محافظات 28-4-2026 وفا- قال نادي الأسير: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت وحققت ميدانياً، يوم أمس واليوم الثلاثاء، مع نحو 140 مواطناً من الضفة، بما فيها القدس، بينهم سيدة وأطفال، إضافة إلى أسرى سابقين.
وأوضح النادي، في بيان له، أن عمليات الاعتقال توزعت على أغلبية محافظات الضفة، بما فيها القدس، وتركزت بشكل أساسي في بلدات: الرام، وكفر عقب، والظاهرية، ومخيم قلنديا، حيث شهدت هذه المناطق عدواناً واسعاً استمر لساعات، وقد أُفرج عن أغلبية المعتقلين لاحقاً.
وأكد أن عمليات التحقيق الميداني تُعدّ السياسة الأبرز التي يستخدمها الاحتلال خلال الاقتحامات، وذلك في إطار عمليات انتقام جماعي تستهدف فئات المجتمع الفلسطيني كافة، طالت آلاف المواطنين منذ بدء الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن عمليات التنكيل التي ترافق التحقيق الميداني لا تقل في مستواها عن تلك التي ترافق الاعتقال الفعلي.
وأشار إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال بشكل ثابت، منها: الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات الإرهاب المنظم بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسعين في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلًا عن تدمير البنى التحتية وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعا بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، واستغلال الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستيطان في الضفة، بمساندة من المستعمرين.
وأكد نادي الأسير مجدداً أن جرائم الاحتلال الراهنة تشكّل امتداداً لنهجه القائم منذ عقود طويلة في استهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أن المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل في مستوى كثافة هذه الجرائم.
وشدد على أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال الممنهجة، التي تُعد من أبرز السياسات الثابتة تاريخياً، والتي تُنفذ يومياً بحق المواطنين، إذ بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ بدء الإبادة، أكثر من 23 ألف حالة.
ـــــــــ
س.ك


