رام الله 4-10-2026 وفا- بحثت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، اليوم الأحد، مع سفير جمهورية مصر العربية الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومخاطر تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستعمرين.
جاء ذلك خلال استقبال غنام للسفير المصري والوفد المرافق له، حيث أطلعته على الأوضاع في المحافظة، وتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين واقتحاماتهم للمدن والقرى والمخيمات.
وأشارت إلى أن محافظة رام الله والبيرة سجلت أعلى معدل لاعتداءات المستعمرين بين محافظات الضفة الغربية، مستعرضة اعتداءاتهم على الشارع الصيني، وما يرافقها من مخططات ينشرها إعلام الاحتلال، إلى جانب الهجمات الأخيرة على المغير ورنتيس ونعلين وكوبر، التي أسفرت عن استشهاد المواطن بهاء النتشة وإصابة عدد من المواطنين.
كما أشارت غنام إلى اعتداءات المستعمرين في قماص وقصرة وأوصرين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، مؤكدة أن الاحتلال يسعى لتحويل هذا الموسم إلى موسم للقتل والترهيب وسرقة أرزاق المزارعين.
وباركت غنام للسفير عبد الهادي تسلمه مهامه الجديدة، مؤكدة اعتزاز الشعب الفلسطيني بالعلاقات الأخوية والتاريخية مع جمهورية مصر العربية، ومثمّنة دور القاهرة المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهودها لوقف العدوان على شعبنا، خاصة في قطاع غزة، وحماية حقوقه الوطنية.
وأكدت أن المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية تتصاعد في ظل سياسات حكومة الاحتلال الأكثر تطرفا، وأن جرائم الاحتلال بحق شعبنا باتت مادة للتنافس في برامجها الانتخابية، خاصة الهجمة الشرسة التي يشنها الوزير إيتمار بن غفير على الأسرى في سجون الاحتلال.
وشددت غنام على إصرار القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات، بما يسهم في توحيد وحماية النظام السياسي الفلسطيني، وصون وحدة الجغرافيا الفلسطينية في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.
من جانبه، أكد السفير عبد الهادي ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، واستمرار مصر في جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ــــــــ
ف.ع


