رام الله 11-3-2026 وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات استمرار تعدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك بإغلاقه بالقوة العسكرية أمام المصلّين، وفرض قيود مشددة على الوصول إلى البلدة القديمة وأماكن العبادة في القدس، تحت ذرائع "أمنية"، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة، ولا على أي بقعة من أرض دولة فلسطين، مشددة على أن السياسات والممارسات والإجراءات الإسرائيلية تمثل تعدياً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومخالفة واضحة للقانون الدولي، والوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة، وضرورة حمايتها، كما تشكّل انتهاكاً لحرية العبادة.
وأضافت: "تؤكد دولة فسطين على أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي إجراءات أحادية من الاحتلال الإسرائيلي تمثل اعتداءً على هذا الحق التاريخي والقانوني".
وحمّلت وزارة الخارجية والمغتربين حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وطالبتها بفتح أبواب المسجد الأقصى فوراً ورفع كافة القيود المفروضة على وصول المصلّين، كما دعت المجتمع الدولي ومؤسساته كافة إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة في مدينة القدس المحتلة، مشددة على مطالباتها الدائمة في أن الاحتلال يجب انهاؤه ومحاسبته فورا.
ــــ
ع.ف


