أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 29/06/2026 03:19 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 29-6-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 21 إلى 27 حزيران/ يونيو 2026.

ويُظهر تقرير "وفا" رقم 468 تصاعدا في الخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي ضد القيادة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، وضد المواطنين وقتلهم باعتبارهم "إرهابيين"، إلى جانب تبرير سياسات الضم والاستعمار في الضفة الغربية.

وجاء على صحيفة معاريف مقال للأمم المتحدة يتهم: "إسرائيل تمس بالأطفال عمدا" في غزة وفي الضفة؛ وفي إسرائيل رفضوا الادعاءات ووصفوا الوثيقة بأنها "فرية دم كاذبة".

الكاتب يحوّل قتل الأطفال والتجويع والاعتقال والتنكيل من وقائع موثقة إلى "مزاعم" و"ادعاءات" قابلة للإبطال بمجرد صدور نفي إسرائيلي.

ويبلغ التحريض ذروته حين تُستدعى مفردات مثل "فرية دم" و"تشويه سمعة إسرائيل" و"الإرهاب الدائم"، فيصبح الفلسطيني، حتى وهو طفل مقتول أو معتقل، جزءا من تهديد أمني لا ضحية لسلطة استعمارية.

وهاجمت إسرائيل معدّي التقرير لأنهم تجاهلوا تماما التكتيكات القاسية التي يتبعها تنظيم حماس الإرهابي، وحقيقة أنه يحوّل بشكل منهجي مساعدات إنسانية ووقودا من المستشفيات.

وعن الضفة الغربية، شددت على أن نتائج الأمم المتحدة تُسقط عمدا السياق الأوسع لتهديد إرهابي دائم تضطر قوات الأمن إلى التعامل معه. وفي الختام، أشار ممثلو إسرائيل إلى أن التقرير يتجاهل الجهود الإسرائيلية لإدخال طواقم طبية، وتنظيم حملات تطعيم، وإقامة مستشفيات ميدانية.

وقال سفيرها لدى الأمم المتحدة داني دانون، في رد على تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: "هذا ليس تقرير تحقيق، بل فرية دم سياسية بغطاء وثيقة تابعة للأمم المتحدة. هذه اللجنة حددت استنتاجاتها مسبقا، وتنشر مرة تلو الأخرى تقارير تخدم هدفا واحدا فقط: تشويه سمعة إسرائيل".

وأضاف: "بدلا من الانشغال بجرائم حماس، و"مجزرة السابع من أكتوبر"، وبالاستخدام الساخر للأطفال والمدنيين دروعا بشرية، تختار اللجنة مرة أخرى تحويل إسرائيل إلى متهمة دائمة. ستواصل إسرائيل الدفاع عن مواطنيها ومحاربة الإرهاب، بغض النظر عن عدد التقارير الكاذبة التي ستنشرها جهات هاذية في مؤسسات الأمم المتحدة".

وفي تحريض ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، جاء على "مكور ريشون" مقال بعنوان: "مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية: التوراة كُتبت على أيدي حاخامات، والتلمود يأمر بقتل العرب".

الكاتبة تحوّل مشروع مياه تقوده السلطة الفلسطينية إلى "حرب" على الأرض والطبيعة والسيادة الإسرائيلية، فتقدّم القيادة الفلسطينية كجهة تتسلل وتسرق وتفرض وقائع وطنية غير شرعية تحت غطاء الزراعة والاستقلال المائي.

النص لا يرى الفلسطيني، صاحب الأرض، أو حتى محتاجا إلى الماء أو التنمية، بل فاعلا عدائيا يستخدم السدود والرعي والبناء كأدوات سيطرة، بما يبرر الهدم ونزع الصلاحيات وإعادة إخضاع المكان للجيش والإدارة المدنية، وبالتالي ترسيخ الاحتلال.

وفي مقال آخر عن الاستعمار وضرورة تعزيزه، جاء على القناة 12 المتطرفة، حول الخليل بعنوان: "الخليل عادت إلى أيدينا: هكذا نبدأ بمحو عار أوسلو".

نقل صلاحيات التخطيط والبناء في المجمعات اليهودية في الخليل إلى يد دولة إسرائيل هو أكثر بكثير من قرار إداري.

بعد ثلاثة عقود من واقع عبثي، هذه خطوة سيادة فعلية، وتقويض لاتفاقيات أوسلو، وعلامة طريق نحو تطبيق القانون الإسرائيلي في يهودا والسامرة.

وادعت القناة، الآن، أخيرا، بعد 30 عاما من العار، صادرت دولة إسرائيل هذه الصلاحيات ونقلتها إلى يدها. لن تكون بلدية الخليل العربية هي من يقرر، بل حكومة إسرائيل. ليست سلطة فلسطينية، بل سيادة إسرائيلية، ولا تقل أهمية عن القرار نفسه هوية من اتخذوه. وزير الأمن، يسرائيل كاتس، ووزير المالية والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، هما من قادا الخطوة وأعلناها.

وتتابع: لا يدور الحديث عن قرار لموظفين أو لجهات محلية، بل عن قرار صادر عن المستوى السياسي الأعلى المسؤول عما يجري في يهودا والسامرة. هذه خطوة مهمة لتقويض اتفاقيات أوسلو من خلال تحمّل المسؤولية، وتفعيل الصلاحية، وفرض وقائع على الأرض. الخليل تعلّمنا أن ما كان ممكنا نقله في إطار أوسلو، يمكن أيضا استعادته.

تندرج الخطوة في الخليل ضمن واقع أوسع. الاستيطان يتطور، ومزارع جديدة تقوم في أنحاء يهودا والسامرة، والجمهور الإسرائيلي يبتعد أكثر فأكثر عن التصور القائم على تقسيم البلاد إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج"، هذا التقسيم الذي وُلد في اتفاقيات أوسلو، اعتُبر طوال سنوات واقعا ثابتا. أما فعليا، فهو آخذ بفقدان شرعيته الجماهيرية.

وتؤكد أنه لكن المشكلة في أوسلو لم تكن جغرافية فقط. اتفاقيات أوسلو لم تكتفِ بنشر البلاد وجرح تواصلها القومي والاستيطاني. لقد خلقت أيضا أملا بإقامة دولة فلسطينية في قلب البلاد، وهو أمل تحوّل على مر السنين إلى محرّك مركزي للصراع بدلا من أن يكون حلا له.

وتدّعي أنه منذ توقيع الاتفاقيات، دفع مواطنو إسرائيل ثمنا دمويا باهظا. أكثر من 1,500 يهودي قُتلوا في عمليات "إرهابية" ضمن موجات "الإرهاب" التي اندلعت بعد أوسلو. بدلا من التربية على السلام حصلنا على تحريض. وبدلا من تفكيك بنى تحتية إرهابية حصلنا على تمجيد للمخربين. وبدلا من المصالحة حصلنا على استمرار نضال قومي ضد مجرد وجود دولة إسرائيل.

لكن حتى لو تحققت كل وعود أوسلو، فلا يجوز التنازل عن البلاد، مكان هويتنا وتاريخنا. أرض إسرائيل لا تعود فقط لأبناء هذا الجيل. إنها إرث تلقيناه من الأجيال السابقة، ووديعة نحن ملزمون بنقلها إلى الأجيال القادمة. لا يملك أحد صلاحية أخلاقية أو قومية للتنازل عنها. إنها ليست ملكا لقادة، أو حكومات، أو اتفاقيات سياسية. إنها تعود إلى شعب إسرائيل كله، إلى أبناء الماضي والحاضر والمستقبل.

وتختتم: "الخليل ليست نهاية الطريق، بل علامة طريق نحو السيادة وتقويض اتفاقيات أوسلو. الآن مطلوب الحسم الكبير: قرار قومي من دولة إسرائيل، بقرار حكومة أو بحسم من الكنيست، لتطبيق القانون والسيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، لا تقسيم بل مسؤولية. لا انسحاب بل سيادة. لا أوسلو بل إسرائيل".

رصد التحريض والعنصرية في منصة "إكس"

ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.

زرتُ اليوم مزرعة نعالي في إفرات، وهي مزرعة تأهيلية متخصصة تُقدّم حلولاً للجنود المُسرّحين الذين يُعانون اضطراب ما بعد الصدمة، ولأسرهم.

أُقدّم شكري لجمعية حرب شالوم، التي تعمل على إحياء ذكرى المرحوم يحيئيل حمدي، ولرئيس مجلس إفرات، دوفي شيفلر، لدعمهم هذا المكان المهم. أدعو كل من يستطيع المساعدة، سواء بالتبرع أو التطوع، إلى أن يكون شريكاً في هذا المشروع الرائع تكريماً لمن ضحّوا بالكثير من أجلنا جميعاً.

وفي منشور ثان لها: مخاطر أوسلو – واليوم المزيد من الضرر من صانع الاتفاقيات.

الإرهاب البيئي، الإرهاب الذي ينتشر كالنار في الهشيم، ويعبر الحدود، ويؤثر ويسمم الهواء الذي نتنفسه والمياه التي نشربها، وتبقى صلاحيات دولة إسرائيل محدودة.

نحن مطالبون بإلغاء هذا الاتفاق المشين، ويفضل أن يتم ذلك قبل ساعة واحدة.

ألموغ كوهين، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.

عضو الكنيست ألموغ كوهين يحذر: "حكومة الإخوان المسلمين التي ستكون هنا، سوف تجلب أضرارًا كبيرة- هذا يمكن أن يسبب نهاية للمشروع الصهيوني".

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونية المتدينة.

(تعليقا على بيان صحفي، حول تخصيص ميزانية لبركة وادي الفصايل " (هيريدوس)

خطوة تاريخية: وافقتُ على تخصيص 3 ملايين شيكل إسرائيلي لترميم وتطوير برك الفصايل (هيرودس).

يأتي هذا ضمن زخم واسع النطاق أقوده لتعزيز سيطرتنا على المواقع التاريخية، والحفاظ عليها، وتحويلها إلى وجهات سياحية مزدهرة تجذب مئات الآلاف من المسافرين.

انطلقوا في رحلة إلى بلدنا الجميل.

وفي منشور ثان له: خبر سارّ عن الاستيطان: تم إعلان 465 دونمًا أراضيَ تابعةً للدولة بهدف توسيع مستوطنة جفعوت هروئيه.

في مواجهة خطط اليسار لإخلاء المستوطنات، نواصل البناء والتوسع وتعزيز السيادة الفعلية التي تُعزز أمن سكان كفر سابا، ورعنانا، وموديعين، والقدس، وبئر السبع، وجميع مواطني إسرائيل.

لن تُقام دولة فلسطينية في عهدي.

تسفي سوكوت، عضو كنيست- حزب الصهيونية المتدينة.

(إعادة نشر منشور للإعلامية أورنيت فورن سوسيا)

وصل رئيس لجنة التعليم، عضو الكنيست تسفي سوكوت، صباح اليوم في زيارة مفاجئة إلى مدرسة "شبات المسلمات" في القدس، وعثر على مواد تحرض على الإرهاب داخلها. تحركت قوات الشرطة المرافقة للزيارة بسرعة وصادرت المواد التعليمية المشتبه في تحريضها على الإرهاب. تعمل المدرسة بشكل غير قانوني وتديرها الأوقاف، بينما خصصت بلدية القدس الأرض التي بُنيت عليها لغرض "مؤسسة تعليمية".

ــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا