رام الله 18-10-2026 وفا- أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاعتداء الذي استهدف الوفد الدبلوماسي الأوروبي في بلدة الطيبة قضاء رام الله والاعتداء على صحفية أميركية في قرية المغير يوم الجمعة، مؤكداً أن الاعتدائين يأتيان في سياق سياسة ممنهجة، تستهدف ترهيب كل من يحضر لكشف جرائم الاحتلال وفضح ممارسات عصابات المستعمرين، ويعكسان حجم الدعم والحماية والقوة التي توفرها لهم حكومة اليمين الاستعمارية في تحد سافر للقانون الدولي والمجتمع الدولي.
وشدد فتوح على أن هذه السياسة تتكامل مع تصعيد إرهاب المستعمرين في مختلف بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة من مهاجمة المزارعين وسرقة ونهب ثمار الزيتون إلى الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم تحت حماية ومشاركة جيش الاحتلال في ظل حصانة تشجع على استمرار الجرائم وتصعيدها.
وطالب رئيس المجلس، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية واتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة المستعمرين وحكومة الاحتلال، مؤكداً أن عدم اتخاذ إجراءات رادعة يوفر غطاء لهذه الجرائم ويهدد بمزيد من التصعيد ومواصلة ارتكاب الجرائم والتطهير العرقي لإجبار الفلسطينيين على ترك قراهم وبلداتهم.
ـــ
ي.ط


