عن 43% من حصة الاستهلاك في السوق المحلي.

وثمن الوزير عصفور جهود غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة وجمعية حماية المستهلك في تنظيم هذا المعرض، الذي يجمع أكثر من 50 مصنعا ومنتجا فلسطينيا من مختلف القطاعات، معتبرا اياه ليس مجرد مساحة لعرض المنتجات بل منصة وطنية واقتصادية تؤكد أن الصناعة الفلسطينية ما زالت حاضرة، وقادرة على الاستمرار والتطور، رغم كل التحديات السياسية والاقتصادية المفروضة علينا.

من ناحيته، أكد العطاري في كلمة له خلال الافتتاح أن المعرض يُمثل فرصة لتمكين الطاقات الفلسطينية، وتسليط الضوء على الصناعات الوطنية، وعقد صفقات تجارية.

وأشار إلى أن المعرض يقام بالشراكة مع محافظة رام الله والبيرة ووزارتي الاقتصاد الوطني والصناعة، واتحاد الغرف التجارية الصناعية، وجمعية حماية المستهلك، بهدف إبراز تميز الصناعة الوطنية، مضيفا أن كل منتج وطني في المعرض هو قصة نجاح، وأن كل مصنع هو وسام إنجاز.

من جانبه، أوضح إدريس أن تنظيم المعرض يعكس تشبث الشعب الفلسطيني بإرادة الحياة، داعيا إلى إيلاء قطاعي الصناعة والزراعة المزيد من الاهتمام.

من ناحيته، أثنى هنية على الجهات المشاركة والراعية للحدث، لافتا بالمقابل إلى ضرورة تكثيف الجهود من كافة الهيئات ذات الصلة، لضبط السوق، ووقف تغول الأسعار، لا سيما قبيل حلول شهر رمضان المبارك.

وأوضح أن مشاركة صاحبات مشاريع صغيرة، وشركات كبيرة في المعرض، يعد أحد المزايا الأساسية له.

بدوره، قال باكير إن تنظيم المعرض ينسجم مع استراتيجية البنك وحرصه على تشجيع المنتج الفلسطيني، والتزامه بدعم الفعاليات الاقتصادية، والمعارض في شتى المحافظات.

وأشار بشير إلى عناية الشركة برعاية الفعاليات الاقتصادية المختلفة، مستعرضا جانبا من نجاحاتها.

ــــــ

ع.ب/ م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا