نيويورك 22-10-2026 وفا- قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون يعد "أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب" تزيد معاناة المجتمعات الفلسطينية، داعيا جميع الدول والجهات المانحة إلى التحرّك بشكل عاجل لحمايته.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستعمرون ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها.
وأشار إلى أنه تم الاعتداء على صحفية دولية أثناء تغطيتها لموسم قطف الزيتون، وممثلين دبلوماسيين أوروبيين أثناء زيارتهم لقرية فلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية.
ولفت المكتب إلى أن المستعمرين استخدموا "الذخيرة الحية، وأضرموا النيران عمدا، ودمروا أشجار وبساتين الزيتون بما في ذلك أشجار معمرة، وألحقوا أضرارا بممتلكات فلسطينية، وسرقوا محاصيل زيتون بعد قطافها ومعدات زراعية".
كما أكد المكتب أن آلاف المزارعين الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى أشجار الزيتون الخاصة بهم لقطف المحصول بسبب القيود الإسرائيلية المتصاعدة، فيما "يسمح للمستعمرين الموجودين في الأرض المحتلة بصورة غير قانونية بالوصول إلى أراضي الفلسطينيين وقطف محاصيلهم".
وفي هذا السياق، قال مدير المكتب آجيت سونغاي: "كثيرا ما يقول الفلسطينيون إن أشجار الزيتون هي رمز لوجودهم الجماعي ولارتباطهم بالأرض. لا يمكن فصل الهجوم على موسم قطف الزيتون عن الاعتداء الإسرائيلي المستمر واسع النطاق على وجود الفلسطينيين كجماعة مرتبطة بهذه الأرض. فهو أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب تضاف إلى معاناة المجتمعات التي تتعرض حقوقها للاعتداء يوميا".
-
د.ذ/ إ.ر


