محافظات 19-10-2026 وفا- شهدت الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم الاثنين، تصعيدا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، تمثل باستمرار القصف على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات، واعتداءات على المزارعين وقاطفي الزيتون وسرقة محاصيلهم، إضافة إلى هدم منشآت زراعية وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار.
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة
استُشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية بصاروخ مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استُشهد طفلان، جراء قصف طائرة مسيّرة للاحتلال منطقة قيزان رشوان جنوب المدينة.
كما استشهد مواطن وأصيب 6 آخرون، جراء قصف طائرة مُسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في شارع الجلاء شمال غرب مدينة غزة.
وفي السياق، اندلعت النيران، الليلة الماضية، في عدد من خيام النازحين في المنطقة القريبة من الخط الأصفر على شارع صلاح الدين، شرق خان يونس، إثر استهدافها بقنابل مشتعلة ألقتها طائرات "كواد كابتر".
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,480 شهيدا، و175,539 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
إصابة شاب واعتقال العشرات خلال اقتحامات واسعة لقوات الاحتلال في الضفة
أصيب شاب (22 عاما)، بالرصاص الحي بالكتف، خلال مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، خلال اقتحامها بلدة قريوت جنوب نابلس، عقب التصدي لهجوم مستعمرين، إذ حاولوا الاعتداء على اسطبل للخيول.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين نور وأيوب شحروري من شارع ابن رشد، خلال اقتحامها مدينة نابلس ومداهمتها عدة منازل في أحياء متفرقة من المدينة، كما داهمت عدة منازل في بلدة كفر قليل جنوب المدينة، وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة طولكرم، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 12 مواطنا من مدينة طولكرم وبلدتي عنبتا وفرعون بعد مداهمة منازلهم، غالبيتهم أسرى محررين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر سيف الدين حسام عزرون، وعمار يونس ونجله جاسر، والأسير المحرر جميل علي أبو حبلة من المدينة، وعبد الرحمن محمد عمر من فرعون جنوب طولكرم.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة من الأسرى المحررين من بلدة عنبتا شرق طولكرم وهم: يوسف غالب حنون، وأحمد محمود شحادة، وهشام حسام فقهاء، وليث مؤيد أبو عسل، ومحمد سليمان غانم، وعمرو أبو عسل، ومحمد موفق أبو كاملة.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سعيد زيد عواد واحتجزت آخر، خلال اقتحامها بلدة دير الغصون شمال طولكرم ومداهمتها عدة منازل وتفتيشها، وسط إطلاق القنابل الصوتية، كما احتجزت المواطن عبد الله أبو شقرا واقتادته معها وأخضعته لتحقيق ميداني قبل أن تطلق سراحه.
وفي السياق، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، ونفذت عمليات تفتيش واسعة في المنطقة، كما داهمت منزل أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم، الأسير محمد إبراهيم شحادة، الواقع خلف المستشفى وفتشته وخربت محتوياته.
وداهمت قوات الاحتلال أيضا عمارة سكنية في محيط دوار العليمي بالحي الغربي من المدينة، وأجرت عمليات تفتيش داخلها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي الرئيسي، وانتشرت في أحياء متفرقة منها، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، واعتقلت أوس أبو علي، وغسان جبريل، وأحمد بروق، ومنذر الأقرع، وحمودي حوتري.
كما جددت قوات الاحتلال اقتحامها لمدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي الرئيسي، وانتشرت في منطقة السوق وسط المدينة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، أثناء قطفهم الزيتون في المنطقة الشمالية من القرية، وهم: الشابين يوسف نضال عقل، وطارق نبيل علي، والطفلين نور رمزي عقل، وموسى نزار عقل.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين واثنين من المتضامنين الأجانب عقب اعتداء للمستعمرين على منزل، واحتجاز الاحتلال عددا من المعلمين في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكر الناشط أسامة مخامرة لـ"وفا"، أن مستعمرين هاجموا محيط منزل المواطن مصعب ربعي في قرية التوانة بمسافر يطا، وأطلقوا أغنامهم في محيطه، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتقل المواطن ربعي، واثنين من المتضامنين الأجانب، كانا يوثقان الاعتداء.
وفي سوسيا، احتجزت قوات الاحتلال عددا من المعلمين والمعلمات أثناء توجههم الى عملهم في مدرسة سوسيا الأساسية، واعتقلت الأستاذ إسماعيل النواجعة واستولت على المركبة التي كانوا يستقلونها، ما دفع باقي المعلمين إلى السير مسافة طويلة للوصول إلى المدرسة.
وفي الإطار ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن زكريا فايق نصار من مخيم الفوار، جنوب الخليل، بعد مداهمة عدة وتفتيشها والعبث بمحتوياتها واحتجاز عدد من المواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، عقب هجوم للمستعمرين، بحماية قوات الاحتلال، على قاطفي الزيتون جنوب الخليل، والاعتداء عليهم وسرقة محاصيلهم الزراعية ومعداتهم ومبلغ من المال.
وقال الناشط أسامة مخامرة لـ"وفا"، إن مجموعة من المستعمرين هاجمت، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين من عائلتي المهانية والدعاجنة، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة واد أبو خشبة، بالقرب من البويب شرق يطا، واعتدت عليهم، وسرقت ثمار الزيتون التي جنوها ومعدات زراعية كانت بحوزتهم.
وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المزارعين، قبل أن تعتقل كلا من كرم وليد الدعاجنة، ونسيم يوسف الدعاجنة، ويزن إبراهيم الدعاجنة.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين، عقب اعتداء مستعمرين على قاطفي الزيتون في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكرت مصادر محلية، لـ"وفا"، أن مجموعة من المستعمرين هاجمت مزارعين من عائلة النجار، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، وحاولت منعهم من إكمال القطاف، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، واعتقلت كلا من محمد ربحي النجار، وجمال يوسف النجار.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر خضر محمد إلياس الدلو (48 عامًا)، عقب اقتحامها المدينة ومداهمتها منطقة المسلخ.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، وانتشرت في شوارعها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء البلدة القديمة في المدينة والبساتين وخروبة والمراح، حيث أجرت تحقيقا ميدانيا مع عشرات المواطنين داخل منزل الأسير المحرر غسان الزغيبي، استمر نحو خمس ساعات، قبل أن تفرج عنهم جميعاً.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد، شمال شرق المحافظ، وانتشرت في أنحاء متفرقة منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
كما احتجزت قوات الاحتلال طفلا خلال اقتحامها قرية أبو فلاح، شمال شرق رام الله، وأطلقت سرحه لاحقا قرب مدخل القرية، كذلك اقتحمت قرية كفر مالك المجاورة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
ولاحقا، اقتحمت قوات الاحتلال دير دبوان، شرق رام الله، وسط إطلاق قنابل الصوت، وأوقفت مركبة، ثم انسحبت باتجاه قرية برقا المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات، كما اقتحمت قرية يبرود، وانتشرت في أنحاء متفرقة منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المنصوبة على الشارع الرئيسي قرب مخيم الجلزون، شمال رام الله، ما أجبر مئات المركبات على سلوك طرق ترابية والتفافية للدخول إلى رام الله او الخروج منها، وتسبب بأزمة مرورية خانقة.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز عطارة العسكري شمال المدينة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله، وداهمت منزلا وفتشته وخربت في محتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عقابا شمال المحافظة بعدد من الآليات العسكرية، وانتشرت في عدة أحياء، ونشرت وحدات راجلة في الشارع الرئيسي.
وفي محافظة أريحا والأغوار، أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية الزبيدات، شمال المحافظة، ما تسبب بإعاقة حركة المواطنين.
اعتداءات متصاعدة للمستعمرين تطال المواطنين ومنازلهم وأراضيهم ومحاصيل الزيتون
أُصيب مواطنان جراء اعتداء مستعمرين عليهما بالضرب في بلدة ترمسعيا وقرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، فيما حاول المستعمرون إحراق منزلين في ترمسعيا.
وقال عضو المجلس المحلي في ترمسعيا، عوض أبو سمرة، إن مجموعة من المستعمرين هاجمت بشكل مفاجئ منازل في منطقتي وادي عمار والنبعات، في المنطقة الشرقية من البلدة، وحاولت إحراق منزلين، بعد إضرام النار في مركبة كانت متوقفة أمامهما.
وأضاف أن المستعمرين اعتدوا بالضرب على المواطن محمد ساكت أبو كوك، الذي يحمل الجنسية الأميركية، ما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالمستقرة والمتوسطة.
وأشار أبو سمرة إلى أن قوات الاحتلال تدخلت لاحقا في ترمسعيا، وأخلت الأهالي من المنطقة المحاذية للمنازل المستهدفة، فيما واصل عدد من المزارعين قطف ثمار الزيتون في المنطقة.
وفي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، أُصيب مواطن جراء اعتداء مستعمرين عليه بالضرب، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي أشار إلى أن طواقمه تعاملت مع الإصابة ونقلت المصاب إلى مركز طبي.
وفي الإطار ذاته، سرق مستعمرون ثمار زيتون من بلدة المزرعة الشرقية، بمحافظة رام الله والبيرة.
وأفاد رئيس بلدية المزرعة الشرقية، عبد الصمد عبد العزيز، لـ"وفا"، بأن مستعمرين سرقوا ثمار زيتون من أراضي المواطنين في منطقة الباطن، مشيرا إلى أن المستعمرين يمارسون السرقة من أشجار الزيتون في هذه المنطقة بشكل يومي، وأنهم اقتلعوا سابقا نحو 100 شجرة زيتون منها.
وأضاف أن مساحة الأراضي في المنطقة تصل إلى نحو 6000 دونم مزروعة بأشجار الزيتون وكروم العنب، وأن إنتاج الزيتون في هذه المنطقة يشكل 90% من إنتاج البلدة كاملا.
وبين عبد العزيز أن المواطنين باتوا غير قادرين على الوصول إلى تلك الأراضي بسبب اعتداءات المستعمرين المتواصلة عليهم سواء بالضرب أو برشهم بغاز الفلفل أو غيرهما من صنوف الاعتداءات، في الوقت الذي يواصل فيه المستعمرون سرقة ثمار الزيتون منها، ويتسببون بتلف جزء من الأشجار والمحاصيل جراء رعي أغنامهم فيها.
وفي السياق، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال طرحت، خلال تشرين الأول الجاري، عطاءين لبناء 1080 وحدة استعمارية في القدس ومحيطها الشرقي.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن العطاءين يشملان 730 وحدة في مستعمرة "بسغات زئيف"، و350 وحدة مخصصة لكبار السن في حي "تسيبور مدبار" بمستعمرة "معاليه أدوميم".
كما كشفت الهيئة عن إصدار سلطات الاحتلال إعلانين جديدين باعتبار 182.81 دونما من أراضي بلدات بتير وسعير والشيوخ في محافظتي بيت لحم والخليل "أراضي دولة"، في خطوة تعزز السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.
وفي محافظة سلفيت، أصيب ثلاثة مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب تعرضها للرشق بالحجارة من مستعمرين، في منطقة "المنقاع" غرب قرية فرخة، جنوب غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين طاردوا مركبة المزارعين عقب انتهائهم من قطف ثمار الزيتون، ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى انقلابها وإصابة ثلاثة مواطنين، بينهم امرأة، كانوا بداخلها، جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت.
وفي الإطار ذاته، لاحق مستعمر مزارعين في أراضي واد ياسوف- الواد الأحمر شرق قرية مردا، شمال سلفيت، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة في أجواء المنطقة.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن المستعمر كان مسلحا ويتجول بين الأراضي الزراعية، ويطارد المزارعين الموجودين فيها، ما دفع عددا منهم إلى مغادرة أراضيهم.
وهاجم مستعمرون، مزارعين في منطقة "واد الشاعر"، شرق سلفيت، وأضرموا النار في مركبتين.
وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا المزارعين في المنطقة، وأحرقوا مركبتين، فيما اعتدى آخرون بالضرب على مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة "واد العين" ببلدة دير بلوط، غرب سلفيت.
وفي محافظة نابلس، أخلت إدارة مدرسة جالود الأساسية المختلطة جنوب نابلس، الطلبة من داخلها عقب محاولة مستعمرين الهجوم عليها واقتحامها.
وأفاد رئيس مجلس قروي جالود، رائد حج محمد، بأن مستعمرين حاولوا اقتحام مدرسة جالود الأساسية المختلطة، لكن يقظة الأهالي حالت دون ذلك، وجرى إخلاء الطلبة إلى منازلهم.
وأشار إلى أن المستعمرين هاجموا قاطفي زيتون في المنطقة القريبة من المدرسة، وحاولوا الاعتداء عليهم.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، طارد مستعمرون ماشية المواطنين من المناطق الرعوية في الأغوار الشمالية.
وفي محافظة الخليل هاجم مستعمرون المزارع قاسم أبو تحفة أثناء قطفه ثمار الزيتون في منطقة الباطية القريبة من الكرمل، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا محصوله من الزيتون ومحفظته التي كانت تحتوي على 500 شيقل.
وفي قرية سكا غرب بلدة دورا، أطلق مستعمرون قطعان أبقارهم في حقول المواطنين وبين أشجار الزيتون، ما ألحق أضرارا بها.
الاحتلال يهدم منشآت زراعية ويخطر بهدم أخرى ويقتلع مئات الأشجار في عدة محافظات
هدمت قوات الاحتلال منشآت زراعية، واقتلعت مئات الأشجار المثمرة، وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية في قرية شيوخ العروب شمال الخليل.
وذكر رئيس مجلس قروي شيوخ العروب عيسى عياد لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال، هدمت منشآت زراعية تشمل غرفا زراعية وبئر مياه وجدرانا استنادية، إضافة إلى اقتلاع المئات من الأشجار المثمرة، وإتلاف مساحات من الأراضي المزروعة بالخضراوات، في منطقة "القنية" غرب القرية، تعود لعدد من العائلات.
وبين أن عمليات التجريف طالت أكثر من 10 دونمات، مع هدم كل ما عليها من منشآت زراعية، واقتلاع أكثر من 300 شجرة مثمرة.
وأشار عياد إلى خوف الأهالي من أن استمرار أعمال التجريف سيؤدي إلى استيلاء الاحتلال على ما يقارب من 290 دونما من أراضي القرية في تلك المنطقة، كان قد أعلن عنها في وقت سابق على أنها "أراضي دولة".
وفي محافظة جنين، هدمت قوات الاحتلال بركسين يُستخدمان لمشاطب المركبات في بلدة جبع، فيما واصلت منع مواطن من الوصول إلى بركس مخصص لتربية الأغنام منذ أمس، ويضم نحو 30 رأساً من الماشية.
وقال رئيس بلدية جبع محمد البداد، لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال هدمت البركسين قرب معسكر صانور، الذي أخلاه جيش الاحتلال عام 2005، والمقام على أراضي البلدة.
وأضاف أن المنطقة تشهد أعمال تجريف تمهيداً لإقامة بؤرة استعمارية جديدة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تواصل منع أحد المواطنين من الوصول إلى بركسه المخصص لتربية الأغنام، ما يعيق رعايته لنحو 30 رأسا من الماشية.
وفي السياق، سلّمت قوات الاحتلال أكثر من 20 إخطار هدم لمنشآت زراعية وتجارية في محافظة جنين.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق اغبارية لـ"وفا"، بأن الإخطارات شملت بيوتاً بلاستيكية وغرفاً زراعية ومتنزهاً ومعرضاً للسيارات، بالتزامن مع إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم في قرية العرقة غرب جنين، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.
وقال إن إخطارات الهدم طالت منشآت تعود للمواطنين في المنطقة الممتدة من دوار البادية قرب عابا شرقا، وصولاً إلى دوار الشهيد شامخ أبو الرب قرب المدرسة الأمريكية جنوبا، ما يهدد منشآتهم ومصادر رزقهم، ويضعهم أمام خسائر مادية كبيرة.
وفي محافظة القدس، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف العمل في عدد من المباني في قرية العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن طواقم بلدية الاحتلال، ترافقها قوات الاحتلال، اقتحمت العيسوية، ووزّعت إخطارات تضمنت أوامر بمراجعة البلدية، وأخرى بوقف العمل بعدد من المباني.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون 2051 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم خلال شهر أيلول الماضي، توزعت بين 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداء نفذها المستعمرون.
ـــــــ
ع.ب/ و.أ


