- طالب بمزيد الضغط الدولي من أجل عودة العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم في أراضي الـ48 وحصولهم على حقوقهم المالية غير المدفوعة
- مصطفى يشدد على أهمية الاستثمار في القدرات البشرية وتعزيز حقوق العمال وتمكين المرأة
- الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين
رام الله 14-10-2026 وفا- بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال لوك تراينغل، واقع سوق العمل في فلسطين، وتحديات التشغيل وارتفاع معدلات البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الصعبة الناجمة عن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، والحرب على قطاع غزة.
وبحث مصطفى خلال اللقاء، الذي عُقد اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، بحضور وزيرة العمل إيناس العطاري، والأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، وعدد من ممثلي النقابات، الصعوبات التي تواجه العمال الفلسطينيين، بما في ذلك قيود الاحتلال وإجراءاته التي تعيق وصولهم إلى أماكن عملهم، مطالبا بمزيد من الضغط الدولي لعودة العمال إلى أماكن عملهم التي مُنعوا منها على مدار السنوات الثلاث الماضية، وضمان حصولهم على حقوقهم المالية غير المدفوعة.
واستعرض مصطفى جهود الحكومة في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير المهارات بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية وتوسيع نطاق التحول الرقمي في عدد من القطاعات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات وفتح آفاق جديدة للتشغيل.
وأكد رئيس الوزراء أهمية الاستثمار في الكوادر والقدرات البشرية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات والاتحادات الدولية، بما يدعم جهود الحكومة في مواجهة البطالة وتوفير فرص عمل، وتعزيز حقوق العمال والمساواة في سوق العمل، والاستفادة من الإمكانات البشرية والتكنولوجية في دعم التنمية الاقتصادية.
من جانبه، أكد تراينغل دعم الاتحاد لدولة فلسطين في المحافل الدولية، ومواصلة الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، وتوفير بيئة عمل لائقة تحفظ كرامتهم، وتحسين ظروفهم المعيشية، إضافة إلى استمرار التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ــــ
م.ع


