رام الله 29-8-2025 وفا- قالت مفوضية المنظمات الشعبية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إن نجاح انتخابات نقابة الأطباء، وفوز مرشح حركة فتح مرشح الحركة بمنصب النقيب، استكمال لمسيرة استنهاض القطاعات النقابية، وتجديد مشروعيتها عبر صناديق الانتخابات، وإثبات أن النجاح الفلسطيني ليس رهينة في يد الاحتلال، بل هو التعبير الصادق عن قوة شعبنا الذي يعد أعظم نموذج يثير وجدان الشعوب ويلهم مخيلتها، كيف تكون إرادة الحياة والانتصار.
وأوضحت في بيان لها، أن واقع العدوان وحرب الإبادة التي تشعلها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة على وقع مؤامرة التهجير والإبادة الجماعية، والحرب التي تدق طبولها في الضفة الغربية للنيل من الوجود الفلسطيني، الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين، لتجعل الاحتلال مصيرا أبديا لفلسطين، أمر استوجب ردا وطنيا شاملا لتعزيز صمود شعبنا وحفظ منجزاته وقضيته، لذلك كان قرار القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بالاستمرار في عقد انتخابات النقابات والاتحادات رغم هذه الظروف، لتكون روافع في إدارة الصراع على أرضية الإعداد لعقد انتخابات المجلس الوطني، في الوقت الذي تستمر فيه الجهود عبر الإقليم العربي ودول العالم ومؤسساته الدولية، لتعزيز مكانة فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وحث باقي دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما بدأت ثماره باعترافات متتالية من دول عديدة، إيمانًا أن عدالة قضيتنا ستفرض نفسها على أجندات العالم بحيوية النضال والصمود في هذه المواجهة، وأن
إرادة فلسطين ستنتصر مهما طال أمد هذه المحنة.
وأضافت أن القطاعات النقابية أثبتت أن شعبنا ملتف حول المشروع الوطني، رافض للوصاية والتبعية ومؤامرات البدائل ومحاولات التصفية، وأنه يثق بحركة "فتح" وخياراتها، ويعتمد على قوتها في حماية حاضره ومستقبله، وتحقيق آماله وطموحاته بالحرية والاستقلال رغم التضحيات المريرة، والخسائر الفادحة.
وأكدت الاستمرار في استنهاض الحالة الوطنية، وتصليب الصف الوطني في كل مساحات النضال والمضي في تنفيذ رؤيتها لتطوير القطاعات النقابية، وتطبيق برنامجها الانتخابي على قاعدة تعزيز المسؤولية الوطنية والنقابية، بنضال نقابي مسؤول، وأوسع مشاركة وطنية.
ــــ
ي.ط