محافظات 26-10-2026 وفا- واصل جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، اليوم الاثنين، انتهاكاتهم واعتداءاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في قطاع غزة والضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين، فيما تواصل العدوان على محافظة الخليل لليوم الرابع على التوالي، وسط تصاعد الاعتقالات والتهجير القسري وإجبار عائلات على إخلاء منازلها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين من عدة محافظات، وهدمت منازل ومنشآت، وجرفت أراضي زراعية واقتلعت أشجارا مثمرة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك.
شهيد وإصابات في غزة
استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين قرب هيئة التأمين والمعاشات في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وفي الإطار ذاته، أحرقت قوات الاحتلال، مخيما للنازحين عند مفترق الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى تشريد أكثر من 800 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ومرضى.
وقالت مصادر محلية إن طائرات مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" ألقت قنابل حارقة على المخيم الليلة الماضية، ما أدى إلى احتراق خيام النازحين وممتلكاتهم، وتضرر أكثر من 200 أسرة كانت تقيم فيه.
وأضافت أن الحريق تسبب بحالة من الهلع والخوف بين العائلات، التي وجدت نفسها مجددا في العراء، دون مأوى أو بدائل تحميها من الظروف المعيشية والإنسانية الصعبة.
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,555 شهيدا، و175,727 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
إصابات في القدس وتواصل العدوان على الخليل واعتقالات واقتحامات في عدة محافظات
أصيب ثلاثة مواطنين جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل يبلغ من العمر 17 عاما بالرصاص الحي في القدم، خلال اقتحام المخيم، ونقلته إلى المستشفى.
من جانبها، أفادت محافظة القدس بإصابة مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخر بالرصاص في القدم.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم مساء اليوم، وخلعت أبواب عدد من المنازل، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز السام والصوت، فيما انتشر عدد من القناصة في أرجائه.
وأضافت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنا من المخيم، لم تعرف هويته بعد.
وفي الإطار ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا عقب اقتحامها محلا تجاريا في بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال احتجزت جميع الموجودين داخل المحل، وأخضعتهم للتفتيش، قبل أن تعتقل أحدهم.
وفي محافظة الخليل، واصلت قوات الاحتلال، لليوم الرابع على التوالي، عدوانها على المحافظة، وسط ارتفاع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان منذ يوم الجمعة الماضي إلى 619 عائلة، فيما أُجبر نحو 3971 مواطنا على النزوح قسرا عن منازلهم، واعتُقل 85 مواطنا، وفق معطيات رسمية.
واعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين، لم تعرف هويتهم بعد، من منطقتي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، والتي تتعرض لعدوان واسع منذ أربعة أيام، كما احتجزت عددا من المواطنين بينهم أطفال ونكلت بهم.
وقال الناطق الإعلامي باسم لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة، رياض خميس، لـ"وفا"، إن أعداد العائلات المتضررة والنازحين تشهد ارتفاعا متواصلا، وإن عدد العائلات المتضررة المسجلة لدى اللجنة تجاوز ثلاثة أضعاف ما كان عليه في اليوم الأول من العدوان.
وأوضح أن 283 عائلة اضطرت إلى الإقامة لدى أقاربها في مناطق مختلفة، فيما لم تتمكن 266 عائلة من توفير مكان آمن للإقامة، ولجأت 47 عائلة إلى أماكن أخرى، في حين تقيم 23 عائلة في منازل مستأجرة.
وأشار إلى أن نحو 3971 مواطنا أُجبروا على النزوح من منازلهم، لا سيما في منطقتي دير بحة والجلدة، بالتزامن مع محاصرة مئات المواطنين داخل منازلهم في الأحياء المجاورة، ومنعهم من مغادرتها.
من جهته، أعلن نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت، منذ بدء العدوان على محافظة الخليل، 85 مواطنا، بينهم فتاة، واحتجزت أكثر من 250 مواطنا وأخضعتهم للتحقيق الميداني.
وواصلت قوات الاحتلال إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، عقب إجبار عائلات على إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة، وسط تزايد الأضرار التي لحقت بالسكان والمصالح الاقتصادية والممتلكات.
كما تفرض قوات الاحتلال إغلاقات على مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، وتمنع المواطنين من عبور البوابات المغلقة، مع تركّز القيود عند مداخل بلدات إذنا وبني نعيم وحلحول، ومخيمي الفوار والعروب، إلى جانب قرى وبلدات أخرى في المحافظة.
ووفق المعلومات الواردة من المحافظة، اعتدت قوات الاحتلال على مواطنين بالضرب، وحطمت مركباتهم، واستخدمت مركبات فلسطينية لإغلاق الطرق والمفترقات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إضافية من جيش الاحتلال، ترافقها عربات وآليات عسكرية مصفحة، اقتحمت مدينة الخليل، منتصف الليلة، من مدخل فرش الهوى، بالتزامن مع اقتحام المنطقة الجنوبية بالقرب من جبل كرباج، ووصول تعزيزات عسكرية وشاحنات كبيرة إلى منطقة الجلدة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استولت على عدد من المركبات الفلسطينية، فيما أفاد شهود عيان بوصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة عين دير بحة، والاستيلاء على مركبات فيها، كما أظهرت مشاهد ميدانية تنكيل قوات الاحتلال بشاب عند دوار الجلدة في المدينة.
وفي سياق متصل، أفاد شاهد عيان بأن قوات الاحتلال قسمت أحد الشوارع في منطقة جبل الرحمة بين الفلسطينيين والمستعمرين، في إجراء يقيّد حركة المواطنين وتنقلهم في المنطقة.
كما داهمت قوات الاحتلال منزلا يعود لعائلة الجعبري بالقرب من مدرسة صلاح ابو منشار في منطقة الشعابة بالمدينة، ومنزل جمال النتشة بالقرب من منطقة المربعة في شارع السلام، ومنزل ابو يونس الزرو في المنطقه الجنوبية من المدينة.
كما داهمت قوات الاحتلال جبل الجعبري بالقرب من ديوان الجعبري في منطقة وادي القطع بالخليل واقتحمت عددا من المنازل.
ولاحقا، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل عبد الله منذر الزرو من منطقة الكسارة، جنوب المدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل، وداهمت منزل المواطن محمد الزعاقيق، واعتقلت ابنته مرح (27 عاما)، بعد تفتيش المنزل، والاعتداء بالضرب على شقيقيها.
وفي بلدتي بيت عوا ودير سامت غرب الخليل، داهمت قوات الاحتلال منزلين وفتشتهما، ودمرت محتوياتهما وسرقت مبلغا من المال، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي السياق، استولت قوات الاحتلال على منزل وحولته إلى ثكنة عسكرية في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وذكر مراسلنا، ان قوات الاحتلال اقتحمت منطقة عناب، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تستولي على منزل المواطن عبد الجواد بدر وتجبر العائلة على إخلائه، وتحوله إلى ثكنة عسكرية.
ومن جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين عقب هجوم للمستعمرين في بلدة دورا جنوب غرب الخليل.
وذكر مراسلنا أن مجموعة من المستعمرين المسلحين هاجمت أراضي المواطنين في منطقة حمصة ببلدة دورا، وحاولت الاستيلاء عليها ومنع أصحابها من الوصول إليها، وأطلقت الرصاص الحي صوبهم، قبل أن تعتقل قوات الاحتلال اثنين من أصحاب الأراضي الذين تصدوا للمستعمرين وهم من عائلة الرجوب.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين أثناء سلوكهم الطريق المؤدي إلى منطقة عين دير بحة، من جهة جامعة القدس المفتوحة، كما احتجزت أربعة شبان في المنطقة المغلقة وسط المدينة واعتدت عليهم بالضرب.
وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل البديل لمخيم الفوار بالسواتر الترابية، فيما احتجزت مركبة تابعة لبلدية الخليل واعتدت على طاقمها أثناء توزيع مساعدات على المواطنين المحاصرين في منطقة الجلدة.
وفي قريتي التوانة والركيز، منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة المكان، على الرغم من حصولهم على تنسيق مسبق من تلك القوات.
وتشهد محافظة الخليل تدهورا في الأوضاع الإنسانية والمعيشية في ظل استمرار الإجراءات العسكرية والإغلاقات، وما يرافقها من تقييد لحركة المواطنين وتعطيل لمصالحهم، وتفاقم الأعباء على العائلات المتضررة والنازحة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة دير أبو مشعل غرب رام الله وقريتي دير عمار وجمالا شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة دير أبو مشعل، بعدة آليات، وجابت شوارع وأحياء البلدة، فيما داهم جنود الاحتلال عدة منازل، واحتجزوا 5 شبان، وحققوا معهم ميدانيا، وأطلقوا سراحهم قبل أن ينسحبوا.
وأضافت المصادر أن تلك القوات اقتحمت قريتي دير عمار وجمالا وداهمت منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن مواجهات أو اعتقالات.
وفي الإطار ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة سنجل شمال رام الله، ونكّلت بالمواطنين خلال الاقتحام.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا تحت جسر بلدة دير دبوان شرق رام الله، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وأعاق حركة تنقل المواطنين على الطريق.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية المغير شمال شرق رام الله، برفقة مدرعات عسكرية من طراز "إيتان"، وانتشرت في شوارع القرية ومحيط مدخلها الغربي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تجمعت عند المدخل الغربي للقرية، قبل أن تقتحمها مدرعات إيتان، في مشهد وثقته مقاطع مصورة جرى تداولها محلياً.
واقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة سلواد وقرية المغير، بمحافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن قوة مشاة من جيش الاحتلال اقتحمت سلواد، فيما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير برفقة آليات عسكرية، وانتشرت عند مدخلها الغربي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في محيط بلدة ترمسعيا ومناطق شرق وشمال شرق رام الله، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة، وسط إطلاق الرصاص، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي الإطار ذاته، شددت قوات الاحتلال، إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت عددا من المداخل والطرق، ونصبت حواجز، ما أعاق حركة تنقل المواطنين وتسبب بأزمة مرورية خانقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل بلدات جبع وعين سينيا وعطارة، شمال وشمال شرق رام الله، وشددت إجراءاتها العسكرية على حركة المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية كبيرة، فيما أظهرت مشاهد مصورة أزمة خانقة عند حاجز عطارة.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال طريق قلنديا، بالتزامن مع اقتحام مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وفي محافظة بيت لحم، احتجزت قوات الاحتلال، صباح اليوم، مواطنا على مدخل «DCO» في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع القدس–الخليل، واقتحمت مخيمات العزة وعايدة والدهيشة ونفذت جولات فيها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنا، واحتجزت آخرين، خلال اقتحامها بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر أمنية، لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت محيط البلدية ومقهى بالقرب منها، واحتجزت شبانا كانوا بداخله، قبل أن تعتقل المواطن سليم محمد موسى أبو مفرح (50 عاما).
وفي السياق، واصلت قوات الاحتلال لليوم الرابع على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم، ما يعيق تنقل المواطنين بين البلدات والقرى ومركز المدينة.
وأفادت مراسلتنا بأن الإغلاق يشمل مداخل قصر نصار والسدر، والطريق الواصل بين قريتي الجبعة ونحالين غربا، والمدخل الرئيسي لقرية واد فوكين غربا، ومداخل قرى مراح رباح وأم سلمونة وجورة الشمعة جنوبا، إضافة إلى مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة.
وأضافت أن قوات الاحتلال أعادت إغلاق مدخل قرية المنشية جنوبا بعد فتحه لعدة ساعات.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشمالية من المدينة، وأوقفت الشابين سيف قرعان ووليد ذياب قرب المعبر الشمالي، وأخضعتهما للتحقيق الميداني قبل اعتقالهما.
وفي وقت لاحق من مساء اليوم، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن نعيم أبو شهاب في حي النقار بمدينة قلقيلية، بذريعة البناء دون ترخيص، بعد مداهمته وإجبار العائلة على إخلائه وإخراج محتوياته.
وكانت قوات الاحتلال، ترافقها جرافتان، قد اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في حي النقار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي محافظة نابلس، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، مساء اليوم، تجاه المواطنين عند حاجز بيت فوريك العسكري، شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت المواطنين الذين كانوا يحاولون اجتياز الحاجز بالرصاص الحي، وقنابل الغاز، والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، كما طالبتهم بالابتعاد مئات الأمتار.
وفي وقت لاحق، حولت قوات الاحتلال منزلا إلى ثكنة عسكرية، في قرية دير شرف، غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن رفيق صبحي نوفل القريب من الحاجز العسكري المقام عند مدخل القرية، وأجبروا أفراد العائلة على إخلائه، وحولوه إلى ثكنة عسكرية.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قفين، بعدد من الآليات العسكرية وتمركزت في الحي الغربي، وداهمت عددا من المنازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عتيل وعلار، شمال طولكرم، وجابت شوارعهما واعترضت حركة سير المواطنين والمركبات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
بن غفير يقتحم الأقصى والمستعمرون يواصلون اعتداءاتهم
اقتحم وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير برفقة عضو "الكنيست" موشيه فيجلين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة أمنية مشددة، عشية انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي المقررة غدًا الثلاثاء.
وفي محافظة الخليل، أصيبت سيدة (58 عاما)، برضوض وكدمات، في هجوم للمستعمرين على بلدة السموع جنوب الخليل.
وذكر مراسلنا أن مستعمرين هاجموا منازل المواطنين في خربة "الخرابة" شرق بلدة السموع، واعتدوا بالضرب على السيدة حكيمة خلايلة (58 عاما)، ما أدى إلى إصابتها برضوض وكدمات في الصدر، نُقلت على أثرها إلى المستشفى.
ومن جانب آخر، هاجم مستعمرون، بمساندة قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون في منطقة المظابع ببلدة بيت كاحل، شمال غرب الخليل، وحاولوا الاعتداء على عدد من المزارعين وأحد أصحاب المنازل.
وعُرف من بين المزارعين الذين تعرضوا للهجوم أحمد سلمان العطاونة ونجله محمد وثلاثة من أحفاده.
وفي السياق ذاته، منعت قوات الاحتلال مواطنا من عائلة السكافي، من سكان مدينة الخليل، من الوصول إلى منزله في المنطقة ذاتها.
كما أقدم مستعمرون على وضع أعلام إسرائيلية على أراضٍ في منطقة وادي القف، المعروفة بأراضي شعب مزو، في بلدة بيت كاحل، شمال غرب الخليل.
وفي الإطار ذاته، اعتدى مستعمرون بالضرب ورش رذاذ الفلفل على مواطنة ونجلها في خربة الخرابة، شرق بلدة السموع، جنوب الخليل، ما أدى إلى إصابتهما برضوض وكدمات.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين اقتحموا الخربة بمواشيهم، وأطلقوها في ساحات مساكن المواطنين، قبل أن يهاجموا حكيمة جبريل خلايلة ونجلها إسماعيل، وينهالوا عليهما بالضرب ويرشوهما بغاز الفلفل.
وأضافت المصادر أن المواطنة حكيمة خلايلة نُقلت إلى مستشفى يطا الحكومي، فيما جرى تقديم العلاج لنجلها إسماعيل ميدانيا.
وفي سياق متصل، أغلق مستعمرون الطريق الرابطة بين بلدة السموع وخربة أمّنيزل، جنوب شرق يطا، جنوب الخليل.
كما أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون من أراضٍ في منطقة واد اجحيش، شرق بلدة السموع، جنوب الخليل، والمحاذية لواد الرخيم، التي تقع فيها بؤرة استعمارية مقامة أمام منزل المواطن يوسف شناران.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن مستعمرين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا الشقيقين ضياء وعلاء أبو شرخ أثناء رعيهما الأغنام في منطقة "معلا الدير" ببلدة الظاهرية، قبل أن تعتقلهما قوات الاحتلال وتقتادهما إلى داخل مستوطنة "خفات يهودا" المقامة على أراضي المواطنين بالقرب من المنطقة.
وفي محافظة بيت لحم، هاجم مستعمرون، اليوم، منازل المواطنين في بلدة زعترة شرق بيت لحم، وسرقوا أغناما، قبل أن يتمكن المواطنون من استعادتها.
كما دمر مستعمرون غرفة زراعية تعود للمواطن محمد نبيل ثلجي ديرية، في منطقة واد سيف ببلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، سيّج مستعمرون أراضي في تجمع الحمة بالأغوار الشمالية.
وقالت مصادر محلية إن مستعمرين وضعوا سياجا حول نبع المياه القريب من مساكن المواطنين في التجمع، ما يعني تشديد الخناق عليهم وإعاقة تنقلهم، وحرمانهم الاستفادة من النبع.
هدم وتجريف واقتلاع أشجار
أجبرت سلطات الاحتلال المقدسية حنان الرجبي على هدم منزلها ذاتيا في بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، ما أدى إلى فقدانها وزوجها وأطفالهما الخمسة مأواهم.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع من خلف جدار الفصل والتوسع العنصري باتجاه شارع المطار، قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال محالا تجارية قيد الإنشاء في بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "خلة الوردة" عند مدخل بلدة بني نعيم، وهدمت بالجرافات المحال التجارية التي تعود لعائلة أبو شرخ، بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج".
وفي الإطار ذاته، هدمت قوات الاحتلال، اليوم، مسكنا واقتلعت أكثر من 200 شجرة مثمرة، ودمرت آبارا ومنشآت زراعية، شرق الخليل، كما منعت المزارعين من قطف ثمار الزيتون جنوبا.
وقال المواطن سميح دعنا لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت أرضه في قرية بيرين شرق الخليل، وهدمت مسكنا مساحته 100 متر مربع، واقتلعت ما يزيد على 200 شجرة مثمرة ودمرت ثلاث آبار مياه ومنشآت زراعية أخرى من جدران استنادية وسياج حول الأرض، مقامة على أرض مساحتها ثمانية دونمات.
وأضاف أن قوات الاحتلال كانت قد أخطرته سابقا بقرار الهدم والتجريف، وأنه توجه إلى محكمة الاحتلال وقدم ما لديه من مستندات قانونية، وتمكن من انتزاع أمر قانوني من تلك المحكمة يقضي بوقف عملية الهدم، إلا أن قوات الاحتلال لم تنصع لقرار المحكمة ونفذت بشكل مفاجئ عملية الهدم والتجريف.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال خربة "مغاير العبيد" بمسافر يطا، وصوّرت مساكن وكهوفا ومنشآت زراعية، تعود للمواطن شحادة مخامرة، ما أثار تخوفا من هدم الاحتلال لها، كونها مخطرة بالهدم منذ نحو أسبوع.
وفي محافظة جنين، شرعت قوات الاحتلال بأعمال هدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية، جنوب جنين، تشمل غرفا زراعية ومعرضا للسيارات ومتنزها وبيوتا بلاستيكية.
كما جرفت قوات الاحتلال مطبات إسفلتية مقامة على الطريق الرابط بين جنين ونابلس، بدءا من محطة جبع جنوبا، مرورا ببلدات عجة وعنزا والزاوية.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال أزالت المطبات الإسفلتية التي أقامتها البلديات على مداخل البلدات الواقعة على الطريق، بهدف الحد من سرعة المركبات والحد من حوادث السير القاتلة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
ومن جانب آخر، جرفت قوات الاحتلال أراضي لشق طريق استعماري على أراضي المواطنين في منطقة "واد اللزّام" ببلدة قباطية، جنوب جنين، ليربط المستعمرات المقامة على أراضي عرابة بالمستعمرات المقامة في المنطقة، ومنها مستعمرات "نوعا" و"جاديم" و"غانيم"، مرورًا ببلدتي مركة ومسلية.
وبين مراسلنا أن 5 جرافات بدأت بشق طريق استعماري من أراضي المواطنين في بلدة عرابة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق اغبارية لـ"وفا"، إن هذه الأعمال تأتي بعد نحو شهرين من إصدار حكومة الاحتلال 15 قرارًا بـ"وضع اليد" على أراضٍ تبلغ مساحتها نحو 178 دونمًا، لشق طريق استعماري بطول نحو 11.5 كيلومترًا، يربط ما تسمى مستعمرة "عيمق دوتان" المقامة على أراضي عرابة، مرورًا ببلدتي مركة ومسلية وقباطية، وصولًا إلى ما تسمى مستعمرة "نوعا".
ــــ
ع.ب/ و.أ


