أهم الاخبار
الرئيسية تقارير وتحقيقات
تاريخ النشر: 21/04/2026 02:36 م

الانتخابات المحلية في طولكرم بين آمال التغيير وضغوط الاحتلال

 

طولكرم 21-4-2026 وفا- هدى حبايب

تتجه الأنظار في محافظة طولكرم إلى جانب محافظات الوطن نحو انتخابات المجالس المحلية المقررة يوم السبت المقبل، الموافق 25 نيسان/إبريل الجاري.

عدد من المواطنين عبروا عن أهمية إجراء الانتخابات، واختيار ممثليهم في المجالس المحلية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة في مجالات البنية التحتية، والنظافة، وتنظيم الشوارع، إلى جانب توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل. 

المواطن بلال القص، أحد سكان المدينة يقول: مسألة أيام تفصل عن انطلاق مرحلة جديدة قوامها انتخابات حرة ونزيهة ووطنية، والكلمة الفصل تبقى للجمهور في اختيار من يراه الأنسب لخدمة المواطنين.

وأضاف، أن الجميع يأمل أن يولي من يتولى المسؤولية مقدرات البلد الاهتمام الأقصى، في ظل الحاجة الملحة إلى مزيد من العمل والتطوير، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحسّن مستوى الخدمات المقدمة لهم.

مواطن آخر يرى أن المجالس المحلية تمثل خط الدفاع الأول عن احتياجات الناس، مؤكدا أن العملية الانتخابية ضرورية جدا، وأنه لا بد من ترجمة الأقوال إلى أفعال في ظل الظروف الراهنة الصعبة.

فيما أبدى آخرون تخوفهم من عرقلة الاحتلال لأي استحقاق يخدم أبناء شعبنا، خاصة في ظل حملات الاعتقال الأخيرة التي شهدتها بلدتا بلعا وعنبتا إلى الشرق من طولكرم، في مسعى للتأثير على العرس الديمقراطي الانتخابي.

أما مخيما طولكرم ونور شمس فلهما التأثير والتركيز الأكبر، في ظل استمرار العدوان الذي دخل شهره الخامس عشر، وما خلّفه الاحتلال من دمار واسع في المنازل والبنى التحتية، وإجبار آلاف السكان على النزوح قسرا.

من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة لـ"وفا": إن المحافظة تعيش منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واقعا احتلاليا قاسيا، تواصل مع عدوان وانتشار الآليات العسكرية بشكل دائم في أرجائها كافة، مؤكدًا أن إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف يمثل استحقاقا ديمقراطيا وحقا أصيلا للمواطنين لاختيار من يمثلهم.

وأوضح أن بلدية طولكرم شكلت تاريخيا مظلة وعنوانا سياسيا لأبناء المحافظة، إلى جانب دورها كمؤسسة خدماتية، ما يجعل المشاركة في الانتخابات وسيلة للتغيير نحو الأفضل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار سلامة إلى أن المدينة والمخيمات تشكل جزءا من مشروع وطني واحد ضمن الإطار التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا أن الانتخابات تمثل عنوانا ديمقراطيا واستحقاقا وطنيا يعزز هذا المشروع.

ولفت إلى أن البلدية تخدم جميع مناطق طولكرم، بما فيها الضواحي والمخيمات، وتسهم في تعزيز صمود المواطنين على أرضهم.

وبين أن المخيمات جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الحضرية للمحافظة، وقد واصلت طواقم البلدية تقديم خدماتها فيها، من مياه وكهرباء وبنية تحتية، حتى خلال اجتياحات الاحتلال المتكررة.

وأكد سلامة دعمهم للمجلس البلدي القادم، لتعزيز صمود المواطنين، وتوسيع نطاق الخدمات، بما يشمل مختلف المناطق الجغرافية والتوسع العمراني، ويسهم في الحد من التمدد الاستعماري في محيط المحافظة.

وفيما يتعلق بمخيمات اللاجئين، شدد على أنها جزء من النسيج الوطني والاجتماعي، وأن المشاركة في الانتخابات تأتي في إطار تحسين الواقع الخدماتي للمواطنين.

يشار إلى أن عدد الهيئات المحلية في محافظة طولكرم يبلغ 15، ما بين مجالس بلدية وقروية، فيما بلغ عدد القوائم المرشحة للانتخابات المحلية 46، بينها ثلاث في المدينة، وبلغ عدد المرشحين في المجالس القروية بالمحافظة 80، في حين يصل عدد الناخبين إلى نحو 97 ألفا، وذلك حسب إحصائيات لجنة الانتخابات المركزية.

ـــــــــــــــــــــــــ

هــ.ح/س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا