أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 21/09/2026 01:21 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 21-9-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 13-9 إلى 19-9-2026.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (482) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي، تناولت الفلسطينيين وحقوقهم وأراضيهم ومؤسساتهم السياسية والاجتماعية، إلى جانب مواقف تدعو إلى توسيع الاستعمار، وفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.

ورصد التقرير أن جانبا من المواد التحريضية المرصودة يقوم على نزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني، وتحويل قضايا الأرض والسكان والحقوق إلى قضايا أمنية وديموغرافية، بما يبرر استمرار السيطرة الإسرائيلية، والتوسع الاستعماري.

"انتفاضة ديموغرافية": دراسة جديدة تقرر أن عدد العرب في مناطق "C" مزيف، مقال نشرته صحيفة "مكور ريشون"، للكاتبة أفيغيل زايت يؤسس لتحريض ديموغرافي ينزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني نفسه، إذ يحوّل الفلسطينيين من سكان أصليين لهم حقوق إلى أرقام "مزيفة"، وكتلة مشبوهة تهدد سيادة إسرائيل، وتعرقل تخطيطها الأمني والاستيطاني.

الكاتبة تتبنى رواية حركة "رغافيم" بشأن البيانات السكانية الفلسطينية، ويقدم الفلسطينيين في مناطق C بوصفهم كتلة ديموغرافية مشكوكًا في أعدادها، فيما يعرض السيطرة الإسرائيلية على المنطقة باعتبارها مسألة مرتبطة بالإدارة والتخطيط والأمن.

وأشار التقرير إلى أن المقال يتحدث عن غياب تعداد سكاني فلسطيني شامل في مناطق "يهودا والسامرة"، ويشكك في البيانات المتداولة حول أعداد الفلسطينيين، كما يورد ادعاءات بشأن وجود متوفين ومهاجرين ضمن السجلات السكانية، ويربط ذلك بقدرة إسرائيل على التخطيط الأمني وتوزيع القوات والبنى التحتية.

كما تناول اتهامات للسلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمنظمات المحلية باستغلال التبرعات والميزانيات الدولية، وادعاءات بشأن استمرار صرف مخصصات لعائلات فلسطينية عن أشخاص متوفين، وهي ادعاءات أوردها المقال في سياق التشكيك بالبيانات الفلسطينية.

في صحيفة "يسرائيل هيوم"، شرعن المقال المعنون بـ" للمرة الأولى: الجيش الإسرائيلي لن يسمح بقطف الزيتون الفلسطيني في أراضي الدولة"، عقاب المزارعين الفلسطينيين بحرمانهم من أشجار اعتادوا قطفها، ويعرض مصادرة حقهم في الأرض والرزق كإجراء أمني محايد يهدف إلى "تقليص الاحتكاك"، لا كسياسة توسع سيطرة المستعمرين.

الكاتب يوتام ديشا يؤنسن المستعمرين بتسميتهم "سكانًا"، و"مواطنين إسرائيليين"، فيما يصور الفلسطينيين ونشطاء التضامن مصدرا للعنف والاضطراب، ويمنح الجيش سلطة تقرير من يصل إلى الأرض ومتى، حتى عندما تكون للفلسطينيين علاقة زراعية تاريخية بها.

وأبرز ما تناوله: قبيل موسم قطف الزيتون، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية في يهودا والسامرة، يغير الجيش الإسرائيلي سياسته. فللمرة الأولى، لن يسمح هذا العام لقطافي الزيتون الفلسطينيين بدخول المناطق المصنفة أراضي دولة بهدف قطف الزيتون. وسيسري القرار في جميع أنحاء يهودا والسامرة.

وادعى أن القرار اتخذ في إطار استعدادات المؤسسة الأمنية لموسم قطف الزيتون، الذي سينطلق الشهر المقبل، وفي محاولة لتقليص بؤر الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين مسبقا. وتقدر المؤسسة الأمنية أن هذه الفترة قد تتحول هذا العام أيضا إلى بؤرة للمواجهات والعنف.

ويبّرر الكاتب قرار الاحتلال بهدف توضيح الحد الفاصل بين قطف الزيتون في الأراضي الخاصة والدخول إلى منطقة مصنفة أرض دولة. وبحسب التفاصيل، سيسري القرار في جميع أنحاء يهودا والسامرة، ولن يسمح لقطافي الزيتون الفلسطينيين بدخول "أراضي الدولة" بهدف قطف الزيتون، حتى في الأماكن التي توجد فيها أشجار زيتون اعتادوا قطف ثمارها في السابق.

صحيفة "يديعوت احرونوت"، نشرت مقالا بعنوان "الحل لحرائق النفايات في يهودا والسامرة؟ "تعيين شخص بالغ مسؤول"، مايا بيليح تستخدم خطابا أبويا استعلائيا حين تعرض الفلسطينيين كجماعة عاجزة عن إدارة نفاياتها وتحتاج إلى "شخص بالغ مسؤول" يتولى التمويل والإدارة والرقابة، من دون بحث أثر الاحتلال في تعطيل البنية التحتية والسيطرة على الأرض والموارد.

الكاتبة تؤنسن الفلسطينيين فقط عندما يصل التلوث إلى الإسرائيليين، فتحوّل حقهم في الصحة والبيئة إلى مصلحة إسرائيلية مشتركة، وتختزل القضية السياسية في خلل تقني يمكن حله بوسيط خارجي مع إبقاء منظومة السيطرة الإسرائيلية خارج النقاش.

واستندت إلى بيانات الانبعاثات الصادرة عن وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، بالقول: أصبح حرق النفايات من دون رقابة أحد المصادر المهمة لتلوث الهواء في إسرائيل.

"ليست أوروبا كلها ضد الاستيطان: التحرك الجديد من داخل البرلمان الأوروبي"، مقال نشرته صحيفة "معاريف" يمنح الاستعمار شرعية سياسية وأخلاقية عبر دمجه بمكافحة معاداة السامية، فيجعل انتقاد الاحتلال والعقوبات عليه اعتداءً على اليهود و«الحضارة الغربية»، ويحجب الحقوق الفلسطينية خلف خطاب توراتي وقومي.

كاتبة المقال آنا بارسكي تؤنسن المستعمرين بوصفهم أرباب عمل وحماةً لأوروبا، بينما تختزل الفلسطيني في عامل يعتمد اقتصاديًا على المستعمر، وبذلك تحوّل استغلاله داخل منظومة الاحتلال إلى حجة لحماية المستعمرات، ومعاقبة من يقاطعها.

وتطرّقت إلى الميثاق الذي وقعه عشرات أعضاء البرلمان من كتلة "وطنيون من أجل أوروبا" في ستراسبورغ يتبنى مبادئ التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، ومعارضتهم لمقاطعة إسرائيل والاستيطان،

منوهة إلى أن المؤتمر وتوقيع الميثاق يشكل جزءا من محاولة جهات في إسرائيل وفي المشروع الاستيطاني تعميق العلاقات مع الأحزاب اليمينية والمحافظة في أوروبا، في وقت تتصاعد فيه، بالتوازي، الضغوط والإجراءات ضد الجهات المرتبطة بالاستيطان في يهودا والسامرة في عدد من دول القارة.

في القناة السابعة الإسرائيلية، أدار الكاتب عدي مينتس نقاشا بعنوان "حان الوقت لإعادة التفكير في منطقتي A وBمستعرضا مشروعًا صريحًا لإعادة هندسة المكان والسكان، إذ يدعو إلى فرض أغلبية يهودية داخل المنطقتين، وبناء مدن ومستعمرات فيهما، بينما يمحو الفلسطينيين من المشهد ويصف أرضهم بأنها "مساحات خالية"، و"ألوان أجنبية" يجب تصحيحها.

الكاتب ينزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية، و"اتفاقيات أوسلو"، ليبرر ضم الأرض من طرف واحد، ويغلف الاستيطان بلغة القانون والتنظيم والهوية التاريخية، فيما لا يرفض عنف المستوطنين لذاته، بل لأنه يضر بصورة المشروع الاستيطاني ويعرقل توسعه.

وأبرز ما تضمنه من تحريض: بعد خمسة وأربعين عاما على انطلاقة الاستيطان الكبرى في يهودا والسامرة، تجد دولة إسرائيل نفسها حبيسة التصور الجغرافي المشل لاتفاقيات أوسلو.

وأضاف: حان الوقت لفهم جديد. فالصراع على يهودا والسامرة هو قضية الهوية المركزية لعودة صهيون في العصر الحديث، ولا يسبقه في الأهمية سوى إعلان الاستقلال. ولن يحسم هذا الصراع إلا عندما تتحقق أغلبية يهودية حاسمة في يهودا والسامرة، وعندما يتمسك شعب إسرائيل بكامل مساحة أرضه.

"أكثر من مليون دونم: ارتفاع مساحة المزارع في يهودا والسامرة بنسبة 50% خلال عام"، كاتبة المقال أفيغيل زايت نشرته على صحيفة "مكور ريشون"، تحوّل استيلاء المزارع الاستعمارية على أكثر من مليون دونم إلى قصة نجاح زراعية ووطنية، وتستبدل مفردات المصادرة، والتهجير بعبارات، مثل "المحافظة على الأرض" و"ترسيخ الوجود"، مع تغييب الفلسطينيين الذين تُنتزع منهم مساحات الرعي ومصادر العيش.

الكاتبة تؤنسن المستعمرين كعائلات ومزارعين ومتطوعين يحتاجون إلى الحماية، وتصف مقاومتهم بـ"الإرهاب" و"الاحتكاك"، بينما تقدم التمويل الحكومي والأمني والديني للمزارع كعمل مدني، بما يشرعن تحويل الاستيطان الرعوي إلى أداة للسيطرة الإقليمية.

وفي الصحيفة ذاتها نشر الكاتب مئير بن شبات مقالا، بعنوان: المصلحة الإسرائيلية: عدم السماح بإجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية، يحرّض على حرمان الفلسطينيين من حقهم في اختيار ممثليهم، إذ يصور الانتخابات نفسها خطرا أمنيا ويطالب إسرائيل بتعطيلها، واضعا الإرادة الفلسطينية تحت وصاية المصلحة الإسرائيلية.

الكاتب ينزع الشرعية مسبقًا عن أي قيادة فلسطينية منتخبة، ويعرض إصلاح السلطة والدولة الفلسطينية كخديعة تهدد «الإنجازات» الإسرائيلية، بما يشرعن استمرار السيطرة العسكرية ومنع الفلسطينيين من بناء نظام سياسي مستقل.

وجاء فيه: بصرف النظر عن نتائجها، ستؤدي الانتخابات إلى ممارسة ضغوط شديدة على إسرائيل لنقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية "الجديدة"، وحتى تكليفها بمهمة جمع السلاح. ويجب ألا تدفعنا الانتخابات الإسرائيلية إلى الغفلة عن رؤية الخطر الكامن خلف السياج.

وتابع: لا يكمن الخطر الذي تنطوي عليه الانتخابات الفلسطينية في هوية الفائزين في صناديق الاقتراع، أو في موازين القوى الحزبية التي ستنشأ في اليوم التالي فقط، بل أيضا في التوقعات الدولية التي سنواجهها بعد إجرائها. وستتركز الضغوط السياسية التي ستحيط بالقدس على مطلب واحد: "تسليم المفاتيح".

"ضرر مباشر، وليس جانبيا على الإطلاق"، مقال نُشر في صحيفة "يديعوت احرونوت"، للكاتب غاي حازوت

يبني دفاعًا مهنيًا ظاهريًا يحوّل القتل الواسع للمدنيين الفلسطينيين إلى "ضرر جانبي" تفرضه الضرورة العسكرية، ويستبدل تجربة الضحايا بحسابات النسب والتناسب، بما ينزع عنهم فرديتهم ويجعل موتهم مقبولًا ما دام يخدم حماية الجنود الإسرائيليين.

الكاتب يوسّع الاشتباه ليشمل الحيز المدني كله، من المنازل إلى المدارس والعيادات، ثم يطالب بأن يدفع "المجتمع الفلسطيني" ثمن الهزيمة، وبذلك ينقل المسؤولية من أفراد محددين إلى جماعة كاملة ويمنح تدمير بيئتها الحياتية تبريرًا أمنيًا وقيميًا.

وجاء فيه: يتجاوز النقاش الذي أثاره الفيلم الوثائقي "نَزا" NAZA، وهو اختصار عبري لمصطلح "الضرر الجانبي"، الصراع على صورة إسرائيل إلى حد بعيد. وفي صميمه يقف سؤال سيرافق، خلال السنوات المقبلة، كل دولة ديمقراطية تضطر إلى محاربة تنظيم إرهابي يضع عناصره ومقراته ووسائله القتالية وبناه التحتية داخل تجمع سكاني مدني: كيف يمكن محاربة عدو كهذا، وحماية حياة مواطنيك وجنودك، وفي الوقت نفسه الوفاء بالالتزامات القانونية والأخلاقية لتقليص المساس بمدنيي الطرف الآخر؟

وشدد على الادعاءات الخطيرة تتطلب ردا جديا، ولا يكفي مهاجمة صناع الفيلم أو إدانتهم أو وصفهم بالخونة، فمثل هذه الردود لا تدحض ادعاءاتهم، بل تساعدهم فقط في تقديم المجتمع الإسرائيلي على أنه يرفض التعامل مع النقد. والطريق الصحيح للرد هو الاستناد إلى الحقائق والسياق والقانون الدولي والتحليل المهني للواقع العملياتي.

ودعا السياسيين وقادة الرأي والإعلاميين في إسرائيل التوقف عن الدعوات إلى التدمير الكامل لقطاع غزة، وعن التصريحات التي لا تميز بين الإرهابيين والمدنيين، وإلى جانب الخلل الأخلاقي الكامن فيها، تضر مثل هذه التصريحات بإسرائيل وبجنود الجيش الإسرائيلي، ويستخدمها من يدعون أن المساس بالسكان الفلسطينيين كان هدفا، وليس نتيجة قاسية للحرب التي فرضت على إسرائيل.

وفي سياق مختلف، نشر الكاتب عاموس شوكن مقالا مهما في صحيفة "هآرتس" كونه يكسر الإجماع الإسرائيلي الذي يعامل السيطرة على الفلسطينيين كضرورة أمنية، ويعيد النقاش إلى جوهره الأخلاقي والقانوني: شعب محروم من الحرية والكرامة وتقرير المصير تحت نظام احتلال واستيطان.

الكاتب في مقاله المعنون بـ"دولة فلسطينية: الهدف السياسي المقبل لإسرائيل"، يعترف بالفلسطينيين أصحاب حقوق مساوية لا مشكلة ديموغرافية أو أمنية، ويدعو إلى دولة فلسطينية بالشراكة مع السلطة، محمّلًا إسرائيل والمستعمرين مسؤولية الواقع بدل مطالبة الضحية بالتكيف معه، وهذا نادر في الخطاب الإسرائيلي السائد.

التحريض والعنصرية في منصة "اكس"

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة

«مُخرِّبوكم، ومُخرِّبوكم سيخرجون منكم» - راشيل شور ويوفال أبراهام، مُخرجا فيلم «أضرار عرضية» المُعادي للسامية، يُلحقان الضرر المُباشر بشعب إسرائيل.

أقول لمن يُشوهون سمعة مُقاتلينا الأبطال، الذين يُهينون أرواحهم لنعيش في سلام وأمان: أنتم عارٌ وخزيٌ على شعب إسرائيل بأكمله. ارحلوا.

أنا على يقين أن أصدقاءكم، أعداءنا في حماس بغزة، سيستقبلونكم بأذرع مفتوحة!

وفي منشور ثانٍ له: لن يتمكن فريق الدفاع الجنائي أيضًا من الاعتراض على طلب تنحية حزب "قوّة يهوديّة" المرفوع ضد رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.

نشر هذا المخرب مقالًا يدعم مجزرة 7 أكتوبر أثناء وقوعها، ودعا إلى تكرارها. لا يمكن تبرير الإرهاب قانونيًا إلا بحدود!

وفي منشور ثالث له: لن يتمكن فريق الدفاع الجنائي أيضًا من الاعتراض على طلب تنحية حزب "قوّة يهوديّة" المرفوع ضد رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.

نشر هذا المخرب مقالًا يدعم مجزرة 7 أكتوبر أثناء وقوعها، ودعا إلى تكرارها. لا يمكن تبرير الإرهاب قانونيًا إلا بحدود!

يتسحاك كرويزر، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة

"الجنون هو تكرار نفس الفعل مرارًا وتكرارًا مع توقع نتائج مختلفة".

قبل 33 عامًا، تم تضليل الرأي العام الإسرائيلي بوهم أوسلو. وعدوا بالسلام والأمن، فكانت النتيجة الإرهاب وسفك الدماء.

في عام 1993، كان رابين وعرفات. لا يجوز أن يكون عام 2026 مثل أيزنكوت وعباس.

لن نكرر نفس الخطأ.

لن نغامر بأمن إسرائيل.

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة المتدينة

(تعليق على فيديو يظهر فيه هتافات لمتظاهرين يهتفون " إسرائيل هي الخراب "، خلال لاحتجاجات الشعبية في مجد الكروم على خلفية محاولة بناء بؤرة استيطانية على أراضيها).

---

هذه ليست غزة. هذا الجليل.

في ولايتنا القادمة سوف نقوم بتهويد الجليل مثلما فعلنا في يهودا والسامرة، ونضع حدًا لذلك.

الانتخابات حول هذا الشأن!

وفي منشور ثانٍ له: إزالة عشرات التهديدات التي كانت تُحيط بمستوطنات مكادا وشيرا الجديدة

أزالت وحدة التفتيش التابعة للإدارة المدنية عشرات المباني العربية غير القانونية بالقرب من مكادا في تلال الخليل وشيرا في السامرة. تُظهر صورة الهدم في شيرا منازل روش هاعين المجاورة، ما يُؤكد بوضوح أن المستوطنات تُشكل حزامًا أمنيًا لدولة إسرائيل.

على مدى السنوات الأربع الماضية، عملنا على تحصين المستوطنات وإزالة التهديدات على نطاق غير مسبوق. هذا ما تسعى حكومة آيزنكوت-ليبرمان-جولان إلى إيقافه.

 وفي منشور ثالث له: لن نضيع الشمال!

على ضوء القرار المشين بإخلاء المجمع المُقام قرب مجد الكروم، نُطلق اليوم حملةً لترسيخ مراكز الاستيطان في النقب والجليل.

الهدف: مليون يهودي إضافي في النقب والجليل، وأربعون مستوطنة جديدة، وعشرات المزارع، وتوسيع المستوطنات القائمة، ومئات الآلاف من حلول الإسكان.

نحن على بُعد خطوة واحدة من فقدان السيطرة التام. لا أقل من ذلك. حيثما وُجد الاستيطان، وُجد الأمن.

التسجيل في المستوطنات الجديدة عبر الرابط. نعم، تهويد!  

وفي منشور رابع: (تعليق على منشور للجزيرة حول تصريح لسموتريتش قال فيه انه سيعمل على تهويد الجليل).

---

الجزيرة، لدي اخبار جيدة من أجلك، ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة سوف ننفذ 3 أضعافه في النقب والجليل.

ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.

اذكرنا بعهد آبائنا

حظيتُ بالمشاركة في مراسم صلاة الاستغفار المركزية في  "مغارة المكفلية" (الحرم الابراهيمي)، برفقة الحاخام شموئيل إلياهو، حفظه الله، وآلاف من أبناء وبنات الشعب اليهودي.

لا يوجد مكان أروع للصلاة، في مثوى آبائنا وأمهاتنا، وللدعاء مع الشعب اليهودي أن يكون عامًا من التوبة والوحدة والنصر والأخبار السارة.

وفي منشور ثانٍ لها: بالأمس في حومش، خلال احتفال الشكر على العودة إلى شمال السامرة، نظرت حولي وتذكرت كل تلك السنوات التي قيل لنا فيها إن ذلك مستحيل.

لقد تشرفت بأن أكون أحد قادة الحركة المطالبة بإلغاء قانون فض الاشتباك وفتح الطريق أمام العودة إلى ديارنا في شمال السامرة. لكن هذا النصر كُتب على مدى سنوات طويلة على أيدي أناس آمنوا بأنه حتى بعد طردنا من هنا، سنعود بقوة.

لقد عدنا إلى حومش. عدنا إلى شمال السامرة. وبعون الله، سنعود إلى غزة وجميع مناطق وطننا.

وفي منشور ثالث: (تعليق على تقرير لقناة i24، هو الغاء ترشح رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة ردًا على مقالة كتبها في 08.10.23، حول احداث طوفان الأقصى، التي حسب ادعائهم قام بالتمجيد بحماس).

---

إنّ التماس حزب "قوّة يهوديّة" لاستبعاد سامي أبو شحادة يُغني عن البيان، ولا يترك لمكتب المدعي العام سوى خيار واحد: تأييد استبعاده.

في الثامن من أكتوبر، بينما كانت المعارك لا تزال مستعرة، كان أبو شحادة قد قدّم نجاح حماس كنموذج يُحتذى به.

من الجيد أن معظم العاملين في مكتب المدعي العام يُدركون هذا الأمر الواضح. أما تردد قلة قليلة منهم فهو أمرٌ في غاية الخطورة. لقد آن الأوان لآخر سجناء سجن كونسبشن أن يستفيقوا ويتعلموا دروس السابع من أكتوبر.

(تعليق على منشور للجزيرة حول تصريح لسموتريتش قال فيه انه سيعمل على تهويد الجليل).

---

الجزيرة، لدي اخبار جيدة من أجلك، ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة سوف ننفذ 3 أضعافه في النقب والجليل.

وفي منشور رابع: إما دولة لجميع مواطنيها، أو دولة يهودية شامخة ذات أغلبية يهودية واضحة.

استمعوا لما قلته أمس في ندوة انتخابية في بات يام.

داني دانون، السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة- حزب يوجد أمل.

منعت الولايات المتحدة أبو مازن من دخول أراضيها وحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. والآن، يحاول الفلسطينيون الالتفاف على هذا القرار والسماح له بإرسال خطاب مسجل.

لا ينبغي السماح لمن يدفعون للمخربين ويكافئونهم بالظهور على الساحة الدولية.

نقطة.

إما دولة لجميع مواطنيها، أو دولة يهودية شامخة ذات أغلبية يهودية واضحة.

استمعوا لما قلته أمس في ندوة انتخابية في بات يام.

ألموغ كوهين، عضو كنيست- حاليًا ضمن " قوة يهوديّة " لكنه انضم الى الليكودة في انتخابات الكنيست القادمة.

بعد مرور 53 عامًا على تدمير دولة إسرائيل تقريبًا، أصبح للعدو ممثلون في الكنيست! لا تُصوّتوا لمن يُناصر العدو ويُقاطع أخاه.

التصويت لأيزنكوت هو تصويت للطيبي وأبو شهادة قسيف ويائير جولان.

داني دانون، السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة- حزب يوجد أمل.

لن يلقي أبو مازن كلمة في الأمم المتحدة هذا العام.

سيرسل مقطع فيديو مسجلاً.

إن من يواصلون دفع رواتب للمخربين لا يستحقون الوقوف على المنصة نفسها مع قادة العالم.

أهنئ الولايات المتحدة على قرارها الصائب بمنعه من دخول أراضيها. طالما أن أبو مازن يكافئ الإرهاب، فسيستمر في إرسال مقاطع الفيديو.

ــــــــ
س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا