رام الله 6-8-2026 وفا- أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ عدوان جيش الاحتلال الإسرائيليّ المتواصل على مخيّم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة يأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيليّة الشاملة على شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة، بما في ذلك؛ القدس، مضيفةً أنّ هذا العدوان لن يحقّق مراميه وأهدافه في النيل من إرادة شعبنا الذي لن يُغادر أرضه، وسيظلّ متشبثًا متجذرًا فيها حتّى انتزاعه لحقوقه الوطنيّة المشروعة، المتمثّلة؛ بتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة، اليوم الخميس، أنّ هذا العدوان يجيء ضمن مآرب الاحتلال لاستهداف المخيّمات في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة بوصفها شاهدًا حيًا على قضيّة اللاجئين الفلسطينيين، في مسعى منه لتصفية حق العودة والتعويض؛ وهو ما يعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وبالتحديد؛ القرار الدولي رقم (194)، مبينةً أنّ العدوان العسكريّ على مخيّم (قلنديا) الذي سبقه اقتحامات شبه يوميّة يؤكّد مساعي منظومة الاحتلال الاستعماريّة بحقّ شعبنا، مستشهدةً بما تعرّضت له مخيّمات (جنين) و(نور شمس) و(طولكرم) من احتلال عسكريّ وتدمير للمنازل والبيوت والمرافق العامة والبنية التحتيّة.
ووجّهت (فتح) تحية فخر واعتزاز إلى جماهير شعبنا في مخيّم قلنديا للاجئين الذين يُجابهون هذا العدوان بالصمود كما هو دأب جماهير شعبنا في كافّة المخيّمات والقرى والمدن والتجمعات، مؤكّدةً أنّ ما يتعرّض له المخيّم من قمع وتنكيل واعتقالات وإخلاء للمنازل وتدمير وهدم للممتلكات ومنع طواقم الإسعاف من إسعاف الجرحى والمرضى والاعتداء على الطواقم الصحفيّة يُبرهن على مخططات الاحتلال التصعيديّة، بالتوازي، مع عدوان عصابات المستوطنين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال وشرطته على أبناء شعبنا في مختلف محافظات الضفة الغربيّة وقراها وتجمعاتها.
ودعت (فتح) المجتمع الدولي والمنظّمات الدولية والحقوقيّة إلى التدخّل الفوري والحاسم، ووقف حرب الإبادة والتطهير العرقيّ بحقّ شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة، وكبح إجراءات الاحتلال التصعيديّة التي ستؤجّج الأوضاع إلى ما لا يُحمد عقباه.
ــ
إ.ر


