أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 15/05/2026 12:40 م

إعلاميون عرب لـ"وفا": خطاب الرئيس أمام المؤتمر الثامن لحركة "فتح" هو مرجعية سياسية واضحة في هذه المرحلة الدقيقة

 

- أكدوا أن المؤتمر هو بداية جديدة لمسيرة أكثر قوة وثبات

- حركة "فتح" هي العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني.

القاهرة 15-5-2026 وفا- أكد إعلاميون عرب، أن انعقاد المؤتمر الثامن لحركة "فتح" عبر التواصل المرئي بين القاهرة وقطاع غزة وبيروت، يجسد مجددا التصميم على مواصلة المسار الديمقراطي داخل الحركة، ويفتح المجال أمام الشباب والمرأة لتولي مواقع قيادية.

وأشاروا إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس شكل خارطة طريق حاسمة وضعت العالم أمام مسؤولياته، وقدم مرجعية سياسية واضحة في هذه المرحلة الدقيقة، كما حمل رسالة واضحة مفادها أن موقف فلسطين ثابت وقائم على احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض أي تدخل خارجي في الشأن الفلسطيني.

وشددوا على أن انعقاد المؤتمر في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني والمنطقة، يشكل بداية جديدة لمسيرة أكثر قوة وثباتا، مؤكدين أن حركة "فتح" تمثل العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني منذ انطلاقتها، وحاملة راية القرار الوطني المستقل، والحريصة على الحفاظ على هوية شعبنا الفلسطيني.

ووصف المختص بالشؤون العربية في قناة "إم بي سي" المصرية الإعلامي محمد التوني، في حديثه لـ"وفا"، استنهاض حركة "فتح" عبر ضخ دماء جديدة بأنه خطوة تضمن استنهاض الحركة الوطنية الفلسطينية، وتصب في خدمة المشروع الوطني وتعزيز إنجازاته.

وأضاف أن المؤتمر يواجه تحديا كبيرا في مواجهة "قوى الشر المتربصة بالحركة ومستقبلها ومكانتها"، باعتبارها العمود الفقري للنضال الفلسطيني.

وقالت الإعلامية الجزائرية في جامعة الدول العربية سهام بوسرتي، إن انعقاد المؤتمر الثامن لـ"فتح" في هذه المرحلة، رغم قسوتها، يفتح نافذة سياسية مهمة يجب البناء عليها، خاصة في ظل التحركات الدولية غير المسبوقة الرامية إلى إنهاء الحروب في المنطقة، مشيرة إلى أن شعبنا الفلسطيني ما زال الشعب الوحيد الذي يرزح تحت الاحتلال في هذا العصر.

وأكدت بوسرتي أن خطاب الرئيس محمود عباس حمل دلالات مهمة وعميقة، تعكس الجهد الكبير الذي بذلته القيادة الفلسطينية وصولا إلى اعترافات دولية متتالية بدولة فلسطين، والتي بلغت حتى الآن 160 دولة.

وأشار نائب رئيس تحرير جريدة "الأخبار" المصرية مصطفى يوسف، إلى أن انعقاد المؤتمر في القاهرة يحمل دلالة كبيرة تؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية، وستبقى سندا دائما لشعبنا الفلسطيني في الحرب والسلم.

وأضاف أن المؤتمر يشكل محطة مفصلية لمراجعة الأداء وتقييمه، ووضع رؤية وطنية جامعة للمرحلة المقبلة، في ظل وجود حكومة إسرائيلية لا تؤمن بالسلام، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تحقيق الوحدة الوطنية، وإعادة إعمار قطاع غزة، وفتح أفق سياسي حقيقي ينهي الاحتلال.

وقال الإعلامي التونسي سحنون بن عمران، إن حركة "فتح" لم تكن مجرد تنظيم سياسي أو عسكري، بل شكلت فعلا ووعيا تاريخيا وقرارا شعبيا بإمساك الشعب الفلسطيني بمصيره، والانتقال من زمن الانتظار إلى زمن الفعل، لافتا إلى أن تونس استضافت المؤتمر الخامس للحركة عام 1988.

وأضاف أن "سردية فتح هي سردية الرصاصة الأولى وقوافل الشهداء الذين خضبت دماؤهم ثرى فلسطين، وفي مقدمتهم القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات".

وطالب بن عمران المشاركين في المؤتمر بضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، باعتبارها الأساس الصلب لمواجهة التحديات وإنهاء الانقسام، وفق أسس قائمة على الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني، مؤكدا أن "النصر آت لا محالة مهما طال الزمن".

وأشار إلى أن خطاب الرئيس أكد مجددا للعالم أن جميع مكونات منظمة التحرير الفلسطينية تعترف بالشرعية الدولية، وأنه لا مكان لأي طرف خارج هذا الإطار الجامع الذي يمثل الإرادة الوطنية الفلسطينية.

وقالت نائب رئيس تحرير صحيفة "المساء" رضوى السيسي، إن الرئيس أوصل في خطابه رسالة واضحة للعالم مفادها أن شعبنا الفلسطيني صامد ومتمسك بحقوقه، وقدم شرحا متكاملا للسياسة الفلسطينية والتوجه الوطني داخليا وخارجيا، بما يعزز الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات.

وأضافت أن حركة "فتح" تعد أكبر وأعرق الفصائل الفلسطينية وأكثرها جماهيرية، وهي رائدة العمل الوطني الفلسطيني، مؤكدة أهمية استذكار الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، التي تجدد التمسك بحق العودة باعتباره جوهر القضية الفلسطينية.

وأكد عضو لجنة إقليم حركة "فتح" بالقاهرة مسؤول ملف الأسرى، أن قضية المعتقلين في سجون الاحتلال تتصدر اهتمامات المؤتمر، مشددا على العمل لصياغة استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تدويل قضيتهم، وحمايتهم من الانتهاكات المستمرة، ومؤكدا أن حركة "فتح" ستبقى وفية للمعتقلين حتى نيل حريتهم الكاملة.

وأشادت عضو لجنة إقليم حركة "فتح" بالقاهرة نادية الأغا، بخطاب الرئيس، مؤكدة أنه عبر عن تطلعات الكادر الفتحاوي، وحمل رؤية وطنية شاملة، مثمنة حرصه الدائم على دعم المرأة، وتأكيده ضرورة وجودها في المواقع القيادية.

وأكدت أن حضور المرأة الفتحاوية في هذا "العرس الديمقراطي" ليس حضوراً تكميليا، بل ركيزة أساسية لضمان نجاح مخرجات المؤتمر.

ـــــــ

ع.و/ م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا