عمّان 24-10-2026 وفا- دان سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري، بأشد العبارات، الجريمة البشعة التي نفذتها مجموعة إرهابية، أمس، في كنيسة القديس "جيورجيوس للروم الأرثوذكس" في منطقة حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
وقال خيري "إن هذا الاعتداء الغاشم والآثم، الذي استهدف مواطنين أردنيين، أثناء أدائهم الصلاة على أحد المتوفين داخل الكنيسة قبل تشييعه، يُعد من أبشع الجرائم الإنسانية".
وأضاف، أن هذه الجريمة الوحشية والإرهابية تؤكد مجددا أن هذا الفكر الإجرامي والمدمر لا يمت بصلة إلى الدين الإسلامي أو المسلمين، الذين هم براء منه، مشددا على أن مثل هذه الأعمال تخدم أعداء الدين، وتسهم في تشويه صورة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، مؤكدا أن وحشية هذا الفعل الإجرامي المشين تظهر بوضوح في استهداف أناس أبرياء داخل أحد دور العبادة، خلال مناسبة حزينة، ما ضاعف من أحزانهم وآلامهم.
وتساءل السفير عن الأهداف التي يسعى مرتكبو هذه الجرائم إلى تحقيقها، وما الفائدة التي يحققونها من ارتكاب جرائم دموية تستهدف الأبرياء، وهم في دور العبادة.
وأشار إلى أن هذه الجماعات الارهابية وعصابات القتل الاجرامية تشكل خطرا على جميع شعوب ودول العالم، وأن مواجهتها والتصدي لها مسؤولية جماعية دولية وعالمية.
وأكد أن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من أمن الأردن، أو وحدته الوطنية، مشيرا إلى أن الشعب الأردني، بكافة أطيافه ومكوناته يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص ضد هؤلاء القتلة، ويلتف بكل قوة وصلابة حول الملك عبد الله الثاني بن الحسين والقيادة الهاشمية، وسوف يفشل هؤلاء الارهابيون في تحقيق أهدافهم، كما فشلوا في المرات السابقة.
وشدد على أن شعبنا الفلسطيني وقيادته يقفون بكل إمكاناتهم إلى جانب الأردن الشقيق، ملكا وحكومة وشعبا، ويعتبرون أمن الأردن جزءا لا يتجزأ من أمن فلسطين، مؤكدا أن الأردن القوي والمستقر يشكل قوة لفلسطين، باعتباره السند والشقيق الأقرب والأكثر إخلاصا ووفاء ومصداقية لشعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
ــــــــــــ
س.ك


