مسقط 23-2-2026 وفا- بحث سفير دولة فلسطين لدى سلطنة عُمان أحمد الرويضي، مع وكيل وزارة الخارجية العُمانية للشؤون السياسية الشيخ خليفة بن علي الحارثي، الأوضاع السياسية والميدانية في فلسطين، وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
وفي مستهل اللقاء الذي جرى بديوان عام وزارة الخارجية العمانية، رحب الشيخ الحارثي بالسفير الرويضي، مؤكدا المواقف الثابتة للسلطنة في دعم الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه، ووقوف السلطنة في كل المراحل والمنعطفات التي تمر بها القضية الفلسطينية، إلى جانب خيارات الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، وأنها ستواصل تقديم كل أوجه المساعدة والمؤازرة في شتى المحافل والمجالات.
من جانبه، توجه الرويضي بالشكر إلى سلطنة عُمان الشقيقة، ممثلة بالسلطان هيثم بن طارق وحكومته على مواقفهما الراسخة والمشرفة، وقدم عرضا موجزا للأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي تعرض لدمار واسع وشامل وحرب إبادة، وما زال يعاني الأحوال المعيشية السيئة لأكثر من مليوني نسمة يبيتون في العراء، دون مأوى ولا غذاء ولا دواء، وكذلك في الضفة الغربية التي يجتاحها قطعان المستعمرين ويداهمها جيش الاحتلال، وتتعرض أراضيها للنهب والسرقة، وفي مدينة القدس التي تتعرض لأخطر مخططات العزل والتهويد، لطمس هويتها العربية وتفريغها من سكانها، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى وباحاته.
وتناول اللقاء العديد من المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وأهمها المضي قدما في توثيق علاقات التعاون والعمل المشترك في القطاعات والمجالات كافة، وتفعيل الإتفاقيات ومذكرات التفاهم، والعمل في أقرب وقت على متابعة لقاءات واجتماعات لجنة التعاون والتشاور على المستوى الوزاري، وتبادل الزيارات والوفود، والاعتناء بالشأن الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري.
وأعرب الرويضي عن تقديره لاستضافة سلطنة عمان ورعايتها للعديد من الجرحى ومرافقيهم، وللمشاريع وحملات الإغاثة التي تنفذها الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأبدى الشيخ الحارثي الاستعداد التام للمساعدة والتعاون في كل ما من شأنه دعم الشعب الفلسطيني وصموده فوق أرضه وتعزيز العمل المشترك.
ـــــ
م.ع


