أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 26/08/2026 08:45 م

(محدث) تشييع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور في بلدة بيرزيت

 

بيرزيت 26-8-2026 وفا- شُيّع، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، ومشاركة أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه وأبناء البلدة، وعدد من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية والاعتبارية.

ونقل عضو اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، موسى حديد، تعازي الرئيس محمود عباس، إلى عائلة الفقيد وأهالي بيرزيت وأبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد حديد في كلمة ألقاها باسم الرئيس محمود عباس، خلال مراسم تشييع الفنان الكبير سليمان منصور، أن فلسطين تودّع اليوم ليس فقط فنانا كبيرا، بل إنسانا أحب فلسطين وعاش لها وحملها في وجدانه، وجسّدها في لوحاته التي أصبحت جزءًا من الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الفنان الراحل سليمان منصور كان من أعلام فلسطين وقامة عالية في مسيرة الثقافة والفن، وأسهم في تجسيد الهوية الفلسطينية وتعزيز حضورها في الوعي العربي والعالمي، وجعل من الفن صوتا يحمل حكاية فلسطين إلى العالم.

كما نقل حديد تعازي اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، إلى عائلة الفنان الراحل وذويه ومحبيه، مؤكدا أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للفن والثقافة الفلسطينية، وأن إرثه الفني والوطني سيبقى حاضرًا في الذاكرة الفلسطينية.

وودع المشيعون الفنان الراحل بالدموع والورود، مستذكرين مسيرته الفنية والوطنية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرس خلالها ريشته لتجسيد فلسطين وأرضها وذاكرتها وتراثها، وأصبح أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني.

وحمل المشيعون الورود خلال مراسم التشييع، فيما خيم الحزن على المكان، وسط كلمات التأبين واستذكار إرث الفنان الراحل، الذي ارتبط اسمه بصورة فلسطين وذاكرتها البصرية، ولا سيما من خلال لوحته الشهيرة "جمل المحامل"، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية.

وكان منصور توفي يوم الاثنين الماضي، عن عمر ناهز 79 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، جعل خلالها من الفن وسيلة للتعبير عن الهوية الفلسطينية والحفاظ على الذاكرة الوطنية.

وُلد منصور في بيرزيت عام 1947، ويُعد من أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية، وأسهم في تأسيس وتطوير مؤسسات فنية وثقافية فلسطينية، كما نال عددًا من الجوائز والتكريمات العربية والدولية، من بينها جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية وجائزة النيل للمبدعين العرب.

ورحل منصور تاركا إرثا فنيا غنيا سيبقى حاضرا في الذاكرة الفلسطينية، بعدما وثقت أعماله الأرض والقدس والزيتون والتراث والإنسان الفلسطيني، وأسهمت في ترسيخ حضور فلسطين في المشهد الفني العربي والدولي.

ــ

ب.غ/ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا