طولكرم 5-8-2026 وفا– اطلع محافظ طولكرم عبد الله كميل، اليوم الأربعاء، وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، على الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها محافظة طولكرم في ظل استمرار عدوان الاحتلال، وما نتج عنه من نزوح قسري لأهلنا من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات تدمير و تخريب للبنية التحتية، وفرض الحصار و الإغلاقات التي تطال مختلف مناحي الحياة.
جاء ذلك خلال زيارة الخليلي لمحافظة طولكرم، بمشاركة وكيل الوزارة بثينة سالم، والوفد المرافق لها، بحضور رئيس بلدية طولكرم نصر فقها، ورئيس الغرفة التجارية قيس عوض، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في طولكرم ندى طوير، ورئيسة لجنة المرأة للعمل الاجتماعي عفاف الزبدة، وممثلات الأطر والفعاليات النسوية في المحافظة.
وأشار كميل إلى ما حققته محافظة طولكرم من نتائج متميزة على مستوى الوطن بامتحان الثانوية العامة، مشيداً بالدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الأطر والفعاليات النسوية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والجمعيات وكافة مؤسسات الفعاليات في المحافظة، مؤكدا أهمية تكامل الجهود والعمل المشترك لتعزيز صمود المواطنين، وخاصة النساء والأسر المتضررة من العدوان، و تحديدا في ظل هذه الأوضاع.
من جانبها، ثمنت الخليلي الدور الذي تضطلع به محافظة طولكرم في خدمة المواطنين رغم الظروف الاستثنائية، مؤكدة أن ما تتعرض له المحافظة، ولا سيما مخيمي طولكرم ونور شمس، من اعتداءات متواصلة وعمليات تهجير وتدمير للبنية التحتية، يضاعف من التحديات التي تواجه النساء والأسر، ويستدعي تكثيف الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات لضمان صمودهن.
واستعرضت أبرز محاور عمل وزارة شؤون المرأة، التي ترتكز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز منظومة الحماية، والدفع باتجاه سياسات أكثر استجابة لاحتياجات النساء، كما استعرضت المرحلة الثانية من المبادرة الاقتصادية التي تنفذها الوزارة لدعم وتمكين المؤسسات النسوية القاعدية والجمعيات، مؤكدة أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز الفرص الاقتصادية للنساء، ودعم صمودهن وأسرهن، خاصة في المحافظات الأكثر تضررا من عدوان الاحتلال.
ـــــــــ
هـ.ح/س.ك


