أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 05/11/2026 04:18 م

وقفة منددة بإغلاق الاحتلال الطرق المؤدية للمنطقة الصناعية وعزلها في بيت أولا بالخليل

 

الخليل 5-11-2026 وفا- شارك عشرات المواطنين من رجال الأعمال والعمال وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية ضد إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إلى المنطقة الصناعية في بلدة بيت أولا غرب الخليل، وعزلها بالكامل.

وذكر مراسلنا أن عشرات المواطنين وأصحاب المصانع والعمال وممثلي الغرف التجارية والقطاع الخاص والمؤسسات الرسمية والأهلية، شاركوا في وقفة احتجاجية في المنطقة الصناعية في بيت أولا بالخليل، دعا إليها أصحاب المصانع والأراضي في تلك المنطقة والعاملون فيها، احتجاجا على إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الطرق المؤدية إليها وعزلها بالكامل.

وطالب المشاركون بوقف اعتداءات الاحتلال، وفتح الطرق المؤدية إلى المنطقة الصناعية وأراضي المواطنين هناك، محذرين من الأضرار والخسائر الكبيرة الناتجة عن هذا الاعتداء.

وقال رئيس بلدية بيت أولا محمود السراحين، لـ"وفا" إن قوات الاحتلال أغلقت، بالسواتر الترابية الطرق المؤدية إلى المنطقة الصناعية وأراضي المواطنين غرب البلدة، وعزلتها بالكامل، مضيفا أن هذا الاعتداء يحرم مئات العائلات في البلدة وبلدات غرب الخليل من الوصول إلى أماكن عملهم، سواء في المنطقة الصناعية أو في أراضيهم الزراعية، ويهدد بشكل كبير مصدر الدخل الوحيد لتلك العائلات.

وأضاف أن هذا الإغلاق أثار تخوفات لدى الأهالي من مخطط استعماري يسعى الاحتلال، من خلاله، إلى الاستيلاء على تلك المنطقة، في ضوء الاعتداءات المستمرة من قبل مجموعة من المستعمرين، التي أقامت، قبل نحو أكثر من عام، بؤرة استعمارية قريبة من تلك المنطقة، على أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

واعتبر أن إغلاق الاحتلال للطرق ومنع الأهالي وإعاقة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية، يتيح الفرصة للمستعمرين لمهاجمة تلك الأراضي والاستيلاء على أكثر من 3000 دونم من أراضي البلدة لصالح التوسع الاستعماري.

من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل محمود علان، لـ"وفا"، إن ما قام به الاحتلال يهدف إلى ضرب القطاع الاقتصادي الفلسطيني، لإضعاف قدرة شعبنا الفلسطيني على الصمود، مضيفا أن المنطقة الصناعية التي عزلها الاحتلال تضم أكثر من 60 مصنعا، هي الأكبر في المحافظة، إضافة إلى عدد من مزارع الأبقار والدواجن، وتُعد مصدر الدخل الوحيد لأكثر من 2500 عامل يعملون هناك.

وأضاف أن هذا الاعتداء يكبّد أصحاب تلك المصانع خسائر يومية كبيرة تُقدّر بملايين الشواقل، بسبب عدم قدرة العمال على الوصول إلى أماكن عملهم، بالإضافة إلى تعطيل سلاسل التوريد من المواد الخام والمتطلبات الصناعية الأخرى، وكذلك عدم قدرة تلك المصانع على إخراج منتجاتها بسبب هذا الإغلاق.

واعتبر رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية عبده إدريس، أن ما يقوم به الاحتلال يأتي في سياق سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وأن هذا الاعتداء يهدف إلى تحجيم القطاع الخاص الفلسطيني، والإضرار بقدرة مئات العائلات على توفير احتياجاتها، ومنعها، ولو بشكل نسبي، من العيش بأمن وسلام.

ودعا إلى ضرورة العمل الفوري على وقف هذا العدوان المستمر، الذي لا يقتصر فقط على الإغلاق، فهناك سياسة الهدم التي طالت عددا كبيرا من المنشآت الاقتصادية، وغيرها من الإجراءات التي يفرضها الاحتلال على القطاع الاقتصادي، والتي أثّرت بشكل كبير على قدرته على العمل، وانعكست آثارها بشكل واضح على حياة المواطنين ومعيشتهم.

ــــــ

س.ع/ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا