أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 15/10/2026 10:09 ص

توقيع اتفاقية لإطلاق كليتي حماد الحرازين للتكنولوجيا والعلوم التطبيقية في جامعتي القدس وبيت لحم

 

روما 15-10-2026 وفا- جرت في العاصمة الإيطالية روما، مراسم توقيع اتفاقيات شراكة أكاديمية استراتيجية بين جامعتي القدس وبيت لحم وجامعة روما سابينزا الإيطالية، لإطلاق كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في جامعة القدس، وكلية حماد الحرازين للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والهندسة في جامعة بيت لحم، بدعم من رجل الأعمال حماد الحرازين، عبر مؤسسة "خير" التي يرأسها.

وتتيح الاتفاقية التي جاءت بتنسيق من محافظة رام الله والبيرة، لطلبة الكليتين الحصول على شهادات معتمدة من جامعة روما سابينزا الإيطالية عند التخرج، إلى جانب تأسيس الكليتين وتطوير برامجهما الأكاديمية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ورجل الأعمال حماد الحرازين، ومحافظ رام الله والبيرة، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ليلى غنام، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، وحنان عشراوي، وسامح حجة، ورئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، ورئيس جامعة بيت لحم إرنان سانتوس، ورئيسة جامعة روما سابينزا أنطونيلا بوليميني، والإعلامي ناصر اللحام.

وأكد الوزير برهم أن الاتفاقية تمثل الانطلاق الفعلي للكليتين في جامعتي القدس وبيت لحم، معربا عن شكره وتقديره لرجل الأعمال الحرازين على دعمه المتواصل وإسهاماته في إنشاء المؤسسات التعليمية في فلسطين، سواء عبر مدارس الموهوبين أو الكليات الجامعية.

وأشار إلى أن الحرازين وعد ببناء كلية حديثة ومجموعة من المدارس في قطاع غزة، لافتا إلى استكمال الاستعدادات لبناء عدد من المدارس بتبرع منه.

وشكر برهم جميع الجهات التي أسهمت في دعم إنشاء الكليتين والتنسيق بشأنهما، مؤكدا أن هذه الخطوة ستسهم في إعداد كفاءات تلبي احتياجات سوق العمل الفلسطيني، ومباركا لجامعتي القدس وبيت لحم هذه الإضافة الأكاديمية التي تخدم الجامعتين والمجتمع الفلسطيني عموما.

ولفت إلى أن الاتفاقية تأتي في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة يواجهها قطاع التعليم في فلسطين، تشمل هدم وتدمير الجامعات في قطاع غزة، والهجمات على المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية.

وأكد برهم أن هذه الإنجازات تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بالتعليم ومواصلة البناء والتطوير رغم الظروف الصعبة ومحاولات الاحتلال، وفق تعبيره، تجهيل الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه في الحياة والتعليم.

بدورها، أكدت غنام أهمية الكليتين في إعداد كوادر فلسطينية متخصصة، رغم الظروف الصعبة وتصاعد عدوان الاحتلال، مشددة على أن التعليم والمعرفة يمثلان ركيزة أساسية للصمود وبناء الأجيال القادرة على صناعة المستقبل.

وقالت غنام من روما إن الشعب الفلسطيني يواجه الألم بالأمل، ويتمسك بالحياة وحقوقه الوطنية رغم الفقد والمعاناة، مؤكدة أن التعليم سلاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وأن الاستثمار في الإنسان الفلسطيني وكفاءاته وعقوله المبدعة يشكل أساساً لبناء المستقبل.

وأضافت أن الشراكة الفلسطينية الإيطالية في العلم والمعرفة تحمل رسالة أمل لكل امرأة وشاب فلسطيني حُرم من فرص التعليم بسبب الاحتلال، مشيرة إلى أن الفلسطينيين، رغم محدودية الموارد الطبيعية، يمتلكون كفاءات أسهمت في بناء مؤسسات ودول حول العالم.

وثمّنت غنام عطاء رجل الأعمال حماد الحرازين ودوره في دعم قطاعي التعليم والصحة، مشيرة إلى أن مبادرته تأتي ضمن سلسلة من المساهمات في إنشاء المدارس والمراكز الصحية في مختلف أنحاء فلسطين، مؤكدة أن هذه الاتفاقية تجسد مسؤولية وطنية وإنسانية تجاه الأجيال القادمة.

وأعربت عن اعتزازها بجامعة سابينزا ورئيستها، وبمواقف أساتذتها الداعمة لحرية التعليم والرافضة للاضطهاد، مشيدة بدور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، ومثمّنة دور المرأة الفلسطينية وقدرتها على القيادة وصناعة التغيير رغم المعاناة، ولا سيما في قطاع غزة.

ووجهت غنام الشكر لكل من يساند فلسطين وشعبها، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية المؤمنة بأن التعليم حق للجميع وأساس للسلام والعدالة، وقالت: "ليس المهم من تكون، بل المهم أن تكون إنساناً".

ــ

إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا