باريس 2-7-2026 وفا- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، في كلمة ألقاها أمام مجموعة من الشخصيات الدولية في العاصمة الفرنسية باريس، أن الشعب الفلسطيني أصبح يمتلك صوته الحاضر على الساحة الدولية، حاملا رواية الألم والكرامة والحقوق.
وقال اشتية، إن الفلسطينيين عاشوا سنوات طويلة من الفقد الإنساني، حيث فقدت عائلات أبناءها وجيرانها وذكرياتها، غير أن ذلك لم يمس الكرامة الإنسانية أو يقضِ على إرادة الحياة لديهم.
وحذر من تحول ضحايا الحروب والاحتلال إلى أرقام وإحصاءات مجردة، معتبرا أن هذا التحول يضعف التعاطف الإنساني، وأن مسؤولية المجتمع الدولي تتمثل في إعادة الاعتبار الإنساني للضحايا كأشخاص لهم حياة وذكريات وأحلام.
ودعا اشتية إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حياة الفلسطينيين ليست خسائر جانبية، وأن كرامتهم ليست موضوعا تفاوضيا، بل حق إنساني أساسي.
وأشار إلى مساهمة الفلسطينيين في الثقافة والحضارة الإنسانية، مؤكدا أنهم يستحقون حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب حق عودة اللاجئين.
وأكد أن الفلسطينيين يؤمنون بسلام قائم على العدالة والحرية والكرامة والقانون الدولي، مشددا على أن الأمن لا يتحقق عبر الحروب، بل عبر تسوية سياسية عادلة.
وتحدث عن تطلعات الفلسطينيين اليومية، من حرية الحركة بين غزة والضفة بما فيها القدس، إلى تمكين الشتات من العودة إلى أراضيه، وإزالة الحواجز العسكرية ووقف اعتداءات المستوطنين.
وشدد، أن الشعب الفلسطيني يسعى إلى المساواة مع باقي شعوب العالم، وإلى إقامة دولته المستقلة بما يضمن كرامته وحقوقه الوطنية.
ــ
إ.ر


