رام الله 15-9-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن تجريف أراضي المواطنين وهدم ممتلكاتهم في زبدة غرب نعلين، تمهيدا لإقامة مستعمرة كبيرة، يمثلان تنفيذا مباشرا لخطة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش لتوسيع الاستعمار وفرض الضم والتهويد بالقوة.
وأكد فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن التجريف يتزامن مع إرهاب المستعمرين وسرقة الأراضي والممتلكات واقتحام المدن والأحياء الفلسطينية، وآخرها اغتيال الشهيد زياد محمد جابر في حي أم الشرايط بمدينة البيرة، بما يؤكد أن هذه الجرائم ليست منفصلة بل هي جزء من سياسة متكاملة تتقاطع فيها قرارات الحكومة مع ممارسات قوات الاحتلال والمستعمرين.
وحمّل رئيس المجلس حكومة اليمين الإسرائيلية بكاملها المسؤولية السياسية والقانونية عن هذه السياسات والجرائم، مؤكدا أن هذه الحكومة وفرت الغطاء السياسي والحماية لهذه الجماعات الإرهابية.
وطالب فتوح برد الاعتبار إلى العدالة والقانون الدولي الإنساني حيال إرهاب حكومة اليمين وقياداتها وإثبات مسؤوليتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مؤكدا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ولن تكون لمرتكبيها حصانة، وكل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل تبعاته القانونية كاملة.
ـــــــ
م.ع


