باريس 22-8-2026 وفا- دعا عشرات السفراء الفرنسيين والبريطانيين السابقين، في مقال نشر اليوم السبت في صحيفة "لوموند" الفرنسية، فرنسا والمملكة المتحدة، العضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك معاً لضمان إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام القانون الدولي.
ووقع المقال 102 دبلوماسيين سابقين، بينهم السفير السابق والمدير السابق لدائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية إيف أوبان دو لا ميسوزيير، والسفير السابق في الجزائر والأردن برنار باجوليه، والسفير السابق والمدير السابق لدائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط دوني بوشار، والقنصل العام الفرنسي السابق في القدس فريديريك دوزانيو.
ومن الجانب البريطاني، وقع المقال السفيران السابقان لدى الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك وإيمير جونز، إضافة إلى القنصل العام البريطاني السابق في القدس فنسنت فين.
وقال الدبلوماسيون إن على فرنسا والمملكة المتحدة، اللتين اعترفتا بدولة فلسطين عام 2025، ترجمة هذا الاعتراف إلى إجراءات ملموسة، مشيرين إلى أن إسرائيل تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية، كما نددوا بالوضع الإنساني في قطاع غزة وأعمال العنف والتدمير التي يرتكبها المستعمرون وجيش الاحتلال في الضفة الغربية.
واعتبروا أن "فلسطين تُمحى أمام أعيننا"، مشيرين إلى الوضع الحرج لنحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، الذين قالوا إنهم "محاصرون على بقعة تشكل ثلاثين في المئة من أرض مدمرة وجائعة، ومحرومين من المسكن والدواء".
وأضافوا أن تدمير المنازل والعنف الاستعماري الشامل في القدس الشرقية ومناطق أخرى بالضفة الغربية يشكلان تطهيراً عرقياً، ويجريان بتواطؤ من جيش وشرطة الاحتلال.
ودعا موقعو المقال باريس ولندن إلى ضمان احترام قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ولا سيما من خلال تعليق الاتفاقات التجارية مع إسرائيل والتعاون العسكري الثنائي.
ــ
إ.ر


