أهم الاخبار
الرئيسية انتهاكات إسرائيلية
تاريخ النشر: 20/08/2024 08:39 ص

الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت تجارية في حي وادي الجوز بالقدس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

القدس 20-8-2024 وفا- شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منزل ومحل تجاري في حي وادي الجوز بمدينة القدس.

وأفاد شهود عيان، بأن الاحتلال أغلق الشارع الرئيسي المؤدي للمنطقة الصناعية في حي وادي الجوز وشرع في هدم منزل يعود لعائلة الجعبري، ومحل تجاري يعود لعائلة دنديس.

كما هدمت قوات الاحتلال نادٍ رياضي وكراج لتصليح المركبات يعود لعائلة عاشور.

وقال عدد من أصحاب المنشآت المهددة بالهدم لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اتصلت بهم عند الساعة السادسة صباحا، وأخبرتهم بنيه الهدم ولم تسمح لهم بإزالة معداتهم.

وأضاف المواطنون، أن لديهم قرارات من محكمة الاحتلال بعدم الهدم، إذ أنهم تفاجئوا صباح الهدم باقتحام الاحتلال للمنطقة والشروع بعمليات الهدم.

وأشار مراسلنا، إلى أن الاحتلال ما زال يحاصر المنطقة الصناعية ويغلق الطرق المؤدية إليها.

 

وقال المحامي ناصر عناني، إن قوات الاحتلال حاولت الاعتداء عليه وإبعاده عن منطقة الهدم، مضيفا أن الاحتلال شرع بعملية الهدم دون سابق إنذار.

وأضاف، أن جرافات الاحتلال هدمت المحالات التجار دون أن تسمح لأصحابها بإخراج محتوياتها، إذ أنها مبنية قبل عام 1967، لافتا إلى أن عشرات العائلات تعتاش من تلك المحال.

وهدمت قوات الاحتلال أربعة منشآت تجارية، إحداها يعود للمواطن بسام طه، وأخرى للمواطن طه أبو سنينة، علما أن الهدم في المنطقة الصناعية لصالح مشروع وادي السيليكون الاستعماري، وأخطرت 200 منشأة بالهدم في المنطقة.

وتأتي عمليات الهدم، بعد صراع لسنوات في محاكم الاحتلال منذ عام 2020 لحماية المحلات والأرض، وكافة المنشآت قائمة قبل الاحتلال، ويعمل أصحابها في مهن متوارثة عن الأجداد والآباء، كما تعتبر المنطقة الصناعية الوحيدة في مدينة القدس الشرقية، وهي العنوان الأول عند أي عطل أو خراب في المركبة أو الشاحنة أو الحافلة.

مشروع "وادي السيليكون" هو جزء من مبادرة حكومية مدتها خمس سنوات بقيمة 2.1 مليار شيقل، أعلنت بلدية الاحتلال شهر حزيران 2020 عن مخطط لبناء "حديقة تكنولوجية مستوحاة من وادي السيليكون في الولايات المتحدة، وتدعي حكومة الاحتلال أن مشروع وادي السيليكون "الهايتك" -ذو التقنية العالية" هو الأضخم في القدس، يهدف لتقليل الفجوات وتحسين الوضع الاقتصادي للمقدسيين، بيد أنه وجه مظلم يهدد بهدم عشرات المحلات الصناعية والتجارية التاريخية في المكان.

 وحسب المشروع سيتم تخصيص 200,000 متر مربع لشركات الهايتك، و50,000 للفنادق، و50,000 أخرى للمساحات التجارية، وسيتم زيادة المساحات الخضراء في المكان، ووسائل النقل العام، وإنشاء كلية تقنية جديدة خاصة بالتكنولوجيا المتقدمة.

ــ

ب.غ/ إ.ر

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا