رام الله 3-8-2026 وفا- شارك عشرات المواطنين، اليوم الاثنين، في وقفة لإحياء اليوم العالمي لنصرة الأسرى، أقيمت في ساحة مركز البيرة الثقافي، وسط مدينة رام الله.
ونُظمت الفعالية المركزية التي شارك فيها أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، وذوو الأسرى، ضمن فعاليات الثالث من آب التي تنظم في كل عام باعتباره يوما وطنيا وعالميا لنصرة الأسرى، ورفضا لجرائم الإبادة وسياسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بتنظيم من مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي: إن شعبنا الذي مورس بحقه كل أشكال الظلم والقهر، ولا يخلو بيت من أسير أو شهيد جراء جرائم الاحتلال وسياساته التعسفية، سيبقى وفيا وداعما لأسراه في سجون الاحتلال الذين يعانون إجراءات الاحتلال وجرائمه بحقهم.
وشدد على أن قضية الأسرى باتت اليوم قضية عالمية، وأن كل أحرار العالم ينادون اليوم في المظاهرات والوقفات التي تنظم في مختلف عواصم بلادهم، بحرية فلسطين والأسرى داخل المعتقلات.
بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان: إن الأسرى قدموا سني عمرهم من أجل حريتنا وكرامتنا واستقلالنا، فهم قامات وطنية شامخة يواجهون ظروفا كارثية، وانتهاكات متواصلة تفرضها إدارة السجون بحق الآلاف منهم، كحالات الإعدام والاغتصاب، والحرمان من الطعام والزيارة، والإهمال الطبي، وغيرها من الجرائم التي تُرتكب بحقهم.
وأشار إلى أن الأسرى يكابدون الألم والجرح المتواصل، وهم بحاجة أن ننتصر لهم، ولعدالة قضيتهم.
وتابع شومان: أن الأسرى المحررين عقدوا قبل ثلاثة أسابيع مؤتمرا صحفيا، قدموا فيه شهادات حية عن اغتصابات تُرتكب بحق الأسرى والأسيرات، وعن القوانين التي تُشرع وتُسن في الكنيست الإسرائيلية، وعن حالات القمع والضرب التي يتعرضون لها.
من جانبه، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، في كلمة مؤسسات الأسرى: إننا نقف اليوم لنجدد العهد للشهداء وللأسرى الذين يتعرضون لكل أشكال القمع، والخوف على يد آلة الحرب، لافتا إلى أن المتطرف بن غفير يخرج علينا تارة وهو يقتحم زنازين الأسرى والأسيرات داخل سجن الدامون، ويتفاخر بذلك بشكل مهين، ولا أحد يجرؤ أن يوقفه.
وأوضح أن شعبنا صامد على أرضه، متمسك بحقوقه، وأن قضية الأسرى ليست قضية محلية فحسب، بل قضية كل أحرار العالم، ويجب أن تظل حاضرة في الخطابات والاجتماعات حتى حريتهم واستقلالهم.
يذكر أن اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الذي يصادف الثالث من آب من كل عام، جاء نتيجة حراك وحوار وتفاعل من كل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وفصائل العمل الوطني عام 2024، وكانت الخلاصة الاتفاق على هذا اليوم كيوم وطني وعالمي لنصرة أسرانا والانتصار لهم.
وجاء إحياء هذا اليوم بالشراكة مع المجلس الثوري لحركة فتح وبمشاركة شخصيات وطنية وتنظيمية ومؤسسات الأسرى وأمهات الأسرى وآبائهم وأسرهم وحشد من أبناء شعبنا الوفي والصامد.
ويبلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (9400)، بينهم 94 أسيرة، وأكثر من 350 طفلا، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال نحو (3,244)، وبلغ عدد الأسرى المرضى (3244)، و(42) صحفيا، و(190) من الأسرى القدامى.
ــــــــــ
م.ر/ م.ل


