رام الله 10-9-2026 وفا- أكد رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث الفلسطيني، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة تمثل استحقاقا وطنيا وقانونيا وسياسيا، معربا عن أمله في ألا تعمل إسرائيل على تعطيل إجرائها في قطاع غزة والقدس.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز الأبحاث الفلسطيني، بالتعاون مع مركز السلام الأوروبي، حول الانتخابات الفلسطينية المقبلة والتحديات والعقبات التي تواجه إتمامها، بمشاركة كبيرة مستشاري مركز السلام الأوروبي أنيكا سودر، وبحضور عدد من رؤساء مؤسسات المجتمع المدني والباحثين والإعلاميين والقيادات الوطنية.
وطالب اشتية بدور أوروبي فاعل وضاغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس، مؤكدا أن أوروبا حليفة للديمقراطية في هذا الموضوع، ومعربا عن الأمل في ألا يجري تعطيل المسار الانتخابي.
وشدد على أهمية الانتخابات الفلسطينية باعتبارها استحقاقا سياسيا ووطنيا، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بين شطري الوطن.
وأشار اشتية إلى أن حركة "فتح" تتعامل مع الاستحقاق الانتخابي بجدية عالية، وأنها على استعداد تام لخوض الانتخابات، لافتا إلى وجود شركاء في المجتمع الدولي، إلى جانب الساحة الفلسطينية، يتمتعون بجاهزية عالية لإجراء الانتخابات، ما لم تعمل إسرائيل على عرقلة هذا المسار.
وناقشت الندوة أبرز التحديات والعقبات التي تواجه إتمام الانتخابات الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والقدس، إلى جانب الموقفين الأميركي والإسرائيلي المعترضين على إجراء الانتخابات.
بدورها، استعرضت سودر أبرز التحديات التي تواجه الانتخابات الفلسطينية وانعكاساتها على فرص إتمام العملية الانتخابية.
ـــــــ
ف.ع


